الكاتبة ربا محمد صادقة: لدي قناعة بأن الروح هي التي تكتب وتتكلم، وهذه هي مشكلتي…

الكاتبة ربا محمد صادقة: لدي قناعة بأن الروح هي التي تكتب وتتكلم، وهذه هي مشكلتي…

- ‎فيأخبار الفن

حوار: وسيم عليا

كتبت وأبدعت وأجادت حدّ الوصف، كلماتها لامست الروح لأن إحساسها من كتب، شابة سورية اتخذت من الحروف شالًا لها فتفننت في حياكته وغزله، ليقيها برد الشتاء وحرّ الصيف، إنها الكاتبة ربا صادقة.

1_حدثينا عن بداياتك في مجال الكتابة؟

_بدأت بالكتابة منذ نعومة أظافري، وبدأت بكتابة الأفلام والقصص القصيرة والأغاني بالإضافة للقصائد والأشعار وهي الأقرب بالنسبة لي.

2_هل سبق لكِ خوض التجربة السينمائية بكتابة الأفلام؟

_بالطبع كتبت فيلم طويل “ورد وسلام ” وهو من فكرتي شراكة مع المخرج والصديق المميز يزن نجدت أنزور، والسيناريو والحوار لي وقدمته لوزارة الثقافة متمثلة بالمؤسسة العامة للسينما ولكن رُفض لأسباب مجهولة وغير واضحة والأرجح بسبب التكاليف المادية للفيلم مع العلم قبل تقديمه لمؤسسة السينما تمت قراءة الفيلم من قِبَل كاتب غني عن التعريف الكاتب الكبير الأستاذ حسن.م.يوسف.

3_هل تعرض الفيلم للنقد من قِبَل الكاتب حسن م يوسف؟

_بالتأكيد هذا أول فيلم أكتبه وأن تكبت فيلم ليس بالأمر السهل لأن الصورة تتكلم من دون حوار فهذهِ سينما وليست دراما، وكان هناك نقد في بعض المشاهد وليسَ نقد شامل للفيلم ذاته وتم تعديلها حتى قبل تقديم الفيلم لمؤسسة السينما. والكاتب الكبير حسن.م.يوسف قال بأنَ فكرة الفيلم غير مطروقة من قبل.

4_هل لديكِ أفلام أخرى بعيدًا عن فيلمك ورد وسلام؟

_بالتأكيد، كتبت فيلمين قصيرين ولكن لم أقدمهم لمؤسسة السينما أنتظر الوقت المناسب والمكان المناسب، ودعني أقول لك بأنني لستُ شللية و مؤسسةالسينما عبارة عن مجموعات أعني بكلامي أنك تشاهد المخرج هو من يكتب السيناريو وهوالمخرج وهكذا.

5_حدّثينا عن تجربتك بالكتابة في فيلم يروي عمّا حدث في سورية؟

_هو فيلم بعنوان في حب سورية للمخرج والصديق خالد عثمان كانت تجربة لطيفة وكنا ورشة نعمل معًا وأتمنى أن أجتمع معه في عمل يومًا ما.

6_لديك طريقة بكتابة القصائد والأشعار قد تكون غريبة نوعًا ما، أخبرينا ماهو السبب؟

_على الأرجح لأني أكتب بإحساس حتى أني أقوم بتسجيل كتاباتي بإحساس أيضًا، فأنا لا أستطيع أن أكتب شيء دون أن أشعر به وكذلك الأمر عندما أسجل شيء ما بصوتي
عندي قناعة بأن الروح هي من تكتب وتتكلم.

7_لاحظنا بأن معظم تسجيلاتك أقرب إلى التراجيديا، اذكري لنا عددًا منها؟

جرعة زايدة تحت مُسمى الحب، أول وآخر لقاء مع الفرح، رسالة إلى مجهول، الخيبة، إحساس الخوف، وجميعهم تراجيدي،
وهناك تسجيل يتحدث عن الحب سأنشره بالقريب العاجل.

8_هل سبق وتعاملتي مع أحد الفنانين بكتابة الأغاني؟

_كما قلت لك لستُ شللية وهذا ما يعيق عملي بشكل عام ولا أحب العمل لمجرد الوصول والشهرة أو المال
أحب العمل مع أشخاص أرتاح لهم بالأخص بعدما تعرضت للسرقة من قِبَل فنان معروف نوعًا ما ولكن لم يتمكن من سرقة الأغنية وطرحها بالأسواق لأن الفنان والصديق محمد عيسى هو من قام بأخذ حقي على أكمل وجه وتحدث مع مدير أعمال الفنان وأخبره بأن هذه الأغنية له وتخصه وهو من يملكها، وبالوقت الحالي سيكون لي تعاون بإذن الله مع فنان معروف وصاحب صوت جميل.

9_منذ مدة كتبتِ للسيدة فيروز على صفحتك بعضًا من أغانيها وأضفتي لها بعض من كلماتك، ماالمقصود بهذه الفكرة؟

_فيروز عشقي وأستمع لها بكثرة وكُتِبَ الكلام بطريقة بسيطة وعفوية وبكل شفافية ولم يأخذ جهدًا.

10_هل هناك من يدعم الكاتبة ربا صادقة؟

_لايخلو الأمر هناك شخص لن أنسى تعبه معي أبدًا وكلما تحدثنا يقول لي هذه العبارة استمري بالكتابة ولا تتوقفي أضف إلى ذلك أنه مدرسة فنية شاملة أستاذي الكبير فايز قزق.

11_ما هي أخر تحضيراتك ونشاطاتك؟

_بالوقت الحالي أعمل في مجلة نجوم سورية والعرب التابعة للدكتور الأديب سيرين يوسف وهذا أفضل ما حصل معي هذا العام لأنني أتعامل مع شخص مريح جدًا وأشكره على إهتمامه الدائم بكتاباتي وعلى جميع التكريمات.

12_كلمة أخيرة لموقع خبر عاجل.

_أشكرك على هذا الحوار اللطيف وأتمنى لكم دوام التألق والتميز وأشكر جميع القائمين، لكم مودتي.

‎إضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

النجم كريم نور يسترد حسابه على انستغرام بمساعدة أحمد شحادة

بعد مرور ساعات على اختراق حسابه الشخصي على