ضروري نحكي يبحث في سيناريوهات الخروج من كورونا الصحة والاقتصاد

ضروري نحكي يبحث في سيناريوهات الخروج من كورونا الصحة والاقتصاد

- ‎فيبرامج وتلفزيون

 

‎عن خطة الحكومة الاقتصادية، معضلة المصارف، تخطّي الدولار لعتبة الـ3000، والأداء الحكومي في عمق الأزمات تحدث الوزيرالسابق منصور بطيش في حلقة ضروري نحكي لهذا الأسبوع. وكان في الحلقة أيضاً حديث عن آخر المستجدات الصحية وموقع لبنان من محاصرة الوباء، وسيناريوهات الخروج، مع الدكتور وليد الخوري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والاجتماعية، والدكتور أنطوان شديد والدكتور إيلي حداد من فرنسا. وإضاءة على مبادرة رئيس بلدية بلاط-مستيتا-قرطبون عبده عتيق النموذجية في إدارة الأزمة، و على الأمن الغذائي وتحدياته مع رئيس جمعية الطاقة اللبنانية غسان خوري.

 

مقدمة ضروري نحكي

بدأت الإعلامية داليا داغر برنامجها بجرعة تفاؤل نفتقدها في أيامنا، وقالت: “يكادُ يمكنُنا القولُ اليوم إن لبنانَ تجاوزَ قطوعَ الكورونا؛ الوباءُ الذي أسقطَ الأنظمةَ الصحيةَ في العالمِ ومعها أنظمةً اقتصاديةً، مرَّ من هنا بأقل الخسائرِ البشريةِ والاقتصاديةِ الممكنة. فما تحققَ حتى الآن يطمئنُ لجهةِ السيطرةِ على الوباء، وإذا كانت صورُ التجمعاتِ الشعبية في اليومين الماضيين تثيرُ القلقَ الصحي فإن الرهانَ الرئيسيَّ هنا هو على تكرارِ تجربةِ عزلِ أيةِ منطقةٍ تنتشرُ فيها العدوى ليُصارَ إلى معالجتِها موضعياً من دون تعريضِ سائرِ المناطقِ للخطر، وهو ما نجحَ بقوةٍ في بشري التي حصرت المرضَ وحاصرته وها هي تنتصرُ عليه وتكادُ أن تتجاوزَه”.

وأضافت: “صورُ التجمعاتِ الشعبية في اليومين الماضيين تثيرُ القلقَ الصحي، كما قلتُ، لا القلقَ السياسي. ففي السياسةِ، لا حاجةَ للهلع: تحتاجُ الكرةُ الأرضيةُ عدةَ شهور لتنتهي من دفنِ موتاها، قبل أن تفكرَ بالالتفاتِ إلى بعضِ المتضررين عندنا لسؤالِهم عما يريدون. ولا شكَ أن هؤلاء يواجهون أوقاتاً عصيبةً لاكتشافِهم أن هناك في العالم ما هو أهمُ منهم بكثير. فلا الأممُ المتحدة مشغولٌ بالُها على زعماءِ الفساد عندنا، ولا حلف الناتو متأهبٌ لتلقي أوامرَ هؤلاء”.

“ترامب وإدارتُه غيروا الأولوياتِ في حملتِهم الانتخابيةِ ولم يعد بوسعِهم شغلُ الأميركيين بـ”الانتصارات” الخارجيةِ عن المشاكلِ الداخليةِ المتعاظمة.  السعوديةُ كما تركيا والإمارات منشغلين بتفشي الكورونا والتداعياتِ الاقتصادية عن كلِ شيءٍ آخر. سقطت هذه الأيام مقولةُ: لم نعد وحدَنا في هذا العالم، نحن وحدَنا في هذا العالم. لا أحد يبالي بحفاظِ هذا الزعيمِ اللبناني أو ذلك على ما سرقَه من مالٍ أو مناصبَ. ولذلك ستُظهرُ الأيامُ المقبلةُ الأحجامَ الحقيقيةَ للأفرقاء السياسيين من دون النفخِ الدوليّ، كما ستَظهرُ بشكلٍ واضحٍ محاولةُ البعضِ تعويضَ صِغَرِ حجمِه برفعِ صوتِه، مفترضاً أن الصوتَ العالي يعطيه حجماً أكبر. وثقوا في هذا السياق أن هؤلاءَ لا يملكون غير حساباتِهم على تويتر كحائطِ دفاعٍ أول وأخير عن سرقاتِهم، فيما بينت كلُ التجاربِ الإقليميةِ السابقة أن من يملكون الأرض، لا من يملكون حساباتِ تويتر، هم من ينتصرون في نهاية المطاف”.

وأكدت داغر في مقدمة ضروري نحكي أنه: “في السياسةِ، لا حاجةَ للهلع لأن حكومةَ دياب، وخلافاً لحكوماتِ التوافق السياسي على كلِ صغيرةٍ وكبيرة، تقفُ على أرضيةٍ صلبةٍ هي الدستورُ والقوانينُ المرعيةُ الإجراء.  وهي لا تخفي صفقاتٍ أو تتطلع إلى صفقاتٍ، فلا تهزها تغريدةٌ أو زيارةٌ لسفيرةٍ أو تظاهرةٌ مطلبية، إنما تفتحُ الأبوابَ لجميع المتظاهرين ليحددوا مطلبًا أو ملفًا فتبادر هي إلى مساعدتِهم على فتحِه والتحقيقِ فيه للوصولِ إلى خواتيمه”.

وتابعت: “ولا شكَ هنا أن توصياتِ الرئيس ميشال عون واضحةٌ وحاسمةٌ لدياب وفريقِه الوزاريّ باستقبالِ كلِ متظاهرٍ اليوم ولاحقاً، وسؤالِه عما يريد وتحقيقِ كل ما يريدُه. إمساكُ الحكومة بمفاتيحِ الحلِ والربطِ لملفاتٍ كثيرةٍ يمكّنُها من إحداثِ تغيير حقيقي في حياة المواطنين، فيما لا يملكُ طقمُ الفسادِ القديم غيرَ التحريضِ بعدتِهم الإعلاميةِ والسياسيةِ والشعبيةِ التقليديةِ القديمة. علماً أن صديقَ رئيسِ الجمهورية الرئيسُ الفرنسي ماكرون أظهرَ في مقابلتِه هذا الأسبوع نموذجاً آخرَ لما يمكن أن يكونَ عليه القائد، فمقابلِ القراراتِ المتهورةِ والمتسرعةِ والأنانيةِ والنزعةِ إلى الحروب عند بعضِ قادة العالم، ثمةَ نزعةٌ أخرى عند غيرهم إلى التفاهمِ والمشاركةِ في تحملِ المسؤوليةِ وإنقاذِ ما يمكن إنقاذُه. ولا شكَ هنا أن العلاقةَ اللبنانيةَ – الفرنسيةَ جيدةٌ ووطيدةٌ وهي ستتوطدُ اقتصادياً أكثرَ في ظلِ الشراكةِ النفطيةِ التي ستبدأ نتائجُها بالظهورِ تزامناً مع انحسارِ شبحِ كورونا”.

وختمت: “تجربتُنا مع كورونا أكدت أن الشعبَ اللبناني أحرصُ من شعوبٍ كثيرة على نفسِه وهو يعرفُ أين تكمُنُ مصلحتُه وكيف يحافظُ عليها؛ وهذا الشعبُ لن يسمحَ بأن يكون أداةً يستخدمُها طقمُ الفسادِ القديمِ للعودةِ إلى السلطةِ. خصوصاً أن الوضعَ الاقتصادي اليومَ يحتاجُ إلى خطواتٍ عمليةٍ واضحةٍ ومحددةٍ لا إلى إضاعةِ المزيدِ من الوقتِ والفرصِ”.

 

وزير الاقتصاد السابق منصور بطيش

وزير الاقتصاد السابق منصور بطيش  أكد أن المشكلة ليست فقط اقتصادية بل هي مشكلة سياسية وسُلّم قيم، وهذا الانهيار هو بداية انهيار الجمهورية الثالثة، “فعلى مدى 30 عاماً من الجمهورية الثالثة التي وعدونا بمزيد من تطور المجتمع خلالها، نستيقظ على 150 مليار دولار دين مع إخفاء لهذه الحسابات، بينما كانت الدين في حسابات مصرف لبنان صفر، وهذه جريمة موصوفة يعاقب عليها القانون”.

“فهناك 50 مليار دولار تبخرت، والسياسيون يتحملون جزءاً من هذه الأعباء لكن ليس بمفردهم، وما ذنب الناس في تحمل مسؤولية انهيار القطاع المصرفي”.

واضاف بطيش: “الطبيعة البشرية تفرض إخفاء العلل والأخطاء، لكن اليوم إخفاء الحقيقة والمكابرة والاستمرار بهذا النموذج المالي جريمة، ويجب أن يتحلّوا بالشجاعة وقول الحقيقة، وعلى مصرف لبنان تحمل مسؤوليته لأن هناك 50 ملياراً تبخرت ولا يمكن ظلم المودعين لاسيما في هذه المرحلة، هذه خطايا كبيرة ارتُكبت بهندسات مالية يومها، وسُجلت من خلالها أرباحاً كبيرة”.

ورأى بطيش في اتصالٍ عبر ضروري نحكي أننا كنا في ظرفٍ سياسي مختلف والسياسيين كانوا حريصين على التسوية السياسية، وكان الرهان على الاستقرار والنجاح ولم نتمكن من النجاح، ويجب ان نعترف بذلك، لكن أنا شخصياً كنت ضد هذه السياسيات الاقتصادية بل كنت وما زلت اؤمن بالاقتصاد المنتج”.

“ويحب تحويل هذا التهديد إلى فرصة حقيقية للتخلص من هذه الأزمة، ويجب بناء خطاب سياسي جديد، كما لا يجب أن نستسلم ونتخلى عن مستقبل أولادنا”.

 

مستشار رئيسِ الجمهورية للشؤون الصحية د. وليد الخوري

وفي ما يخص آخر االمستجدات الصحية ومصير الأيام المقبلة في ظل فيروس كورونا، أكد مستشار رئيسِ الجمهورية للشؤون الصحية الدكتور وليد الخوري أن الجدية في التعاطي مع فيروس كورونا تُظهر الجهد الكبير الذي تقوم به الحكومة للتعاطي مع الملفات الضاغطة والطارئة على الساحة اللبنانية، وبحسب الأرقام، 42% من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر في ظل الوضع المصرفي والاقتصادي المتردي.

“لذلك هناك خوف من الجوع، لا سيما مع عدم وجود خطط للنهوض السريع من هذا الإنهيار، والحكومة تعمل خارج الأطر السياسية اليوم لمواجهة فيروس كورونا ولا يمكن الجزم بأن خطر كورونا زال نهائياً بل تخلصنا من (الخبطة) القوية لأننا استدركنا الوضع منذ البداية بإغلاق المدارس وأخذ كل الإحتياطات اللازمة”.

وكشف الخوري عن لجنة تتضمن كل الوزارات إضافة إلى ممثل عن المجلس الأعلى للدفاع، تجتمع يومياً مع اختصاصيين وتقدم مقرراتها وتوصياتها لمجلس الوزراء، “وهذا ما لا نلمسه في عمل المجلس النيابي”. وأن هناك قرار سيصدر من مجلس الوزراء بعد انتهاء فترة التعبئة العامة مبني على توصية لجنة متابعة شؤون كورونا، لتحديد مصير التعبئة العامة “فالأرقام مشجعة لكن ليس لدرجة التأكيد، لذلك ستقوم وزارة الصحة بـ2000 فحص PCR في كل يوم وعلى أساس النتائج سنبني على الشيء مقتضاه”.

وفي 15 أيار ستُتخذ قرارات كثيرة، وتدرس اللجنة إمكانية فتح بعض القطاعات التي لا تشكل خطراً، لكن إذا بقينا على هذه الوتيرة في خفض الأعداد سيتم فتح بعض القطاعات، لكن فتح المدارس هو “قرار صعب جداً” ويمكن إنقاذ العام الدراسي، مع تطبيق الخطوات الإحترازية والتدابير الوقائية “لكن ننتظر قرار وزارة الصحة بعد المسح التي تقوم به”.

ومن بين القطاعات التي ممكن أن تعود للحياة، أوضح الخوري “الصناعة والتجارة الصغيرة ولا نقصد بذلك المجمعات التجارية مع مراقبة جدية وحازمة”.

ورأى أن البلديات تقوم بعمل جبار في هذه المرحلة من ناحية تطبيق الحجز المنزلي والوقوف إلى جانب الناس وتأمين حاجاتهم، قوة البحث الوبائي في لبنان تكمن في المعرفة الجيدة بمصدر الوباء ومتابعة المخالطين لكل مصاب “فهناك بعض الحالات مجهولة المصدر لكن قليلة جداً، والوضع تحت السيطرة”.

ورجّح مستشار رئيسِ الجمهورية للشؤون الصحية نيسان إعادة تسيير الرحلات من الخارج الى لبنان، في 26 “لكن الخوف يبقى من البلدان الموبوءة، علماً انه لم تُسجل أعداد إصابات مرتفعة في صفوف المغتربين الذين عادوا إلى لبنان”

وأضاف: “فرق وزارة الصحة ستنتشر على كافة المناطق اللبنانية، لإجراء فحوصات PCR عشوائية على اللبنانيين” ولا بد من أن نبقى متنبهين وملتزمين بالإجراءات اللازمة، لأن الدراسات والأرقام تقول أن هناك إمكانية لموجة ثانية من الفيروس،تعيدنا الى مرحلة الحجر من جديد لأن اللقاح ليس متوفراً بعد”.

وختم في الموضوع الصحي: “نسبة للبلدان الأخرى وضعنا جيد جداً، وأمامنا أسبوعان إما نمدد فترة الحجر، وإما أن يعاد فتح المؤسسات لكن ليس بشكل طبيعي لأن الوضع يحتاج إلى سنة على الأقل للقضاء على الفيروس في ظل عدم توفر اللقاح”.

وعن المصارف والمودعين قال الخوري: “مشكلتنا في النظام وليس بالشعب، رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية يصران على عدم المسّ بأموال الناس، ويجب الخروج من المتاهات السياسية لأن البلد لم يعد يتحمل هكذا خطاب سياسي والوقت الآن هو لانتشال البلد”.

 

الدكتور أنطوان شديد

وبدوره الدكتور أنطوان شديد أكد من فرنسا عبر ضروري نحكي أن الدول الأوروبية لم تأخذ فيروس كورونا على محمل الجد، لاسيما أنها لم تحصل على تقارير جدية من الصين لتدرك كيفية التعامل مع المرض “لذلك عشنا تحربة إستثنائية وواجهنا صعوبات كبيرة على الصعيد الاستشفائي”.

وأضاف: “استوقفني الجهد الذي قام به وزير الصحة ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية لمكافحة فيروس كورونا في لبنان، والتعاطي مع الفيروس لا يستوجب مسؤولية الدولة فقط بل المواطنين أيضاً، واللبناني ترفع له القبعة في هذا المجال كونه التزم بالحجز المنزلي”.

“واستوقفتني أيضاً السلبية التي يتعاطى بها البعض مع هذا الفيروس والانتقادات غير الهادفة والمناكفات السياسيات التي لا يجب أن يكون لها قيمة في مثل هكذا مرحلة”.

وكشف شديد أن السلطات الفرنسية أعلنت أنه بتاريخ 11 أيار ستتوقف مرحلة الحجر المنزلي، لكن لن تعود الحياة إلى طبيعتها بسرعة، بل تحتاج إلى أشهر، ويجب أن يكون هناك إجراءات كثيرة ممهِدة لعودة الحياة إلى طبيعتها.

وختم: “جاهزون لمساعدة لبنان إذا دعت الحاجة لتخطي الأزمة، ولبنان أثبت نجاحاً كبيراً في مواجهته للفيروس”.

 

الدكتور إيلي حداد

أما الدكتور إيلي حداد من فرنسا أيضاً، أشار إلى أننا وصلنا إلى مرحلة الهدوء النسبي للفيروس في فرنسا، لأن عدد المصابين وخصوصاً المحتاجين لعناية فائقة انخفضت نسبياً، علماً أننا عانينا كثيراً من هذا الموضوع في بداية الأمر”.

وكشف بأن شقيقه قد أُصيب بالفيروس “لكن تمكنا من اجتياز هذه المرحلة التي لم تكن سهلة” وأضاف: “الحدود مقفلة بين كل الدول الأوروبية التي بدأت جمع المال لإيجاد لقاح لمواجهة الفيروس”.

 

رئيس بلدية بلاط عبده عتيق

وفي دور البلديات، لفت رئيس بلدية بلاط-مستيتا-قرطبون عبده عتيق إلى أن أقرب سلطة للناس اليوم هي البلديات “وأنا قررت التواصل مع الناس ومصارحتهم حول كيفية إدارة الأزمة في المنطقة ونجحنا وتمكنا من الانتصار على الفيروس”.

“وخلقنا خلية أزمة في المنطقة تضم اختصاصيين، وانخفض عدد الإصابات في المنطقة من 60 إصابة مُحتملة الى 5 حالات، لكن لا يجب على الناس الإطمئنان ويجب التزام الحجز المنزلي لنتمكن من الانتصار كلياً على الفيروس”.

ورأى أنه لا يجب أن يكون تردي الوضع الاقتصادي عقبة أمام المسؤول لتحمل مسؤولياته “وضعنا الاقتصادي مزري، لكن المبادرين كثر وثقة الناس مهمة جداً في هذه المرحلة، وأطلب من كل المقتدرين مساعدتنا لنتمكن من القيام بواجباتنا كما يجب”.

وختم: “نعرف جيداً المواطنين الأكثر فقراً في المنطقة، وكبلدية نعمل على تطبيق مشروع وزارة الشؤون الاجتماعية بتسجيل العائلات المحتاجة وملء الإستمارات بشكل عادل”.

 

رئيس جمعية الطاقة اللبنانية غسان خوري

وتحدث رئيس جمعية الطاقة اللبنانية غسان خوري عن مبادة الجمعية بتوزيع بذور زراعية على اللبنانيين، وأكد أن خطط الجمعية مستمرة للوقوف إلى حانب المواطنين والدولة.

وكشف بأن الجمعية وزعت 15880 حصة بذور زراعية على كافة الأراضي اللبنانية، يمكن للمواطنين زرعها على الأسطح وشرفات المنازل”.

وتابع: “سنستمر بهذه الحملة، واتكالنا على مساعدة الناس الذين وضعوا ثقتهم بالجمعية وبالمشروع، الذي يساهم بزراعة مليونين ونصف متر مربع على كافة الأراضي اللبنانية ويؤمّن للمواطنين كفايتهم من المنتوحات الزراعية”.

 

وكان في الحلقة، وكما في كلّ حلقة نافذة انسانية، ورسالة عطاء، إذ كشفت داغر أن الطفلة إيلينا حروق البالغة من العمر 9 أشهر، تعاني من مرض في المناعة وبحاجة لعملية زرع نقي العظام، وهي بأمس الحاجة إلى مساعدة أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء، لتأمين مبلغ العملية، الذي يقدر بما يقارب الـ100 ألف دولار. وللتبرع للطفلة إيلينا يمكنكم الاتصال على الرقم: 03148901 -٠٣١٤٨٩٠١

 

 

وأطلق فريق عمل ضروري نحكي في ختام الحلقة أغنية “حدّك من قلبي” تقديراً لكل الجهود المبذولة في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان، وكلفتةٍ تكريمية، وإهداء لكل مواطن لبناني ساهم من مكانه وبقدراته بتخفيف وطأة الأزمة.

الأغنية من كلمات الشاعر نزار فرنسيس، ألحان: الفنان نادر خوري، توزيع وتسجيل: استوديو جورج مرعب، أداء:جيلبير جلخ، مروان حويك نادر خوري، ومن إنتاج : جمعية سطوح بيروت. ويمكنكم مشاهدتها على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالبرنامج وبصفحة “سطوح بيروت”.

“حدك من قلبي نحن مش غرب… الدمعة شو صعبة بهالظرف الصعب… اندهني ولا تدمع أنا حدك بسمع وبكرا رح ترجع الضحكة من القلب”.

 

_____________

 

شاهد أيضاً

تساؤلات حول دخول الاعلامي ايلي مرعب عالم التمثيل وهكذا علَّقت الكاتبة منى طايع!

وجه رواد التواصل الاجتماعي تساؤلات للكاتبة اللبنانية منى