أمل عرفة غزالة في غابة الذئاب….”غادة” حظها قليل من ال2006 وحتى الآن لم تمت

متابعة: وسيم عليا

هناك من لا يقبل التشابه فهي كالعطر بروائح مختلفة تعطيك غايتك وتشبع ذائقتك الفنية إنها عنقاء الجوارح ورمزية الخواطر إنها الدنيا، عشتار الطرب الأصيل إنها الأمل في الحياة جوهرة الفن العربي عامة وسوريا خاصة النجمة أمل عرفة.
أحببت اختتام مقالاتي لهذا العام بالسرد عنها و كلي ثقة مهما كتبت لن أمنحها سوى جزءًا من عطاءها، هي التي تنازلت عن جميع ألقابها فبعد خبرة حياتية مهنية وضعت بصمتها وبكل فخر وكم اشتقنا لثنائياتها مع عمالقة الفن السوري أمثال: الفنان أسعد فضة والفنان عبد الهادي الصباغ، و لعلّ السبب الأكبر في اختيارها مشاهدتي منذ فترة للمسلسل السوري “غزلان في غابة الذئاب” والذي عرض عام 2006 و ظلّ عالقًا في الأذهان حتى يومنا هذا، و لو بقيت ألف عام لعادت بنا غادة إلى الذاكرة، غادة صاحبة الحظ القليل ابنة ريف اللاذقية التي تربعت على فقر قابع في أحد أحياء دمشق العشوائية لتعيش نصيبًا من التعتير وتموت بمأساة أدمعتنا….أبكتنا.
كتبت هذا المقال بدموع عيوني وغادة ماتت و لم تمت في ذاكرتنا وفي عيوننا وبيوتنا، جسدت هذه الشخصية بحب وأسى وصاحبة تاريخ فني لا ينتسى، ولعل المخرجة رشا شربتجي عرفت توزيع أدوارها بعناية فائقة.
ومهما تحدثت وغيري من صحافة وإعلام لا نفي حقها من الكلام و من موقع خبر عاجل للفنانة أمل عرفة كل التحية والسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock