الفنان اللبناني ماريو ضو: كل من غنى لبيروت بعد الانفجار هو مستغل لوجعهاودمارها وضحاياها ودموع أمهاتها….

الفنان اللبناني ماريو ضو: كل من غنى لبيروت بعد الانفجار هو مستغل لوجعهاودمارها وضحاياها ودموع أمهاتها….

- ‎فيpages

حوار : وسيم نصر عليا.
__________________

عُرِفَ من خلال إطلالته المحببة إلى القلوب، غناؤه الطربي يرسم البسمة على شفاه الناس، ويغمرهم بأمواج الأمل والتفاؤل بالحياة، هو خفيف الروح، طيب المعشر، حقيقي ومعروف بجرأته وصراحته، يدخل القلب دون استئذان، إنْ حدّث أمتع، وإن غنّى أطرب، وبين الغناء والتلحين استطاع بإحساسه خلق حالة فنية وبصمة فريدة لاتشبه أحد، اقتنع بأهمية الفن وأمن بحلمه، إنه الفنان الشاب ماريو ضو الذي أجرينا معه هذا الحوار الجريء عبر موقع خبر عاجل.

 

1_بداية نتحدث عن انطلاقتك بطريق الفن، ومن الداعم لهذه المسيرة؟

_بدأت كهاوي فن من عمرال12سنة، وكنت وأسرتي أستمع لأغاني العندليب الأسمر وتعمق بي هذا النمط، وبدأت العزف من هذا العمر وكنت أشارك في الكورال، ومن هنا أصبح الجمهور يطالب بي للغناء بمفردي بعيدًا عن الفرقة، وفيما بعد درست الغناء الشرقي وقدمت على استديو الفن عن فئة الأغنية الطربية وذلك في عام2001م ومن هنا انطلقت فنيًا.

2_ اختيارك للون طربي شبابي هل تخوفت من تأديته، وهل على الفنان التنوع بالألوان الغنائية؟

_كما قلت لك أولى ماقدمته في استديو الفن الأغنية الطربية وتخطيت المرحلة الأولى عن طريق أغنية “كامل الأوصاف” وأنا أفضل الطرب ومتمكن منه بالإضافة لرأي الأستاذ سيمون أسمر بأن أؤدي الطرب اللبناني، وبالطبع لاخوف من تأدية هذا اللون لأنه يتصف بالصعوبة وبما أني متمكن منه فمن السهل الغناء بلون أخر وبحفلاتي أؤدي الدبكة والموال وألوان أخرى، ومن الطبيعي أن يغني الفنان بعدة أنماط لكن وبرأيي الشخصي عليه تحديد هويته الي سترافقه طيلة حياته.

3_كيف تتعامل مع الشائعات التي تخصك، وماذا تعني لك الانتقادات؟

_لاتؤثر عليي لأنها ضريبة النجاح، وبكل الأحوال إذا تكلموا عنك بالمنيح أو القبيح فأنت مصدر للحديث ودليل على النجاح، وكثيرًا ما أحب الانتقادات السلبية أكثر من الإيجابية لأنها تقدمني وتفيدني كثيرًا.

4_كيف تصنف نفسك من بين نجوم كثر على الساحة الفنية؟

_صراحًة لم يخطر في بالي التصنيف أو أن أقارن نفسي بأحد، وإنما أعمل بمنطلق ذاتي والأهم من ذلك أعرف خطواتي جيدًا، وبالنهاية الجمهور من يصنف ولست أنا.
ولكن اسمح لي أن أصف نفسي وأخبرك بأني من الأوائل الذين غنوا الطرب البركاتي اللبناني”ملحم بركات”.

5_هل أنت مع غناء ديو مع فنان أو فنانة وما إيجابيات هذا الديو، وبأحد اللقاءات صرحت
بأنك لن تغني ل بيروت الحزينة ولن تستغل وجع بيروت وألم الناس لأهداف فنية، ماالسبب في ذلك وهل الفنانين الذين غنو لبيروت استغلوا هذا الوضع برأيك؟

_بالطبع عرض عليي غناء ديو، ولكن مثل هذا الأمر يجب أن يكون مدروس من كافة النواحي من حيث إحساس وأداء لولادة عمل متكامل.
وتمامًا صرحت بأني لن أغني لبيروت الحزينة من منطلق الغناء للفرح ورسالتي تحمل معنى الفرح، وبعد الانفجار الذي تعرضنا له أصبح هناك نوع من الاستغلال وبدأوا بالغناء وتدخيل مشاهد من أحداث الانفجار، وهذا استغلال لوجع الأهالي والضحايا وهذا ما أرفضه وبشدّة، فبيروت ستعود والفرح ينتظرها وأنا ألوم كل فنان تصرف بهذه الطريقة، وصحيح السيدة فيروز وماجدة الرومي غنو للأحداث بالماضي لكن لم يغنوا لشهرة لأنها كانت سابقة لهم، أما غيرهم استغلوا هذه الأحداث لشهرة ولم يغنوا لها قبل الانفجار قبل الوجع قبل دموع الأمهات.

6_هل عرض عليك التمثيل أم تفضل البقاء في مجال الغناء، وكم المسؤولية كبيرة على عاتقك وبالأخص أنك تلقب ب عاشق الموسيقار؟

_بالطبع عرض عليي وكان هناك عمل قيد التحضير ولكن بسبب ظروف البلد تأجل العمل وأحب خوض التجربة وإذا الدور يشبهني وقريب مني لما لا، وأريد التنويه أنا أحب التمثيل لأبدع وليس لدواعي الشهرة.
وبالنسبة للقبي فهو درع أضعه على صدري وكل ظهور لي عالمسرح فمسؤوليتي تكبر أكثر والكل يطالبني بالغناء للموسيقار ملحم بركات الذي قدم فن للأجيال كافة.

7_ماتآثير الموسيقى عليك وحكايتك مع التلحين نتحدث عن تجربتك؟

_هي حياتي ووالدتي تسمعني الكثير وأتقنتها بدراستي، وفي فرحي وحزني أستمع للموسيقى، حتى التعب أنساه عند اعتلائي المسرح، وبالنسبة للتلحين فأنا متقن للمقامات وبإمكاني خوضه بسهولة وجربته وكثيرًا ماألحن لنفسي.

8_هل يحتاج الفنان لشركة إنتاج، وهل من الضروري أن يكون لديك مدير للأعمال؟

_بالطبع من المفروض أن يكون هناك إدارة جيدة للفنان، فإدارة الأعمال أساسية أكثر من شركة الإنتاج، فالفنان يستطيع إنتاج أغاني خاصة به بالاشتراك مع إدارة أعمال جيدة، وبالطبع عليه اختيار شخص يثق به ويملك فكر فني ليتمكنوا من الاندماج الفني.

9_ماهي آخر نشاطاتك الفنية وتحضيراتك الجديدة؟

_هناك أغنية جديدة بعنوان”غُرب الدني” وهي من كلمات جوزيف المعوشي وألحان زين شاكر وتوزيع عامر منصور وتسجيل استديو Doremi، وتتكلم عن القصص التي نعيشهاوهي طربية للمرة الأولى التي أغني مثل هذا النوع، وخلال مدة أسبوعين ستبصر النور، وبالتأكيد سأخبركم بكل التفاصيل وحصريًا لموقعكم.

10_كلمة أخيرة لموقع خبر عاجل.

_أتمنى لكم كل التوفيق والازدهار، وأحترم موقعكم الصادق وشكرًا لهذا الدعم وكل المحبة لكم.

شاهد أيضاً

راني فواز المصور الأكثر شهرة على الساحة الفنية يقدم مجموعة من النصائح الهامة للمصورين

قدم المصور راني فواز مجموعة من النصائح الهامة