“طاش العودة” يسلط الضوء على تحول كاتب مشهور إلى بائع محتوى “تافه”

تصدَّرت الحلقة الخامسة من مسلسل “طاش العودة”، التي حملت عنوان “بائع محتوى”، أمس، “ترند تويتر” في السعودية.
وسلَّطت الحلقة الضوء على ظاهرة بروز مشاهير ومشهورات مواقع التواصل الاجتماعي عبر تحوُّل كاتبٍ، يناقش قضايا مهمة في إحدى المطبوعات، إلى بائع محتوى رديء لدى الفاشينستات في هذه المواقع بعد تخلّي المطبوعة عنه إثر تدهور وضعها المادي.
ويضطر الكاتب، بدافعٍ من الحاجة، إلى قبول كتابة محتوى لإحدى المشهورات في الـ “سوشال ميديا” مقابل مبلغ ضخمٍ.
وكشفت الحلقة ما وصل إليه كثيرٌ من المشاهير والمشهورات من انتشارٍ على الرغم من تقديمهم محتوى غير مهم، ويكاد أن يكون “تافهاً”، في حين لا يجد المبدعون مَن يهتم بأفكارهم وابتكاراتهم.
وقدَّم دور الكاتب الذي تخلَّت عنه الصحيفة الفنان ناصر القصبي، بينما ظهر الفنان عبدالله السدحان بدور مدير التحرير.
وفي أحد المشاهد يتمُّ إبلاغ الكاتب بقرار إدارة الصحيفة إيقاف التعامل معه بسبب ضعف الموارد المالية، مع إمكانية كتابة المقالات دون مقابل، فيرفض القصبي ذلك، لأن الكتابة مصدر رزقه، ثم يظهر وهو يتحدث مع زوجته وابنه وابنته محبطاً، قائلاً: “كنت أعتقد أن تحدث ضجة، وأنا كاتب مهم، وأن يقول القرَّاء وين كاتبنا؟ أنا قاعد أتصفح تويتر، ولا في حد عبّرني، ولا حتى واحد من الوسط الصحفي سأل عني”. وتفاجئه أسرته بأن إحدى المشهورات في مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عنه، وتعبِّر عن استيائها لتخلي مطبوعته عنه، وهي الفاشنيستا “سوسو”، التي تمتلك أكثر من 15 مليون متابع، بل وتنشر قصته أيضاً، وتؤكد لمتابعيها أنها تتأسف لما حدث معه، لكنَّ الكاتب لا يهتم بها.
وفي مشهد آخر يأخذه ابنه إلى أحد المجمعات، ويصادفان المشهورة، ويبلغه ابنه أن كل هؤلاء الناس الذين يتجمَّعون في المكان، قَدِموا بسبب وجود “سوسو” فيه، فيدخلان إلى المحل الذي تروّج له، وعندما يلتقي القصبي الفاشنيستا، تعرض عليه العمل معه بكتابة المحتوى الذي تقدمه، وبسبب ظروفه الصعبة، يضطر إلى الموافقة من أجل إتمام زواج ابنته، ودفع الأقساط الجامعية لابنه، وفواتير المنزل، ويعمل على تغيير المحتوى الذي تقدمه “سوسو”، ليصبح تافهاً ومقبولاً، فتنهال عليه الأموال، ويزوّج ابنته، ويسدِّد أقساط ابنه، لكن يحدث خلافٌ بين الكاتب وخطيب الفاشنيستا بسبب غيرة الأخير، فتبلغه “سوسو” بأنها استغنت عنه، فيحاول الكاتب إيجاد عملٍ جديد، وبعد طول تفكيرٍ يقرر دخول المجال أيضاً، وحقاً ينجح، ويزداد الطلب عليه، ويربح أموالاً كثيرة من الإعلانات التي يقدمها عبر حساباته في مواقع التواصل، وينتهي به المطاف بسلوك “درب التفاهة” بعد سنواتٍ طويلة من المقالات الهادفة.
وأيَّد الكثيرون في موقع “تويتر” ما جاء في الحلقة، ووصفوها بالواقعية إلى حدٍّ كبير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock