نوع أسئلتك نحو رفاهيتك النفسية

التساؤلات أو السؤال مُحرّك خطير لتوجه الافكار ، وهو مفتاح لتحسين أدائك الشخصي ، ورفع طاقتك الاستيعابية العلمية والعمليه ، وفهم أعمق لمدى التوافق النفسي والتكيّف الذاتي، وأيضاً أقرب طريق مختصر لإعادة السعادة والمتعة والرفاهية لنفسك من الداخل وحياتك بالكامل .. يقول الله سبحانه وتعالى :”ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ” النّحل (43)

 

نعم هو السؤال الذكيّ الذي يوصل إلى إجابة ذكيّة فهناك فرق بين من يسأل : لماذا اشعر أنني غير سعيد ؟

وبين : كيف وماهي الأسباب التي تجعلني أسعد وأشعر بتحسّن ؟ وسؤال الشخص مالذي أفعله لأنسى فشلي ؟ بين : مالذي اتعلمه من فشلي وكيف اتحسّن؟

وقد كرم الله تعالى الإنسان،وعلى الإنسان أن يطلب من الله أن يعطيه من فضله، قال الله تعالى: ﴿واسئلوا الله من فضله﴾. فالطب من الله عبادة، وفضله واسع،

وقال الشاعر في كتاب جامع بيان العلم :

فقد يزيد السؤال المرء تجربة * ويستريح إلى الأخبار من يسل وليس ذو العلم بالتقوى كجاهلها * ولا البصير كأعمى ما له بصر

فتوجيه السؤال ونوعه وصياغته تصنع الفرق العظيم وتُثري لكَ الحال والمستقبل المشرق ، وهو بوابة الرفاهية النفسية فقط إن سألت واخترت لنفسك وانتقيت ..

سحر حايك

https://rushdplatform.com/referral/join/C2031

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock