الإعلامي والمراسل الحربي مازن ابراهيم: طموحي بلا حدود، وسأتابع مابدأت به…

الإعلامي والمراسل الحربي مازن ابراهيم: طموحي بلا حدود، وسأتابع مابدأت به…

- ‎فيمتفرقات

حوار: وسيم عليا

الإعلام موهبة أولًا وفضول ثانيًا، هو الذي أراد التميز، ومن يحاول أن يتميز عليه أن يمشي ضد التيار، كنا نعرف في البداية القضية الفلسطينيةوالعراقية، ومع توتر الأحداث في سورية كان لابُدّ من وجود المراسل الحربي لتجسيد صورة الواقع على أكمل وجه وشكلت مهمته على الأرض وسط الحروب أمرًا بالغ الأهمية وكان عنوانًا للصبر والشجاعة، فهو يتمتع بقدرات خاصة مع توفر إمكانات لوجستيةو أنجز تغطيته بالشكل المطلوب بما يخدم الهدف ونقل الصورة من نقطة الحدث إلى العالم بصورة توفر زوايا كافية ليفهم المشاهد ولو بالحد الأدنى أبعاد الصورة ويُكوّن عنها فكرة شاملة.
لذلك لايمكن لأحد نكران دور الإعلام الحربي وأثره في حياة الناس اليوم، ومن بين الشباب الطيب الذين يحرصون في برامجهم وتغطياتهم على الجيد والمفيد، الإعلامي والمراسل الحربي المميز مازن ابراهيم.

1_مارأيك بتسمية المراسل الحربي بالنعش المتحرك؟

_المراسل الحربي لايقل أهمية عن أي رجل من رجالات الجيش السوري لكن مع فرق بسيط فالجندي يحمل بندقية والمراسل الصحفي يحمل كاميرا لتوثيق هذه الانتصارات والتضحيات، بالإضافة لنقل صوت المعركة الحقيقي، والإعلام الوطني قدّم العديد من الجرحى والشهداء على امتداد المساحة الجغرافية أثناء تغطيتهم للمعارك وهو وسام شرف للإعلام السوري ولكل مواطن شريف الداعم والسند لهذا المراسل الحرربي وللجندي الذي قدم تضحية.

2_بين الصحافة المكتوبة التي تمارسها لصحيفة الحقيقة الدولية وعملك كمراسل للإخبارية السورية أيهما تفضل، أم تطمح إلى غير ذلك؟

_طموح الصحفي بلا حدود ولاتتوقف عند حدّ، والأولوية تأتي للمصداقية وثقة الناس بمضمون مالديك، أما بالنسبة لعملي فكله مكمل لبعض ونهج وأسلوب واحد ألا وهو الحب والإخلاص للوطن وتقديم المواد التي تفيد المواطن سواء كانت خدمية أم سياسية وثقافية واجتماعية، وبالتأكيد أطمح للأفضل كأي مهنة أخرى يسعى الشخص للتطور والتميّز.

3_ما الدافع لانتقالك للعمل بمجال الإعلام الحربي؟

_خضت الإعلام الحربي بمحض الصدفة وخلال فترة التحاقي بالقوات المسلحة وبفترة الاحتياط وأنت تعلم الأحداث التي مررنا بها، لم أكن أستطيع مزاولة مهنة الصحافة لكن كان لابد من توثيق الانتصارات ومجريات المعارك وبالأخص عشت مع أصدقاء السلاح أيام البرد والجوع وكنا يدًا واحدة، والفضل لله أن عملي لاقا استحسانًا كبيرًا ومتابعة من الشعب.

4_هل للإعلام الحربي دور هام في الوقت الراهن، وهل أثبت نفسه بالرغم من الإمكانيات البسيطة؟

_للإعلام الحربي دور كبير وهام وخاصة بمواجهة الضخ الإعلامي الكبير من قبل قنوات محرضة، وساهم لرفع المعنويات ونقل الصورة الحقيقية من إنجازات وانتصارات بالرغم من الإمكانيات البسيطة لكن المفعول كان كبير وهنا أستذكر قول قائدالوطن أنتم أقوياء في الفضاء ولكن نحن أقوياء على الأرض.

5_مارسالتك المراد تحقيقها كإعلامي حربي، وهل الاستمرارية مطلوبة في عملك؟

_كل ماأريد تحقيقه أن أثبت للعالم أننا بلد مقاوم، وأتمنى عودة الأمن والاستقرار والانتقال لمرحلة أخرى مرحلة الإعمار، ونملك طاقات للإبداع بشتى المجالات.

6_اذكر لنا موقفًا مررت به من ناحية الخطورة وكيف واجهته ومن أين كنت تستمد القوة؟

_تعرضت لقصص كثيرة، وتصاوبت بإحدى المعارك في ريف اللاذقية وكانت إصابة طفيفة، وخلالها استشهد اثنان من الجنود والرحمة لأرواحهم، وأنقذني آنذاك الشهيد الحي فادي تجور، ومررت بمواقف كثيرة وتضحيات لكن قد نذكرها بحوارات أخرى.

7_هل تنظر لمجالك كمهنة وعمل أم لنقل الواقع على حقيقته؟

_لم أفكر بأن عملي مصدر للرزق أو ماشابه بل مهنة وعملية لإيصال الحقائق بكل حب وشغف ومسؤولية وإصرار على متابعة مابدأت، وساعدني على ذلك حب الناس لكل ما أطرحه.

8_ كيف تتحدى الحياة وكيف تتعامل مع محيطك في العمل، وهل تشعر بحزن لغيابك الطويل عن الأسرة؟

_نتحدى الحياة بالصبر وخاصة أننا نعاني من كل شيء ومعاناتنا واحدة وخاصة المعيشية، ومحيطي بالعمل لايخلو من وجود طاقات إيجابية التي تمنحك شعور المتابعة، وتتعرض أيضًا لأناس سلبيين تدفعك للإحباط لكن دائمًا أنظر لنصف الكأس الممتلئ وليس الفارغ، ومايزعجني في الغياب ابتعادي عن والدتي وهي ترافقني بكل لحظة من خلال دعائها، ودعني أقول لكَ شيء صورتها دائمًا في محفظتي ولاتفارقني وكم أنا مقصر تجاه عائلتي لعدم استطاعتي لتلبية احتياجاتهم مع العلم أن أسرتي تعوض هذا التقصير نظرًا لظروف العمل.

9_ماهي تحضيراتك الجديدة؟

_بالوقت الحالي مستمر مع الإخبارية السورية، بالإضافة لعملي في الصحيفة مدير مكتب اللاذقية وعضو هيئة تحرير في الصحيفة، والعمل الأهم بالوقت الحالي الذي أقوم به برنامج”حراس الأمل”، وأحاول أن أستضيف أكبر كم من الجرحى وذوي الشهداء، وهو برنامج خدمي بامتياز وبالتعاون مع الفضائية السورية ومع الهيئات والمؤسسات الخدمية لتأمين احتياجات ذوي الشهداء والجرحى.

10_كلمة اخيرة لموقع خبر عاجل.

_أتمنى لكم كل التميز والنجاح ولمزيد من المتابعة والمحبة وشكرًا على استضافتكم الرائعة.

‎إضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الممثلة فرح عمرو في صدد المشاركة في عمل عربي مشترك جديد

أفادت مصادر مطلعة لموقعنا أن الممثلة اللبنانية فرح