حفل اختتام مشروع المساعدة التقنية للبنان في مجال الحد من مخاطر المواد الكيميائية والإشعاعية والنووية‎

حفل اختتام مشروع المساعدة التقنية للبنان في مجال الحد من مخاطر المواد الكيميائية والإشعاعية والنووية‎

- ‎فيمتفرقات

أقيم قبل ظهر اليوم الخميس 27-5-2021 في معهد قوى الامن الداخلي- عرمون / ثكنة الشهيد الرائد المهندس وسام عيد ، حفل بمناسبة اختتام فعاليات مشروع “المساعدة التقنية للبنان في مجال الحد من مخاطر المواد الكيميائية والإشعاعية والنووية CBRN” المموّل من الإتحاد الأوروبي بهدف تعزيز قدرات القوى الأمنية في هذا المجال.

حضره المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلاً بقائد معهد قوى الامن الداخلي العميد احمد الحجار، رئيس الهيئة الوطنية لتنفيذ التزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمواد  CBRN الدكتور بلال نصولي، السفيرة الإيطالية في لبنان Nicoletta Bombardiere، ممثل عن السفارة الفرنسية في لبنان Jean François Guillaume، ممثل عن بعثة الاتحاد الأوروبي Martin Lassen Skylv، ممثلين عن قيادة الجيش، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولية، محافظ بيروت القاضي مروان عبود، المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، ممثلين عن وزارات الصناعة والصحة والبيئة، امين عام الصليب الأحمر اللبناني السيد جورج كتاني، ممثل عن المديرية العامة للجمارك وقائد فوج إطفاء بيروت العقيد نبيل خنكرلي.

بدأ الحفل بالنشيدين الوطني اللبناني والاتحاد الأوروبي، ثم جرت مناورة حول كيفية التدخل لدى حصول تهديد بمواد كيمائية وبيولوجية او اشعاعية وذلك بغية حصر الاضرار وإنقاذ المصابين، شارك فيها قوى من الجيش، الامن الداخلي، الدفاع المدني، فوج إطفاء بيروت والصليب الأحمر، وقد هدفت هذه المناورة الى ترسيخ سبل التعاون والتنسيق فيما بين هذه المؤسسات لدى مواجهة هذا النوع من الاخطار، بعدها جال المدعوون في غرفة عمليات المناورة، وقد تلا ذلك كلمات بالمناسبة.

كلمة مدير عام قوى الامن الداخلي ألقاها العميد الحجار:

أيها الحضور الكريم، إن حضورنا اليوم ضمن فعاليات اختتام مشروع المساعدة التقنية للبنان في مجال الحد من مخاطر المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية CBRN، إنما يؤكد حرص مؤسسة قوى الأمن الداخلي، كما المؤسسات الرسمية المعنية بالموضوع، على تنفيذ التزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذه المواد الخطرة. كما أن انتشار هذا النوع من المواد أو الأسلحة، يشكل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الدوليين، ما يجعل أية دولة عرضة للوقوع في شرك العواقب والمخاطر الشاملة. يحتّم هذا الواقع على جميع المؤسسات، رسمية كانت أم غير رسمية، أن تعمل بمنهجية وحرفية، وأن تعزز إمكاناتها وكفاءاتها العلمية والتقنية، وأن تعزز أيضا سبل التعاون البناء فيما بينها من أجل تحقيق الهدف المنشود، ألا وهو السعي الدائم إلى مواجهة مخاطر المواد الكيميائية والنووية لتعزيز الأمن الوطني في ظل ظروف تنتهك مجتمعاتنا العربية عامة، واللبناني خاصة. إن المساعدة الفنية في التخفيف من المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية في لبنان، هي مشروع موله الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدرات المستجيبين الأوائل في معالجة الحوادث الناجمة عن هذه المواد الخطرة، وقد تم تنفيذه من قبل B & S Europe وSAFE بدعم من مؤسستين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي: الجيش الإيطالي ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية. أما المستفيدون من هذا الدعم فهم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني وفوج الإطفاء في بيروت والصليب الأحمر اللبناني. لقد قدم المشروع دعما خاصا لبناء قدرات قطعات قوى الأمن الداخلي الآتية: قسم المباحث العلمية في وحدة الشرطة القضائية، السرية الخاصة في وحدة القوى السيارة (الفهود)، وفرع الحماية والتدخل في شعبة المعلومات، حيث تلقى المشاركون تدريبات على التخفيف من مخاطر هذه المواد والكشف عنها وتحليلها والتدخل التكتيكي لإزالتها. وقد فاق عدد المشاركين في التدريب المئة عنصر على مدى ثمانية أسابيع، وحصل بنهايتها ما يزيد عن ثمانية عناصر على شهادة مدرب في هذا المجال. كما قدم المشروع لقطعات قوى الأمن الداخلي التي تلقت التدريب معدات مختلفة تسهم في تعزيز قدراتها وتنفيذ مهماتها الجديدة. بناء على أهمية هذه الأهداف التي تعزز قدرات التعاون والتكامل فيما بين هذه المؤسسات في حالات الطوارئ غير الاعتيادية، فإن قوى الأمن الداخلي وضعت إمكانات معهدها بتصرف المشروع الإجراء فعاليات اختتامه، وذلك تتويجا لتدريبات ومناورات عديدة تم تنفيذها في القرية التدريبية في المعهد. في الختام، أتقدم باسم اللواء عماد عثمان مدير عام قوى الأمن الداخلي بخالص الشكر والتقدير الى الدكتور بلال نصولي رئيس الهيئة الوطنية للطاقة الذرية والهيئة الوطنية لتنفيذ التزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمواد CBRN وإلى سفارات الاتحاد الأوروبي وفرنسا وإيطاليا في لبنان ، وإلى المسؤولين في B & s Europe و SAFE، كما إلى جميع الخبراء والمدربين، لما أبدوه من اهتمام وحرص كبيرين على تعزيز قدرات المؤسسات اللبنانية للحد من مخاطر المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية CBRN، إضافة إلى دعمهم المتواصل لتحقيق الأمن والأمان لوطننا والمه الغالي، لبنان .

أبرز ما جاء في كلمة ممثل عن بعثة الاتحاد الأوروبي Martin Lassen Skylv:

اليوم، نحتفل باختتام مشروع ناجح للغاية، ممول من الاتحاد الأوروبي، وتم تنفيذه مع شركائنا اللبنانيين وبمساعدة دولتين من الدول الأعضاء (إيطاليا وفرنسا)، وتديره شركة (B&S Europe) أدى المشروع إلى زيادة المعرفة في المؤسسات اللبنانية بشأن المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية. نتيجة لذلك، تم تدريب أكثر من 820 ممثلاً من ست وكالات مختلفة: من الجيش اللبناني، رجال الإطفاء في بيروت، الدفاع المدني، قوى الأمن الداخلي، الحرس الحكومي والصليب الأحمر اللبناني. كانت السمة الفريدة لهذا المشروع هي طريقة مساعدة لبنان، من خلال حشد الضباط المناوبين من الوكالات الأمنية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.  وقد سمح ذلك بتقديم أحدث الخبرات، في مجال تقني للغاية، وتحسين تنسيق المساعدة الدولية للأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية للبنان. أخيرًا، لم يكن من الممكن تحقيق أي نتائج لولا الالتزام القوي بالتسلسل الهرمي لنظرائنا اللبنانيين، ولا سيما لجنة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والجيش اللبناني والدفاع المدني ورجال الإطفاء في بيروت وقوى الأمن الداخلي والحرس الحكومي والصليب الأحمر اللبناني، الذين عززوا جميعًا العمل السلس والفعال لتنفيذ هذا المشروع.

كلمة السفيرة الإيطالية Nicoletta Bombardiere: ان هذا المشروع جسد نموذجا إيجابيا للتعاون بين الاتحاد الأوروبي ودولتين عضوين إيطاليا وفرنسا من جهة ومختلف الجهات الفاعلة المدنية والعسكرية من جهة أخرى. وقد ضمن المشروع تشكيل مدربين مدنيين وعسكريين واعتمادهم. كما أنه يمكن للبنان من خلال الدور الاستراتيجي للجيش اللبناني المساهمة بشكل متزايد في الحد من التهديد الكيميائي والبيولوجي والاشعاعي والنووي على مستوى الإقليمي وبالتالي تعزيز السلام والاستقرار.

كلمة ممثل السفارة الفرنسية في لبنان Jean François Guillaumeركز فيها على تعزيز التعاون فيما بين فرنسا ولبنان مؤكداً الحرص على اللبنانيين وحمايتهم من المخاطر، وهذا ما يهدف اليه المشروع لجهة إيجاد وتعزيز آليات التعاون فيما بين المؤسسات المعنية.

كلمة امين عام الصليب الأحمر اللبناني السيد جورج كتاني:

نحن، كحركة دولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر نعمل على مناصرة توقيع المعاهدات الآيلة إلى حظر استعمال هذه الأسلحة. اليوم، قد برهن الصليب الأحمر اللبناني عن جدارة في الاستجابة للكوارث والأزمات التي تعصف بالبلاد لوسع انتشاره في كافة المناطق، ولريادته في تقديم خدمات الإسعاف والطوارئ وخدمات نقل الدم. ومن ناحية التنسيق، فالعملية مستمرة مع كافة اللاعبين الأساسيين المعنيين في هذا العمل المشترك من جيش وقوى امن وباقي الأجهزة الرسمية. هذه المناورة اليوم هي واحدة من سلسلة المناورات التي تنظمها الهيئة الوطنية لتنفيذ التزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمواد الـ CBRN في رئاسة مجلس الوزراء، والممولة من الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع الجيش الايطالي والشرطة الفرنسية ومؤسسات الحماية المدنية الفرنسية، بهدف تعزيز قدرات كل من: الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، والدفاع المدني وفوج الاطفاء والصليب الأحمر اللبناني، للاستجابة للطوارئ الناجمة عن هذه الأخطار. بدوري اتقدم بالشكر اولا إلى رئاسة مجلس الوزراء والى الدكتور بلال نصولي لعمله الدؤوب في مسيرة إنجاحه لعمل هذه الهيئة الوطنية المنفذة لالتزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية المتعلقة ببرنامج الـ CBRN، كما وشكر الإتحاد الأوروبي والجيش الإيطالي والشرطة الفرنسية ومؤسسات الحماية المدنية الفرنسية.

كلمة محافظ بيروت القاضي مروان عبود مما جاء فيها، يسرني ان أتقدم بالشكر إلى الاتحاد الأوروبي وممولي هذا المشروع لحماية اللبنانيين واهل بيروت خاصة. اليوم وبعد نجاح البرنامج بجهودكم، يمكننا ان نزيل عن كاهلنا هم هذه المخاطر بوجود فرقة خبيرة في هذا المجال تحمي أهلنا بأعلى مستويات الاحترافية. والتوفيق الدائم في المشاريع المستقبلية.

كلمة مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار:

يسرني اليوم مشاركتكم هذه المناسبة التي ينظمها برنامج الاتحاد الأوروبي في ختام مشروع المساعدة التقنية للبنان في مجال الحد من مخاطر المواد الكيمائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN)، أن هذه الخطوة المفصلية في عمل المستجيبين الأوائل للحالات الطارئة، هي ثمرة تدريبات ومناورات أخضع لها عناصر الدفاع المدني لسنتين ونيف على يد مدربين منتدبين من قبل الاتحاد الأوروبي ضمن هذا البرنامج وقد ساهم هذا المشروع في تعزيز قدرات العناصر وتزويدهم بالعتاد الخاص لمكافحة المخاطر الناتجة عن تسرب تلك المواد. ان مشروع النهوض بهذا الجهاز نحو مستويات متقدمة بالتوازي مع ما تشهده الأجهزة المعنية بالسلامة العامة في مختلف الدول العربية والأجنبية الصديقة كان ولم يزل هدفنا. ختاما لا يسعنا إلا التعبير عن عمق امتناننا للقيمين على برنامج الإتحاد الأوروبي ونخص بالشكر الصديق الدكتور بلال نصولي رئيس الهيئة الوطنية للطاقة الذرية والهيئة الوطنية لتنفيذ التزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمواد CBRN نظرا لما بذله من جهود لإنجاح هذا المشروع الوطني الكبير.

كلمة العماد قائد الجيش القاها العقيد روجيه الخوري: شكر في خلالها الاتحاد الأوروبي ومؤسسة قوى الامن الداخلي على الجهود في تنفيذها المشروع وخص بالشكر الجيش الإيطالي لدعمه الجيش اللبناني بالأعتدة والتدريب. وأثنى على التعاون والتنسيق فيما بين المؤسسات المشاركة وعلى وضعهم برامج وآليات موحدة للعمل المشترك.

كلمة رئيس الهيئة الوطنية لتنفيذ التزامات لبنان تجاه الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمواد CBRN الدكتور بلال نصولي:

اسمحوا لي بداية ان أتقدم بالشكر للمديرية العامة لقوى الامن الداخلي على استضافتها لفعاليات اختتام مشروع “المساعدة التقنية للبنان في مجال الحد من مخاطر المواد CBRN الممول من الاتحاد الأوروبي وعلى وضعها دائما الإمكانيات التدريبية بتصرف الهيئة بتصرف مجلس الوزراء لتنفيذ بعض النشاطات التدريبية الأساسية لا سيما تدريبات المحاكاة والسيناريوهات المتعددة والتي تتطلب التعاون بين جهات مختلفة لتنفيذها، والشكر لقائد معهد قوى الامن الداخلي العميد احمد الحجار لتعاونه ومساعدته. اعتمد المشروع الذي دام تنفيذه 3 سنوات، على تحليل الثغرات وفقا لدور ومسؤوليات الجهات المستفيدة منه ضمن إطار الرد والمجابهة في حالات الطوارئ غير الاعتيادية المنضوية على مواد كيمائية او بيولوجية او اشعاعية ونووية (CBRN). لقد هدف المشروع الى تعزيز قدرات كل من الجيش وقوى الامن الداخلي والدفاع المدني وفوج إطفاء بيروت والصليب الأحمر اللبناني وتعزيز تعاونها وتكاملها في الرد والمجابهة في حالات الطوارئ الغير اعتيادية (CBRN). نفتخر بما تم انجازه ونهنئ الإدارات والأجهزة المستفيدة من المشروع ونعمل كهيئة جاهدين معهم لاستكمال ما تم إنجازه، وتعزيز قدراتهم ليقوموا بالدور المطلوب منهم بفعالية في حفظ أمن لبنان واللبنانيين والمقيمين ليلعبوا الدور اللازم على صعيد التعاون في المضمار مع الدول الصديقة للبنان. قبل ان اختتم أوجه الشكر للعماد قائد الجيش مدير عام قوى الامن الداخلي ومدير عام الدفاع المدني وقائد فوج إطفاء بيروت وأمين عام الصليب الأحمر اللبناني على التزامهم مع الهيئة لإنجاح هكذا مشاريع فعالة تعود بالفائدة على مؤسساتنا فلولا التزامهم وايمانهم بهذا العمل ودعمه ما بلغ المشروع أهدافه وما اضحى مثلا يحتذى به للمشاريع الناجحة.

كما جرت مداخلات توضيحية مع المدربين والخبراء، وعرض فيديو عن آليات التنسيق بين المؤسسات المعنية.

‎إضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

فرقة الآغا تضرب من جديد بعد غياب بقيادة معين علي…

تقرير: وسيم عليا شعبيته سرُّ نجوميته، متواضع وله