أخصائية التغذية فاتن فواز “لا للتنمر دعونا نكافح الكراهية والخوف”

أخصائية التغذية فاتن فواز “لا للتنمر دعونا نكافح الكراهية والخوف”

- ‎فيغير مصنف

“التنمّر” هو عبارةٌ عن سلوك عدوانيٍّ مُتكرّرٍ يهدف للإضرار بشخصٍ آخر بشكلٍ مُتعمّدٍ عبر التنابز بالألقاب، الإساءات اللّفظيّة أو المكتوبة، الاستبعاد من الأنشطة و المناسبات الإجتماعيّة، الإساءة الجسديّة، و الإكراه. يُعتبر التنمر على حجم وشكّل الجسد أحد أخطر الظّواهر الّتي باتت مُنتشرةً على نطاقٍ واسعاً في العديد من المُجتمعات المحلّيّة والعالميّة.

عبر حسابها على موقع التّواصل الإجتماعيّ أنستغرام سلّطت الأخصّائيّة “فاتن فواز” الضّوء على موضوع “ظاهرة التنمر على حجم وشكّل الجسد”.

بداية أكدت ” فاتن فواز” أن الكثير من الأشخاص كباراً وصغاراً من مختلف الطبقات الإجتماعيّة يتعرضون بشكلٍ يومي للتنمر سواءٌ كان ذلك في مكان العمل، المدرسة، الجامعة، أو الدائرة السكنية المحيطة.

وأشارت، الأخصّائيّة “فاتن فواز ” لمدى خطورة تأثير الأهل على الأولاد، حيث تنتقل كراهية الأهل لأجسادهم وعدم الثقة بها للأولاد مما يسبب لهم مشاكل نفسية، عاطفية، وسلوكية على المدى الطويل كالشعور بالوحدة والانطوائية والقلق وغياب الثقة وتقدير النفس.

كما دعت “فاتن فواز” الشركات الغذائية والإعلانات والمؤثرين لتصرف بمسؤولية لما لهم من تأثير كبير. فالبعض من هذه الشركات والإعلانات تساهم في إنتشار ظاهرة الأقبال على أنظمة غذائية غير صحية وتسبب للأفراد هوس الرشاقة والقوام الجميل.

وبدورها كأخصائية تغذية، وجهت “فاتن فواز” رسالة جاء فيها : ” انا أخصائية تغذية ادافع عن الأكل بحرية ومن دون خجل والثقة
بالجسم لأن هذه الأساليب تعزز بالفعل الصحة والشفاء.
دعونا نكافح الكراهية والخوف.
كل انسان يستحق الاحترام، العطف والرعاية بغض النظر عن الحجم
الوزن الشكل العرق القدرة الجنس الدين أو اي شي آخر”.

وفي الختام،لا يمكن أن يقول الطائر للسمكة: “أنتِ سيئة لأنكِ لا تستطيعين الطيران”، ولا يمكن أن تقول السمكة للطائر: “أنت أحمق لأنك لا تستطيع السباحة”. كل إنسان له مقومات ومقدرات حياتية تختلف عن الآخرين، وإذا كنت مرتاحًا مع مقومات وزنك، وصحيًّا أنت سليم، لا تتأثر بكلام أحد.

View this post on Instagram

لا للتنمر على حجم وشكل الجسد ⛔ يتعرض الكثير من الأشخاص كبارا وصغارا يوميا للتنمر بسبب الوزن أو شكل الجسم. بالنسبة للاولاد مسؤولية الأهل كبيرة لأن كراهية الأهل لاجسادهم وعدم الثقة بها تنتقل للأولاد. كما ان الوسواس بالأنظمة الغذائية والحرمان والخوف من الأكل عند الأهل تجعل الاولاد معرضين لاضطراب بصورة الجسد وهذا يعرضهم للتنمر على غيرهم أو التأثير النفسي الكبير اذا تعرضوا للتنمر. العار من الوزن اصبح موجود بمجتمعنا بشكل كبير وهو نوع من انواع التنمر. وكذلك تفضيل الوزن على الصحة حتى من أصحاب الرعاية الصحية. فبعضهم يربطون المشاكل الصحية كلها عند المريض بوزنه الحالي ويحملونه المسؤولية. اما التأثير الكبير فهو من الشركات الغذائية والمنتجات المعنية بالدايت والرسائل الغير صحية عبر الدعايات والتحييز لوزن وشكل معين . انا أخصائية تغذية ادافع عن الأكل بحرية ومن دون خجل والثقة بالجسم لأن هذه الأساليب تعزز بالفعل الصحة والشفاء. دعونا نكافح الكراهية والخوف. كل انسان يستحق الاحترام، العطف والرعاية بغض النظر عن الحجم الوزن الشكل العرق القدرة الجنس الدين أو اي شي آخر. . . شاركوني رأيكم بالتعليقات 👇 . . . #فاتن_فاتن #اخصائية_تغذية #مدونة_صحة #لا_للتنمر

A post shared by Faten Fawaz (@fatenfawaaz) on

كتابة: منال شحادة

شاهد أيضاً

الكابتن محمد الخشمان وكلمات مؤثرة عن لبنان “حماك الله يا لبنان”

فاجعة لبنان ادمت قلوبنا جميعا – هذا البلد