محمد رمال صوتٌ تطغو عليه الفخامة وتاريخٌ حافل بالإنجازات

محمد رمال صوتٌ تطغو عليه الفخامة وتاريخٌ حافل بالإنجازات

- ‎فيغير مصنف

محمد رمال، والإسمُ غنيٌّ عن التعريف. صدى حنجرته محفوظٌ في لبِّ دماغ الصغير قبل الكبير، وكلماته التي يصدح بها تتناقل من جيل الى جيل.

محمد رمال هو المنشد الإسلامي الأول في لبنان، ومن كبار المنشدين في العالم الإسلامي والعربي. أسس أول مدرسة للفنون الإنشاديّة في لبنان، فكان هو المعلم والملهم والداعم للعديد من المنشديين. من هذا المنطلق، لا يمكن اختصار تاريخه العريق في بضع سطور، فأصالته وتميّزه صنعا إسمه العصي على الإنكسار.

يعتبر رمال من أشهر المنشدين العرب، حائزٌ على اجازة سولفيج  الدرجة الاولى ودبلوم في العلوم الموسيقية والفنون، شارك في العديد من المهرجانات الإسلامية العربية والعالمية. وحاز على الجائزة الاولى في المهرجان الدولي للإنشاد الديني في فرنسا في معهد العالم العربي في باريس، كما أحيا في مهرجانات في مصر وحاز على شهادة من مركز الأوبرا، ومثيلتها في العراق وإيران، بالإضافة الى جوائز محلية عديدة.

ليس هذا فحسب، فـ “رمال” لديه رصيداً كبيراً من الألبومات الإنشادية التي اكتسحت الأسواق العربية والإسلامية سابقاً ومازالت، ومن أشهرها ألبوم أمجاد، وطن النور، أفراح، بحبك وبريدك.

من جهة اخرى، جال رمال العالم في جولة موسيقية إنشاديّة، أحيا من خلالها العديد من المهرجانات الإسلامية أبرزها كانت في ألمانيا، البرازيل، سويسرا، فرنسا، كندا وغيرها.

بالإضافة الى ذلك، صُنِفَ المنشد الأول في مجال إحياء الأعراس والحفلات ذات الطابع الإسلامي، فضلاً عن اكتسابه جيشاً من المعجبين والمتابعين المنتشرين في جميع انحاء العالم.

شاهد أيضاً

راوي اسماعيل يعلّم أول دروسه بالوفاء في2021…

تقري : وسيم عليا لايقاس الوفاء بما تراه