الإعلامية غالية الطباع: الإعلام من اختيار والدتي، وكل نجاحاتي أهديها لروحها التي لم تفارقني وهذا هو سرّ ثباتي…

الإعلامية غالية الطباع: الإعلام من اختيار والدتي، وكل نجاحاتي أهديها لروحها التي لم تفارقني وهذا هو سرّ ثباتي…

- ‎فيأخبار الفن

حوار: وسيم عليا.

شغوفة بعملها، تميزت بأدائها وحضورها وأقنعت و كانت محط الأنظار، انطلقت وأبدعت حدّ الوصف إلى أن امتهنت الإعلام ليكون منبراً لها بكل تفاصيله واستطاعت بجمال روحها وتكنيكها تكوين حالة خاصة لاتشبه أحد، حاورتها وكلّي أذان صاغية لما تقول وبكل شوق وذلك يعود لامتلاكها المهنية والشفافية والمصداقية.
تجربتها الإعلامية بحضورها البارز صنع منها وسيلة وثروة وطنية بمسيرة مشرقة ومشرّفة.
إنها الإعلامية المتميزة”غالية الطباع” الذي دار بيننا الحديث الآتي:

1_إلى أي مدى تشعرين بالقيود في عملك كمقدمة برنامج؟

_أنا إنسانة لاأستطيع أن أقبل بالشعور بأي نوع من القيود فدعنا نسميها حدود مثلًا احترامي لإذاعة مثل المدينة إف إم التي نشأت فيها و تعلمت بها ووجدت فيها كل الحب و الدعم كعائلة واحدة تمامًا، يمنعني في بعض الأحيان عن الحرية المبالغ لها.

2_باعتقادك الإعلام في سورية وفي بلدان عربية أخرى لم تعد تملك أية قوة أو حماية؟

_هي أصلًا لم تكن لديها قوة أو حماية، الإعلاميون الجيدون معدودين على أصابع اليد الواحدة و صنعوا أنفسهم بصعوبةو لكني الآن أجده أقوى بكثير و بالتأكيد يتمتع الإعلامي اليوم بحماية
أو بالأحرى دعني أجيب أن الإعلامي الحقيقي لا يهتم كثيرًا بالحماية لأنه محمي باسمه و بالناس التي تحبه و تدافع عنه.

3_بالعودة للذاكرة، كيف وجدتي أول ظهور لكِ وهل من صعوبات واجهتك؟

_لم أجد أية صعوبات في أول ظهور لي أول مرة كان يومًا رائعًا وكنت أستمتع بكل لحظة أقترب لأكون على الهواء مباشرة كانت سعادتي تغلب الرهبة خاصة مع دعم زملائي في الإذاعة لي حتى أني أذكر أن مدير إذاعتنا حينها راهن علي و قام المذيع في الاستوديو باختباري بسؤال مفاجئ نوعًا ما على الهواء مباشرة فأجبت بارتياح و قوة، قال مديري لي حينها أن ردّي كان مذهلًا لهم.

4_باعتقادك، ما هي أهم مقومات المذيع الناجح،
وأسستي مشروع لزراعة الأشجار في سوريا مجد2020، ماهو الدافع للتأسيس وكيف تجدين الإقبال عليها؟

_هذا يعتمد حسب أي وسيلة، فالتلفاز يختلف عن الراديو و عن اليوتيوب تمامًا.
بالنسبة للراديو أرى أنه يجب أن يكون لديه:
_ثقة المذيع بنفسه.
_اقترابه من الواقع في مواضيعه.
_اختياره لبرنامج يناسب شخصيته الحقيقة.
_ثقافة عالية.
_كاريزما.
_صوت ينقل روحًا جميلة.
وبالنسبة للشق الثاني من السؤال حين كنت قلقة على مستقبل بلدي الذي لم يعد واضحًا أمامي و حين فقدت والدتي التي كانت تعني لي كل شيء تغيرت حياتي رأسًا على عقب في ٤٠ يوم لم أعد أجد رغبة في الاستيقاظ عند الصباح حتى أني انفصلت عن زوجي شعرت أنه لم يعد هناك من أمل لدي بأي شيء، وفي أحد الصباحات الكئيبة قلت لنفسي ما معنى هذه الحياة و راودتني فكرة إنهاء حياتي، لكن فكرة لمعت بذهني بأنه لما لا أترك ذكرى جميلة لهذا الكوكب، إن كان علي أن أمر به على كل الأحوال
و لأنني وجدت صعوبة في التفاهم مع الناس في تلك الفترة قلت لنفسي لم لا أعتزل كل شيء و أزرع بلا توقف لعام كامل لما لا أترك مليون شجرة بإسم أمي في أرض كانت تعشقها خلفي ثم سأنفذ خطتي بإنهاء حياتي العام المقبل، و بالفعل توجهت إلى مكتب وزارة الزراعة و خرجت بالموافقة بعد ربع ساعة و فتحت كل الأبواب إلى هذا الهدف بطريقة سحرية
من فريق رائع و مسؤولين شرفاء و تغطية إعلامية رائعة، ثم تغير كل معنى الحياة لدي فعلى طريق الشجر صادفت الحب و الصداقة و السلام الداخلي و الأمل وإرادة الحياة
لتتغير حياتي كليًا بعدها للأفضل، فحين تسير على الطريق مع من يؤمنون بالحياة و العطاء ستصبح كل يوم تقول لنفسك تحيا الحياة و من هنا جاء اسم و فكرة برنامجي
Viva la vida.

5_ماالدافع لدخولك الإعلام وماالذي تحاولين تقديمه من خلاله وما إقبال الناس له؟

_دخلت الإعلام بإرادة والدتي ما كنت أريده لنفسي هو الإخراج السينمائي لكن والدتي رأت بما أنه لم يكن هناك جامعة تدرس الإخراج في سوريا فنصحتني بالإعلام
و ما أريد تقديمه للناس هو إضاءات على أشياء جميلة تحدث حولنا في أعتم الظروف لأن هناك دومًا أخبار سعيدة و جانب مضيء لكل جانب مظلم، بالنسبة لإقبال الناس عليها كان إقبالًا كثيرًا و لكني انقطعت لسنوات طويلة عن الإعلام بسببش سفري إلى إمريكا وعدت الآن إلى بلدي ببرنامج تحيا الحياة و غالية شو.

6_من فترة كتبتي بوست على صفحتك الشخصية فيسبوك وأثار جدلًا، ماتعليقك على الموضوع، وهل يجب الابتعاد عن السياسة بالوقت الحالي؟

_أشعر بالندم على كتابتي لهذا البوست لأنه أخذ على محمل الجدية ضدي و لأني جرحت به أناس يحبونني و لكني حقًا لم أعني هذا المعنى الذي أخذ علي و من يعرفني يعرف تمامًا تفكيري الذي لا يمت للعنصرية أو الإجرام لأي شكل من الأشكال و في نظري أن عملي التطوعي الإنساني بعيدًا عن الإعلام و الإذاعة ربما قد يشفع لي هذا الخطأ، على كل الأحوال رب ضارة نافعة و دائمًا لكل حدث سيء شيء مفيد يقابله وجلّ من لا يخطأ.

7_كامرأة مليئة بالأنوثة نتحدث عن خوضك مجال الDj فالبعض ينظر له على أنه خاص بالرجل، ماهو ردك؟

_أرى أن الموسيقى كلغة واحدة توحد الشعوب كلها و تجعلهم قلبًا واحدًا و خاصة موسيقى العصر الالكترونية التي تبتعد عن دراما الكلمات عن الخيانة و الحب و الغرام بل تأخذك برحلة خاصة داخل نفسك و تجعلك تغمض عينيك و تدع روحك تقود قدميك في الرقص على الbeat، عن نفسي شخصيًا هذا ماشعرته حين كنت أذهب إلى حفلات أهم ال dj العالميين كل أسبوع في ميامي و كانت تجعلني أنسى كل أحزاني وأعيش في اللحظة بدلًا من القلق على المستقبل أواجترار الماضي وأردت أن أنقل ما بذهني عن هذه الموسيقى لسوريا، وكما تعلم حين نتحدث عن ما هو روحاني فلا وجود لرجل أو امرأة في هذا المجال كرأي شخصي.

8_ماالذي يساعدك للثبات الموهبة أم الكاريزما والحضور أم الصوت المميز، ولما لم نشاهدك في البرامج المرئية، وعملتي في mix fm بأول برنامج إذاعي باللغة١ الانكليزية، حدّثينا عن هذه التجربة؟

_ما يساعدني شخصيًا أظنها الخبرة و الكاريزما و الثقة بالنفس لكن صريحة معك، أما بالنسبة للبرامج المرئية كانت لي تجربة سابقة لكنني لم أجد فيها نفسي حقًا أنا أحب أن أكون على الهواء مباشرة و أحب أن أبقى عفوية فأجد الراديو أقلها تقييدًا للمذيع
و لأني أحب حريتي جدًا لا أريد أن أكون وجهًا معروفًا لدرجة أكثر من اللازم بشكل يمنعني من أن أكون نفسي بحياتي الخاصة.
لقد بدأت برنامج ghalia show على ميكس أف أم التي هي واحدة من سلسلة إذاعات تتبع لإذاعة المدينة إف إم الأم
لأنني كنت ما زلت قريبة من الثقافة الأجنبية أكثر منها للعربية بعد ٩ سنوات لم يكن لدي بها أصدقاء يتحدثون اللغة العربية لكنني بالنهاية ابنة إذاعة المدينة و أحب الرجوع لها و لكن هذا لا يمنع من أنني قريبًا سيكون لدي برنامج موسيقي على mix fm.

9_ماهي أخر تحضيراتك الجديدة؟

_سأبدأ قريبًا ببرنامج witch crafts ساعة من الموسيقى على mixfm
والزراعة الأسبوعية مع مجد ٢٠٢٠ كما
نعمل على تحضيرات لفريق مجد ٢١ وعلى تجهيز قناة يوتيوب خاصة.

10_كلمة أخيرة لموقع خبر عاجل.

_أشكرك وسيم و أشكر موقعكم لمبادرتكم اللطيفة بمحاورتي هنا و أشكر جاد كما أشكر كل من وقف جانبي و دافع عني مؤخرًا وأنا متفائلة جدًا بالعام الجديد وأتمنى السلام و الحب أن يحل على سوريا الحبيبة و كما خططنا سنواجه تحديات و سنتجاوزها و هناك خط نسير عليه وأتمنى لكم بموقع خبر عاجل كل التوفيق و الحظ و النجاح دائمًا و أبدًا.

‎إضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

سيدة الأعمال “Laura Jarjour” إسم رائد في عالم إدارة الأعمال

لورا جرجور، سيدة أعمال عشرينية رائدة، طالبة طب