“دائمًا بكرى أحلى” هذا ماعبرت عنه الفنانة ميريام عطاالله في “كُتر الجرح”…

“دائمًا بكرى أحلى” هذا ماعبرت عنه الفنانة ميريام عطاالله في “كُتر الجرح”…

- ‎فيأخبار الفن, مواضيع هامة

تقرير: وسيم عليا

المطربة التي أبدعت في التمثيل، الموهبة الحقيقية لا يختلف عليها اثنين خاصةً عندما تكون موهبة فنية سواء في الغناء أو التمثيل.
من الفنانات اللاتي يجمعن بين الموهبتين بجدارة إنها الفنانة ميريام عطاالله.
فبعد نجاحها في ألبوم”تلك الأيام” أطلت علينا الفنانة ميريام من جديد من خلال أغنية طربية رومانسية مؤثرة تضرب في الصميم”كُتر الجرح”، واستطاعت أن تجذب الجمهور فور إطلاقها وتلقى الاستحسان على أدائها التمثيلي “الرشيق” وصوتها الطربي الممزوج بإحساس دافئ، وهذا رأي أغلبية الجمهور والنقاد على السواء من خلال تأديتها وقوة صلابتها.
القوية التي قررت العيش بمفردها بعد تعرضها لخيانة حبيبها ولم تحب أن يشاركها أحد من بعده وحاولت تغيير هيئتها من الشعر الأشقر للأسود إلا أنها عاشت أيامها بخيبة.
لم تستطع التخلي عن الماضي الذي يطاردها، وفي نفس الوقت تحاول السيطرة على مشاعرها التي تهاجمها في كل الأوقات.
ما أصعب الخيانة وماأبشع الوحدة، وهذا ماعبرت عنه ميريام عطاالله بأغنيتها.
خلقت حالة فنية خاصة بها بعيدة عن كل بنات جيلها، فاختارت الكلمة التي تصل للقلوب ولحنًا يجذب كلّ أذن، ولايمكننا نكران ماصنعت عدسة المخرجة رندلى قديح وصدق مشاعرها التي شكلت ثنائيًا نسائيًا ناجحًا مع الفنانة ميريام عطاالله وتحت إشراف السيدة عنود معاليقي صاحبة شركة العنود بروداكشن للإنتاج والتوزيع الفني التي احتضنت ميريام ووضعت أمامها أطباق الطرب لتذوقها.
“كُتر الجرح خلاص علمني
إني ماضعف قدام حَدّ
وعمري ماسلّم قلبي بجد
للهجرني في يوم”.
بهذه الكلمات أخذتنا ميريام معها لنعيش أجواء الكليب وقررت إنهاء حياتها على أن تعيش رهينة للحزن وحرقة الانتظار وتعذيب الوحدة القاتلة.
الفراشة المرهفة الحس لم تستطع الطيران فغرقت في بحرها لتزيل عنها وجع الماضي لتنطلق من جديد لحياة أجمل رغم كلّ شيء، ودائمًا بكرى أحلى.

شاهد أيضاً

المزيّن حسين صفوان يكشف السرّ وراء حيوية الشعر وقوته

غالبًا ما تلجأ النساء للإعتناء بجمال وصحة شعرهن