Friday | June 23, 2017

ميلاد بو بشارة منتج كليب الراقصة الاستعراضية نغم يرد على منتقدي الكليب بتشبيهه بكليب ” الغول “

السادة موقع public presse المحترمين،
تحية طيبة وبعد،
بتاريخ.17/4ورد على موقعكم مقالة بعنوان “فيلم استعراضي لنغم..على طريق غول”.. انتقد فيها الكاتب فيديو كليب الراقصة نغم بشكل مباشر شبه فيه العمل بفيديو كليب ميريام كلينك الذي اثار ضجة وانتقاد واسعين ومنع عرضه بسبب تضمنه مشاهد جريئة “غير مقبولة” قوبلت بالرفض من قبل الجهات الرقابية المعنية بالأمر…

وحيث ان كاتب المقال تعمد تشبيه هذا العمل بالفيديو كليب الذي منعته الرقابة لميريام كلينك بحجة وجود فتاة صغيرة في الفيديو.
انطلاقا من حقنا في الرد، وانطلاقا من مسؤوليتنا وحرصنا على عدم مخالفة القوانين، ومنعا لحصول اي تجاذبات اعلامية غرضها تحريض الرأي العام بشكل مباشر أو غير مباشر ، يهمنا إيضاح ما يلي:

أولا: بالنسبة لانتقاد الكاتبة الفيديو كليب والعمل واستغرابها ان يكون بين الفن الاستعراضي واعتراضها على جملة “قدمت الاغنية بصوتها المتواضع”، يهمنا توضيح ان ما أوردناه في البيان الاعلامي حول “الصوت المتواضع” هو للتأكيد على ان صاحبة العمل ليست مغنية ولا تدّعي التطريب ولا تقدم نفسها بصفة مغنية إنما هي راقصة استعراضية تقدم رقصا شرقيا، كي لا يؤخذ عليها ضعف الاداء، فالأغنية لغرض خدمة العمل الاخراجي ليس إلا. ومن ناحية ثانية، هل يمنع القانون الرقص الشرقي؟ أوليس الرقص الشرقي فنا استعراضيا؟ وهل تعدت الفنانة في الكليب هذا الحدود المسوح بها أو قامت بأفعال مخالفة للنظام والاداب العامة؟؟؟

ان تشبيه هذا الكليب بعمل رفضته الرقابة وجوبه بحملة انتقادات جاء في محل عدم انصاف وسوء تقييم ناتج عن تخيلات خاصة لصاحب المقال اكان عن قصد ام غير قصد. وكي لا يكون التعليق على كليب ميريام فقط نقول بان معظم الكليبات التي منعتها الرقابة كانت بسبب الأغنيات الهابطة أولا وكلماتها الخادشة للحياء العام، أو لتضمن الفيديو مشاهد وحركات وإيحاءات فاضحة أو لتعمد اصحابها الاثارة باستخدام كلمات ومصطلحات غير مقبولة أوتحتمل التفسير بشكل لا أخلاقي. والكليب الذي شاهدتموه ليس فيه ما قد يحتمل أن يثير بلبلة أو ما قد يؤشر عليه بانه إيحاء جنسي لا من قريب ولا من بعيد. وهنا نسأل الرأي العام ان ينصف الأغنية والعمل ويحكم فيهما، فلا الأغنية ولا كلماتها ولا الفيديو كليب فيهم ما يمكن تشبيهه بالاعمال التي انتقدها الرأي العام.

ومن جهة ثانية، نحن بصفتنا وهويتنا اللبنانية مسؤولون امام القضاء وأيضا نتحمل كامل المسؤولية امام انفسنا أولا وأمام المشاهدين، وان عرض الفيديو كليب على اليوتيوب هو مسألة تتعلق بإمكانيات انتاجية، وسيتم بثّه قريباً عبر القنوات والمحطات المحلية والفضائية، بعد نيله موافقة الرقابة لكونه يتوافق مع جميع الشروط المطلوبة، وبالتالي ان عرض الكليب على اليوتيوب لا يعفينا ابدا من المسؤوليتين القضائية والاخلاقية سواء امام القانون أو امام الجمهور وانفسنا.

من جهة أخرى، وبالنسبة لمحاولة الكاتب الاشارة إلى ما اسماه باقحامنا الطفولة في الاعمال الفنية، غامزا الى تشبيه الامر بما حصل سابقا، فليس هذا التشبيه الا محاولة أخرى ناقصة لضرب العمل وايجاد ما يمكن ان يقال سلبا بحقه. هناك مئات الاعمال المصورة التي استعان فيها المخرجون بأطفال ولم تلق اي انتقاد. الفرق كبير بين استغلال الاطفال للظهور في فيديوهات تقدم فنا بمبتذلا أو تتضمن ما يخدش الحياء ويخالف المبادىء الاخلاقية، وبين الاستعانة بالاطفال في مشاهد معينة لإيصال فكرة فنية بطريقة محترمة.

Leave a Reply