في يوم الأم.. «سيدتي» تجمع روجينا وابنتها مريم في حوار عن الأمومة والذكريات العائلية الحلوة

في يوم الأم.. «سيدتي» تجمع روجينا وابنتها مريم في حوار عن الأمومة والذكريات العائلية الحلوة

- ‎فيأخبار الفن

القاهرة- علاء شلقامي Alaa Chalkami
تصوير- محمود عبد السلامMahmoud Abdel Salam
ستايلست- يمنى مصطفى Youmna Moustafa
مكياج- كيكي إسماعيل kiki Esmael
شعر- ألفريد مكرم Alfred makram
ملابس- valentino from D store

لمناسبة «يوم الأم»، احتفت «سيدتي» بالنجمة المصرية روجينا، حيث رافقتها في بيتها لإجراء جلسة تصوير جديدة لها برفقة ابنتها مريم، حيث لمسنا مدى الحب من «روجينا الأم» لعائلتها، والتي خلعت رداء الفن وكشفت عن أمومتها وحسن تربيتها لابنتيها. وتحدثت «سيدتي» مع مريم ابنة أشرف زكي فأخبرتنا بتلقائيتها بأنها تتمنى التمثيل مع والدتها قريباً، كما تعتبر والدها أهم رجل في حياتها والداعم الأول لها، كما كشفت عن طموحاتها لدراسة المسرح قريباً وأن تشق طريقها الفني كامتداد لمسيرة الأسرة الفنية بدءاً بالعمة ماجدة زكي والأب نقيب الممثلين د. أشرف زكي والشقيقة الكبرى المخرجة مايا، وانتهاء بالنجمة روجينا التي تخوض أولى بطولاتها المنفردة في رمضان القادم بـ«بنت السلطان».

«سيدتي» تحتفي بيوم الأم هذا العام مع «روجينا الأم» وبأسرتك، كيف تُشَكِّل هذه الذكرى من وجدانك العاطفي؟
من أحلى الذكريات التي تمر على أي سيدة وأم، حيث نعتبرها تجمع العائلة السنوي ونتبادل الهدايا سواء أنا مع أمي، وكذلك ابنتاي مايا ومريم بالتعاون مع زوجي وحبيبي د. أشرف زكي؛ إذ إن كل الأجيال تحتفل ببعضها.
هل ابنتاكِ مايا ومريم هما من تشتريان الهدايا لك أم د. أشرف زكي هو من يشتريها؟
(تضحك): كلهم بصراحة يفكرون في هدية يوم الأم قبلها بشهر، حيث يسألونني بطريقة غير مباشرة عن أكثر شيء أحبه وأريده دون أن يوضحوا سبب السؤال، حيث أحبس أنفاسي بالسعادة والضحك؛ ظَنّاً منهم أنني لا أعرف نوايا الأسئلة (ثم تحمَرّ وجنتاها)، وفي الوقت نفسه أشعر بالسعادة لأنهم دائمو التفكير فيّ، وهو الشيء الذي يسعدني لأنهم يهتمون بي.

هدايا أشرف زكي ومايا ومريم تجعلني سعيدة

ما الهدية التي اشتروها لك العام الماضي؟
العام الماضي اشترت لي مايا ومريم حقيبة يد غالية الثمن جداً، حيث كانت أعجبتني جداً وكنت أتمنى شراءها، وذلك بالتعاون مع والدهما. وأهداني أيضاً كل واحد فيهم هدية بمفرده فمايا أهدتني زجاجة عطر جميلة، ومريم أهدتني باقة ورود حمراء لحبي لها، وكذلك شوكولاتة، حيث كانت الهدية الأساسية حقيبة يد.
وما أكثر شيء يسعدك من مايا ومريم؟
أكثر ما يسعدني منهما أنهما الحمد لله وفيتان وربيناهما جيداً وعلمناهما أن تحبا الناس ولا تصابا بالغرور، والحمد لله نحصد حسن تربيتنا لهما وأملي أن تكونا صالحتين ومفيدتين لأنفسهما.

منْ تشبهكِ أكثر، مايا أم مريم. وأيهما الأقرب إليكِ في الطباع والملامح؟
مايا تشبهني في الملامح جداً، أمّا مريم فتشبهني في الطباع؛ إذ إنّ كل واحدة منهما أخذت مِنّي شيئاً. فمريم أخذت شَكل وشبه أشرف وعمتها الفنانة ماجدة زكي ولكن بطباعي أنا. أمّا مايا فأخذت شكلي ولكن بشخصية أشرف.

بعد تخرّج ابنتك مايا في معهد السينما وأصبحت مخرجة، هل تأخذين برأيها في اختيارات أعمالك؟
مايا درست في معهد سينما قسم إخراج، وعملت مساعد مخرج لأكثر من مخرج، حيث بدأت أولاً مع رامي إمام، ثم طارق العريان وأحمد الجندي وبيتر ميمي. فمايا لخبرتها التي اكتسبتها أستشريها بالفعل في الكثير من أعمالي الفنية ومع الوقت أكتشف أنها على صواب، وهو أمر يسعدني؛ لأن استثماري فيها أتى نتيجته، بالإضافة لأن جيل الشباب له آراء مختلفة عنا وبالتالي لابد من أخذ رأي مايا ومريم.
هل من الممكن أن تنتقل مايا من خلف الكاميرا إلى أمام الكاميرا لتدخل عالم التمثيل؟
لا أعتقد، حيث إن أغلب اهتماماتها خلف الكاميرا وقيادة طاقم التمثيل.
وبالنسبة لمريم ابنتك الصغرى، هل لديها ميول فنية كوالديها؟
مريم في الصف الثاني الثانوي ولديها ميول فنية كبيرة، وأعتقد عند دخولها الجامعة ستدخل التمثيل مثلي ومثل والدها د.أشرف.
انشغالك في السنوات الماضية بالعمل في أكثر من مسلسل، ألم يشكّل ذلك عبئاً على وجودك مع أسرتك؟
خلال السنوات الماضية توقفت عن التمثيل ثلاث سنوات متواصلة ولم أشتغل في أيّ عَملٍ فني لاهتمامي بتربيتهما وبالمدرسة مع مايا ومريم عندما كانت مايا في الصف الأول الابتدائي ومريم أيضاً كانت صغيرة جداً، أمّا الآن فالحمد لله فقد كبرتا وأصبحتا تعتمدان على نفسيهما ووجودي بجانبهما. أما الآن وأنا أصور فأصبحتا هما الاثنتان تهتمان بي، ودارت الدائرة من رد الجميل لي، وتسألانني عن صحتي وعن عملي.

زوجك د. أشرف زكي دائم الثناء عليكِ وعلى ثِقته فيكِ وتحملك مسؤولية تربية ابنتكما مايا ومريم، حيث قال لي من قبل: «روجينا هي أم حنون معتدلة، وهادئة جداً في المنزل» و«ست بيت» من الطراز الأول.. ماذا تقولين في ذلك؟
في الحقيقة هذا الكلام يسعدني بشدة ويجعلني في غَاية السعادة. في بداية علاقتي بأشرف وأنا مصممة أن أكون أماً وأن أنجب أطفالي مبكراً، حيث تحّملت المسؤولية مبكراً وأنجبت مايا وأنا أدرس في معهد فنون مسرحية، وتحملت مسؤولية كانت كبيرة علي، إذ وقتها لم أكن أشعر بأنها مسؤولية لأني كنت أحب هذه المسؤولية من عمل ودراسة وتربية وأمومة.
هل أمومتك المبكرة لمايا ومريم شَكّلت لك مشكلة في إخلاصك لفنك الذي يحتاج لساعات وأيام خارج المنزل؟
كلما كبر الإنسان تقلّ مسؤولياته؛ لأنّ أطفاله يصبحون كباراً ويعتمدون على أنفسهم. فبالإضافة لكوني أماً أهتم بأدق التفاصيل جداً فأكون معهم في أدق تفاصيل دراستهم وحياتهم ومشاكلهم، حيث أُعَوِّض ساعات انشغالي عنهما بالتصوير وتواجدي خارج المنزل؛ إذ يظهر ذلك بشكل واضح عندما لا يوجد لدي تصوير فأكون في المنزل لا أخرج منه لأهتم بتربيتهما ورعايتهما، حيث أكون «ست بيت» بالمعنى الحرفي، وأعوض ما افتقدته معهما من أيام.
هل مسؤولية تربية الأولاد تقع على الرجل أكثر من المرأة؟
المرأة وظيفتها الأساسية هي تربية الأولاد ورعايتهم، إذ إنها ليست مسؤولية الرجل، لأن السيدات أكثر تحملاً من الرجال، لأنها هي من تحمل وتنجب وتربي وترعى أطفالها، وتعمل وتقوم بمهامها المنزلية، إذ لا أعتقد أنه يوجد رجل يستطيع أن يقوم بمثل ذلك ويقوم بمهام السيدات في المنزل.
هل لانشغال د. أشرف زكي كثيراً بالعمل العام شَكّل لك مشكلة أسرية أو ترك أثراً نفسياً لقلة الاهتمام عند مايا ومريم؟
أنا ومايا ومريم نقدر انشغاله الفترة الماضية ونعلم هذا جيداً، خاصة أنه الآن أصبح رجل دولة، ويسند إليه العديد من المهام المجتمعية من رئاسته لأكاديمية الفنون وافتتاح أكثر من فرع لها، ومرافقة وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم في الكثير من الزيارات وبجانب اهتمامه بـ«أزمة التشغيل» ورئاسته لنقابة المهن التمثيلية. كل ذلك يجعل ابنتيّ فخورتين بوالدهما، وما يفعل للناس ومواقف لأي أزمة يتعرض لها زملائي الفنانون. ورغم كل انشغالاته في الوقت الذي نحتاجه، نجده حولنا ومعنا. زوجي أشرف زكي ربنا أعطاه موهبة ومَلَكَة أنه يستطيع أن يوازن بين شغله وبيته وعمله العام ورئاسته لأكاديمية الفنون، والعديد من المناصب الأخرى. فمايا ومريم لم يتأخر عليهما في أي طلب طلبتاه منه. فالرجل ليست مهمته تربية الأطفال بل مهمة الأم، والحقيقة هو لم يقصر معي في يوم من الأيام احتجنا لوجوده معنا ولم يتأخر علينا، حيث يقف ويتصدر ويكون سنداً لنا، فأشرف طول عمره سند لنا.
هل دكتور أشرف زكي يتدخل في اختياراتك أو تستشيرينه في أعمالك الفنية؟
لا يتدخل على الإطلاق، فأنا أعرف ما أقبله وما أرفضه من أعمال، وأستشيره في بعض الأعمال لخبرته الكبيرة، حيث كان أستاذي في معهد فنون مسرحية، وبحكم تجربته وخبرته لا مانع من استشارته والأخذ برأيه.
لو تقدم أحد العِرسان لخطبة مايا أو مريم، ماذا سيكون شعورك؟
مريم ما زالت صغيرة وهي تتفرغ لدراستها حالياً، أمّا مايا فجيلها غير الجيل الذي نشأنا فيه، وأهم شيء أن تتريث في اختياراتها ولا تتسرع، وأهم شيء أن يكون شاباً ابن ناس ويراعي ربنا فيها ويكون سنداً لها.
لو لا قدر الله في حالة وجود اختلاف في وجهات النظر أدى لمشاحنة، من يبدأ فيكما بمصالحة الآخر؟
(تضحك): الحمد لله لا توجد أي مشاكل بيننا؛ إذ إننا متفاهمان، ولكن إذا حدثت مشاحنة كأي بيت مصري، هو من يبدأ في مصالحتي، حيث إنني امرأة طيبة القلب ولكن أحب أن أرى مكانتي في قلبه، ونتصالح سريعاً وأضحك بعدها.

 

‎إضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

ماذا قال طوني عيسى عن نادين نجيم،وماغي بوغصن ودانيلا رحمة وباسم مغنية!

طوني عيسى يكشف عن شخصيته في 2020،وها هناك