حقائق جديدة مذهلة عن عالم الاطفال

حقائق جديدة مذهلة عن عالم الاطفال

- ‎فيعالم الاطفال
196
0
wbb

حين يكمل الجنين أسبوعه الرابع في رحم أمه يكون في حجم حبة رز، لكنه سرعان ما ينمو ويمر في مراحل تتشكل خلالها أعضاؤه، وتكتمل هذه المراحل مع إطلالته على هذا العالم. ويقدر العلماء أن وزن الجنين يتضاعف ثلاثة مليارات مرة منذ بدء الحمل حتى اكتماله، أما حجم الرضيع فيتضاعف أربع مرات ما بين ولادته وبلوغه السنة الثانية من عمره.

قبل الولادة هناك محطات رئيسية:
– حين يكمل الجنين شهره الثالث تتشكل بصمات أصابعه، وفي نهاية شهره السابع يصبح قادراً على فتح عينيه ومتابعة الأضواء. وقبل الولادة يصير بإمكانه البكاء بعد أن تكون الحبال الصوتية قد تشكلت في حنجرته.
– تبدأ عظام الجنين في التكون خلال الشهر الثاني من الحمل، وتشتد هذه العظام وتقوى في الشهر الثامن من الحمل، باستثناء عظام الجمجمة التي تبقى طرية لتسهيل عملية الولادة.
– خلال الشهر الخامس من الحمل تتطور لدى الجنين دورة النوم واليقظة، وتلاحظ الحامل أن جنينها يكون أكثر نشاطاً وحركة في أوقات معينة من النهار والليل، وأكثر هدوءاً في أوقات معينة أيضاً.
– يكتسب الجنين معظم وزنه في الربع الأخير من شهور الحمل، وفي الشهر الأخير يكتسب ما معدله نصف رطل كل أسبوع.
– الأذن الداخلية هي العضو الحسي الوحيد الذي يكتمل نموه قبل الولادة.
– من الحقائق الطبية أن الأنثى تبقى في رحم الأم يوماً زيادة عن الذكر.

بعد الولادة
– حاسة البصر هي آخر ما يكتمل من حواس الرضيع.. فالمواليد الجدد يستطيعون رؤية الأشياء التي تبعد عن عيونهم مسافة تتراوح بين عشرين وثلاثين سنتمتراً فقط أي 20/400 وحين يكملون الشهر السادس يصبح نظرهم 20/20.
– يرفض الرضيع تذوق الأشياء المالحة ويظل كذلك حتى يكمل شهره الرابع، ويقول العلماء في تفسير ذلك إن الكلى المسؤولة عن التعامل مع الصوديوم لا تكون قد اكتمل نموها.
– غالباً ما يلتفت الرضيع نحو اليمين.
– يحوي فم الرضيع قرابة عشرة آلاف برعم تذوق وهو عدد يفوق ما لدى الشخص البالغ. ولا يقتصر وجودها على لسان الصغير لأنها موجودة في كل أنحاء الفم، لكن هذه البراعم الإضافية لا تلبث أن تختفي مع الوقت.
– يبلغ عدد عظام الشخص البالغ 206 لكن الطفل يولد وفي جسمه 300 قطعة عظم، ومع الوقت يلتحم بعضها، وينقص العدد الإجمالي ليستقر على العدد 206.
– حين يولد الطفل تكون أمعاؤه بطول أحد عشر قدماً تقريباً لكن طولها يتضاعف مع الوقت حتى سن البلوغ.
– يتبول الرضيع كل عشرين دقيقة تقريباً، وحين يصبح في شهره السادس يتبول كل ساعة تقريباً.
– في الشهور الأولى من العمر ينمو الرضيع بسرعة كبيرة، ولو واصل نموه بهذا المعدل لصار طوله حين يبلغ العشرين سبعة أمتار ووزنه قرابة مئتي كيلوغرام.

القلب والرأس
– لحظة الولادة يكون معدل ضربات قلب الصغير 180 في الدقيقة وبعد ساعات قليلة يتراجع العدد ليصبح 140. وحين يكمل عامه الأول يصبح معدل ضربات قلبه 115 في الدقيقة، وبعد البلوغ يصبح المعدل بين 70 و80 مرة في الدقيقة.
– يبلغ طول رأس الرضيع ربع طول قامته، أما بالنسبة للشخص البالغ فالنسبة هي واحد على ثمانية.
– الطفل الأول غالباً ما يكون أصغر حجماً عند الولادة من أشقائه الذين يولدون بعده.
– قد يتصور أولياء الأمور أن الرضيع يبكي من دون توقف لكن هذا غير صحيح، فقد تبين أن الطفل يبكي في ساعات بعد الظهر والمساء أكثر من أي وقت آخر وبإجمالي لمدة ساعتين. وتكون الذروة عندما يكمل أسبوعه السادس لكنه لا يلبث أن يستقر ويخف بكاؤه بالتدريح حين يكمل شهره الثالث.
– وجه الأم هو أول ما يميزه الصغير في أيامه الأولى.
معظم عيون الأطفال تكون بألوان فاتحة حين الولادة، لكنها لا تلبث أن تتغير.
– يبلغ معدل خفقان قلب الرضيع ضعف مثيله لدى الشخص البالغ أو أكثر قليلاً والشيء ذاته بالنسبة لسرعة التنفس.
– حين يكمل الصغير شهره العاشر يبدأ بتمييز الكلمات التي يسمعها.. يبوبها في عقله ويربطها بأشيائها.. إنها وسيلة طبيعية للتعلم. ومن المهم أن نعرف أن الصغير يستخدم حواسه كلها في التعلم بما في ذلك الشم واللمس والبصر فهو يتعلم من خلال مراقبة وجوه من حوله والنظر في عيونهم.
يخطئ كثيرون حين يتعمدون مخاطبة الصغير بلغة ولهجة طفولية، إذ ينصح الخبراء أولياء الأمور بالتحدث إلى صغارهم بلغة وكلمات واضحة ولفظ سليم وطريقة طبيعية لأن الصغار سوف يقلدونهم ويتعلمون منهم.
– عادة ما يبدأ الصغير الابتسام حين يكمل أسبوعه السادس وربما قبل ذلك بقليل، لكن الابتسام ليس دليلاً على أن تطوره طبيعي.

الإدراك والشم
– كثيرون يجهلون أن الأطفال أشد ملاحظة وأكثر إدراكاً من الكبار، فبدلاً من التركيز على شيء واحد فقط كما هي الحال مع الكبار، يتميز الصغار بالقدرة على التركيز في وقت واحد على عدة أشياء مما يحيط بهم.
– القدرة العجيبة على الشم صفة أخرى يتميز بها الأطفال منذ لحظة ولادتهم، فبواسطة حاسة الشم لدى الطفل يستدل على الحليب في ثدي أمه.. وحين يكمل أسبوعه الثاني يصبح قادراً على التمييز بين حليب أمه وحليب أي امرأة أخرى تحاول إرضاعه.
ومن الملاحظ أن الرضيع تكثر حركته بمجرد أن تقترب منه مرضعته لأنه يشم حليبها.

النوم
– يقضي الطفل حديث الولادة معظم وقته نائماً في ما يعرف بالنوم العميق، أي النوم الذي تتخلله الأحلام، في حين أن فترة النوم العميق لدى الشخص البالغ تعادل %25 من مجموع ساعات نومه.
وبالنسبة للصغير، يشهد دماغه أثناء نومه النسبة الكبرى من عمليات النمو والتطور والتشكل، ولحسن الحظ فالمواليد الجدد لا يعرفون الكوابيس.
– عادة ما ينام الصغير فترة تتراوح بين 16 و 17 ساعة في اليوم لكن نادراً ما ينام أكثر من ساعتين متواصلتين أثناء النهار وخمس ساعات متواصلة في الليل.
– يجب تعويد الطفل على النوم على ظهره حتى ولو كان مريضاً، وذلك على الرغم من أن بعض أولياء الأمور يخشون عليه في هذه الحالة إذا سعل أو تقيأ، لكن غريزة الصغير تجعله يدير رأسه جانباً حين الضرورة.
أما إذا كان الرضيع يقظاً فيستحسن إبقاؤه مستلقياً على بطنه وإدارة رأسه جانباً لكي يرى الأشخاص والأشياء أمامه.

الدموع
– من المعروف أن المواليد الجدد يبكون من دون دموع إلى أن يكملوا الأسبوع الثالث من العمر، وذلك لأن الغدد الدمعية في العيون لا تكون قد اكتملت بعد.
– تحتوي الدموع على هرمونات التوتر، ولذلك فبكاء الطفل يهدئه ويساعده على الشعور بالراحة.
– يقول المتخصصون إن بكاء الطفل من دون دموع يعني في أغلب الأحيان أن الأمر ليس مهمأً كما يتصور البعض، لكن يستحسن التأكد فقد يعني وجود مشكلة صحية كالجفاف مثلاً.

الدماغ
– من الحقائق الطبية المعروفة أن دماغ الطفل ينمو خلال السنة الأولى من عمره ليصبح بنصف حجم دماغ الشخص البالغ، وخلال هذه السنة تتشكل أعداد هائلة من وصلات الخلايا العصبية.
– يزن دماغ الرضيع %10 من وزنه الإجمالي وتنخفض هذه النسبة لتصبح %2 عند البلوغ.
– عندما يكمل الطفل عامه الأول يكون حجم دماغه قد تضاعف مرتين ونصف المرة، وفي عامه الخامس يصبح حجم الدماغ ثلاثة أضعاف ما كان عليه عند الولادة، وفي كل المراحل العمرية يكون حجم دماغ الذكر أكبر بقليل من حجم دماغ الأنثى.

الاحتضان
يقول باحثون من كلية الطب في جامعة واشنطن بمدينة سانت لويس إن الطفل الذي يحظى بالرعاية ويتم احتضانه ومعانقته بصورة منتظمة ينمو لديه بنسبة %10 زيادة عن غيره ما يعرف طبياً بشق الحصين وهو جزء رئيسي في الدماغ يلعب دوراً مهماً في توطيد المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى.

البوصلة الأخلاقية
قدم عدد من الباحثين الأميركيين قبل سنوات قليلة دراسة قالوا فيها إن الطفل حين يكمل شهره السادس يصبح قادراً على التمييز بين الجيد والسيئ وذلك بواسطة بوصلة أخلاقية تتكون داخله.
لكن باحثين من نيوزيلندا خرجوا أخيراً بنظرية تتحدى الدراسة الأميركية قالوا فيها إن الإدراك الحسي للأحداث هو الذي يقود الطفل في التمييز بين الجيد والسيئ وليست البوصلة الأخلاقية.
وأشار الباحثون إلى مجموعة من التجارب التي بينت أن الطفل يفضل اللعبة التي تتحرك أمامه بغض النظر عما إذا كانت جيدة أو سيئة.. يفضل اللعبة التي تقوم بعمل مسلٍ أمامه.

البربرة
المقصود بالبربرة الكلام أو على الأصح الأصوات غير المفهومة التي تصدر عن الصغير في السنة الأولى من عمره. ويقول الباحث في تطور اللغة لدى الأطفال مايكل غولدشتاين من جامعة كورنيل إن هذه الأصوات دليل على أن الصغير يفكر ويركز تفكيره حول أمر معين.
يضيف أنه يتعيَّن على الوالدين محاكاة الصغير حين يصدر مثل هذه الأصوات فهي تعني أنه على استعداد لأن يتعلم.

اللغة
يؤكد العلماء أن الجنين يبدأ بتمييز لغة الأم وهو في الشهر الثالث من الحمل، فصوت أمه يصل إليه عبر رئتيه ويبدأ التمييز بين لغة أمه وغيرها من اللغات إذا استخدمت في الجوار.
– حتى بلوغه العام الأول من عمره، وهي الفترة التي تكون فيها طبقة القشرة الدماغية في طور التكون والنمو، يكون في مقدور الصغير التقاط العديد من الكلمات والألفاظ الجديدة من دون بذل أي جهد من جانبه، لكن العملية تبدأ بأخذ منحى أكثر صعوبة بعد هذه السن.

وبالنسبة للصغير تكون كل اللغات واللهجات في مستوى واحد من حيث صعوبتها، خاصة أنها كلها، ومهما اختلفت اللغات واللهجات، يتم حفظها وتخزينها في مكان واحد من الدماغ.حين يكمل الصغير شهره الثالث عشر، غالباً ما يكون قد أصبح قادراً على لفظ بعض الكلمات البسيطة بالإضافة الى كلمات مثل: ماما.. بابا.. دادا.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

حلّو عنّي ” جديد الفنان يحيى عاكوم

  فاديا العلي إنتهى أسد المسرح الفنان يحيى