النجم السوري الفرنسي أدريان سلمان اختار الموسيقى مكان السياسة متجهًا للعالمية…

النجم السوري الفرنسي أدريان سلمان اختار الموسيقى مكان السياسة متجهًا للعالمية…

- ‎فيأخبار الفن

حوار: وسيم عليا

دخل أروقة الأوبرات العالمية، والعربية وكان لها وقعًا خاصًا في حياته الشخصية والفنية فقد اعتبرها بيته الأول ليس الثاني، وكلما ذكر أحدهم الأوبرا التصق بها اسم واثق سلمان “أدريان سلمان” باعتباره محب وملم لثقافة الأوبرا.
أضف إلى ذلك أنه صوت شجي ومؤثر تنطلق ذبذباته محلقة مع ملائكة السماء تطوف فى أرجاء البلدان تاركة بصمات، كرس حياته للإعلام والغناء وتعلم أسسه ومعاييره العالمية بطريقة لم يتطرق لها سوى القليل، وكان لموقع خبر عاجل هذا الحوار لنتعرف عن شخصيته وفنه عن قرب.

1_النجم الأوبرالي واثق سلمان أو إدريان الغني عن التعريف متى تتوقف عن تأدية الأوبرا؟

_بدأت بمسيرة الأوبرا منذ سنتين وفعليًا كغناء على المسرح، ولكن بدأت بدراسة الأوبرا منذ عام2002 وخلال الثلاث سنوات الأخيرة في فرنسا بدأت بالدراسات العليا وشاركت بحفلات الأوبرا في باريس بدعوات في مدن أوروبية، ومؤخرًا شاركت في دار الأوبرا في دمشق بقيادة المايسترو السوري ميساك بابودريان إلى جانب فنانيين فرنسيين وبلجيكيين وسويسريين، وما من فكرة للتوقف عن الغناء فأنا بنيت صوتي لفترة طويلة حتى بدأت بمرحلة الغناء بلغات متعددة، كما أني أمتلك صوت رخيم يمكنني من المتابعة.

2_منذ سنتين وقفت على مسرح دار الأوبرا السورية صف لنا شعورك وكيف كانت المعاملة؟

_كان شعور رائع والتعامل بمنتهى الروعة سواء كان من ناحية الموسيقى والأداء والمايسترو متعاون وعلى قدر كبير من المسؤولية والمغنون متواجدون ومستوى عالي وكل شيء ممتع وسلس إن صح التعبير والأوبرا مكان التقاء المحترفين من مغنيين وموسيقيين محترفين بالموسيقى الكلاسيكية.

3_ماالهدف أو الغاية من تجميع المغنيين وبالأخص أنت صاحب فكرة الغناء في دار الأوبرا السورية؟

_إعادة الثقافة وإحياء التراث الغربي في سوريا والذي فقدته البلد منذ 11 سنة ولم يكن لدينا كهذا الغناء وإن وجد بشكل فقير، وبحضور بعض الخبرات إلى سوريا أي قبل 2009 وبعد بداية الحرب أصبح هناك نوع من الجفاف لمثل هذا النوع من الموسيقا الكلاسيكية، وأصبحت دار الأوبرا تخلو من هذا النوع من الموسيقى وتقدم حفلات بعيدة عنها وكنت سعيد باستقبالي في دار الأوبرا والتي كانت متعاونة لنحيي سنويًا مثل هذه الحفلة.

4_من الإعلام إلى الأوبرا وبين التقديم والرقص للغناء الأوبرالي هل وجدت صعوبة ولما لم تتجه منذ البداية للغناء الأوبرالي؟

_مشواري في الإعلام لمدة14عام وبدأت في ال2006، وفي عام2002 بدأت دراسة الأوبرا والتحت بالمعهد العالي للموسيقى ولكن لم أتابع لأكثر من عامين ونصف لأن وجدت أنه لامستقبل لذلك في سوريا في ذلك الوقت فاتجهت للإعلام، وعلى اعتبار أملك صوت رخيم فذلك فتح لي مجال الإعلام وانطلقت في هذا المجال وعملت في تلفزيون الدنيا كمذيع وكنت أول وجه أطل عبر القناة وتراوحت مدة تواجدي في القناة مايقارب السنتان، فيما بعد انتقلت إلى دبي ومن ثم إلى أمريكا وعملت في صوت أمريكا لمدة عشرة سنوات كمذيع تلفزيون وإذاعة، كما عملت بمجال التصوير والريبورتاجات وتسجيل صوت وإذاعة وترجمة فورية واكتسبت خبرات هائلة فيما بعد قررت أن ينقل صوتي السعادة أكثر من الخبر واتجهت للموسيقى والأوبرا وهذا ماحدث أثناء إقامتي في واشنطن لم أتوقف عن الغناء، وحاليًا مقيم في باريس وشخصيتي الإعلامية طورت من أدواتي وقدراتي.

5_فرنسي من أصول سورية هل تجمعك ذكريات مع بلدك؟

_ولدت في فرنسا وعشت فيها ستة سنوات أثناء متابعة والدي لدراستهم وعدت إلى سوريا لم أكن أتحدث اللغة العربية فيما بعد أتقنت الدراسة وتابعت حتى نلت الثانوية الأدبية ودخلت اللغة الفرنسية وتخرجت من جامعة دمشق، ودخلت مجال الموسيقى والكلاسيك، وتدربت في هيئة اتحاد إذاعات العرب في دمشق وتتلمذت على أيدي خبراء فرنسيين بمجال الصحافة ولي ذكريات في كل من سوريا وفرنسا وسوريا بلدي الأول وفرنسا بلدي الثاني ولغتي الأم.

6_ماهي كمية التعب التي يبذلها مغني الأوبرا، وهل استفدت من تجارب زملائك في الوسط الفني؟

_دراسة الغناء الأوبرالي دراسة شاقة جدًا وطويلة يعني مغني الأوبرا يحتاج حوالي العشر سنوات مقسمة على خمس سنوات دراسة بالمعهد وخمس سنوات تتمة بناء صوت ليكون قادر على حمل دور لمدة ساعتين على المسرح، فقدرات مغني الأوبرا لاتشبه المغني الشعبي الذي يعتمد على حنجرته فقط ويساعده المايكرفون أما الأوبرالي يعتمد على صوته من دون مايكرفون وبوجود مؤثرات صوتية بعيدة فقد يغني على مسارح وفي صالونات كبيرة، فالأوبرا كانت تغنى في البلاط الملكي وبدأت في إيطاليا وفي تلك الأيام لم تكن هناك مؤثرات صوت فكان الأوبرالي مضطر لتعلم التقنيات وهي عالية المستوى.
والدراسة صعبة بين دراسة الموسيقى والقراءة الموسيقية صولفيج والهرموني والذي هو الانسجام الموسيقي إلى جانب دراسة اللغات فمغني الأوبرا يتقن ثلاث إلى أربع لغات ولعلّ أهمها:
الفرنسي والإيطالي و الألماني أيضًا الانجليزي والروسي والإسباني. وشخصيًا استفدت كثيرًا لأني درست من خبراء عالميين أمريكان وروسيين وفرنسيين وتعذبت بمشواري الموسيقي فلم أهتدي لأستاذ صحيح وهذا ماعانيت منه كما عانى الكثير كما فالأستاذ يقع عليه40 بالمئة والطالب60بالمئة.

7_يخطر في بالي سؤال المتعارف عليه عند العرب عدم تقديرهم للموهوب وخلو الوسط من الصداقات، كيف حال الوسط في الخارج؟

_بالرغم من الإهمال للمواهب الموجودة في بلادنا ولكن الإنسان الموهوب أو الفنان الذي يمتلك موهبة وقدرات ملفتة سيكون محط الأنظار، وإلى جانب الغناء تعلمت رقص الفلامينكو في سوريا وعملت في هذا الحقل لمدة18عام.
لدي شغف كبير في الفنون واخترت أصعب فنيين في العالم الأوبرا ورقص الفلامينكو الإسباني.
وتتلمذت على أيدي كبار في الرقص من أساتذة في الأندلس ومدريد وبالعودة لفكرة الإهمال في المواهب فالإنسان بأي وسط يشعر فيه لكن يقع على عاتقه العمل ليثبت لنفسه وللأخرين أنه موجود فالفن الذي اخترته تعبت عليه كثيرًا وكان لي بصمة جميلة ومصدر سعادة لدى الناس.

8_عبارة رددتها لي”الموسيقى تحل مكان السياسة” حبذا لو نشرح ذلك؟

_بالطبع ببساطة شديدة عندما قررت تغيير حياتي من الإعلام إلى الموسيقى مع أني بدأت بالموسيقى كما تعلم ولم أتركها ولكن تشوشت الموسيقى خلال مشواري الإعلامي ولست نادم ولكن كان لا بد أن يتوقف لأن السياسة خبز كل يوم ولكن لايوجد فيها أي نوع من البهجة ولا السلوى ولا الأمل فالسياسة لها صنّاع وتدير الشعوب من خلال حكومات وأنا فهمت اللعبة ولكن متأخر وتوقفت عن نقل المعلومة واستخدمت صوتي لنقل الموسيقى فهي حالة وتراث وثقافة تستمر، فإذا تطلعت لكل قرن ماذا يبقى فيه مايبقى ياعزيزي الفن والثقافة وممكن النحت لكن لانتحدث عن السياسة.

9_ماهي آخر تحضيراتك الجديدة؟

_الناي السحرية آخر تحضيراتي للمؤلف موزارت خلال الأشهر القادمة في باريس.

10_كلمة أخيرة لموقع خبر عاجل اللبناني.

_شكرًا جزيلًا لاستضافتي وأتمنى لكم التوفيق وشكر خاص لك مع تمنياتي لكم بالتقدم.

حوار: وسيم عليا

دخل أروقة الأوبرات العالمية، والعربية وكان لها وقعًا خاصًا في حياته الشخصية والفنية فقد اعتبرها بيته الأول ليس الثاني، وكلما ذكر أحدهم الأوبرا التصق بها اسم واثق سلمان “أدريان سلمان” باعتباره محب وملم لثقافة الأوبرا.
أضف إلى ذلك أنه صوت شجي ومؤثر تنطلق ذبذباته محلقة مع ملائكة السماء تطوف فى أرجاء البلدان تاركة بصمات، كرس حياته للإعلام والغناء وتعلم أسسه ومعاييره العالمية بطريقة لم يتطرق لها سوى القليل، وكان لموقع خبر عاجل هذا الحوار لنتعرف عن شخصيته وفنه عن قرب.

1_النجم الأوبرالي واثق سلمان أو إدريان الغني عن التعريف متى تتوقف عن تأدية الأوبرا؟

_بدأت بمسيرة الأوبرا منذ سنتين وفعليًا كغناء على المسرح، ولكن بدأت بدراسة الأوبرا منذ عام2002 وخلال الثلاث سنوات الأخيرة في فرنسا بدأت بالدراسات العليا وشاركت بحفلات الأوبرا في باريس بدعوات في مدن أوروبية، ومؤخرًا شاركت في دار الأوبرا في دمشق بقيادة المايسترو السوري ميساك بابودريان إلى جانب فنانيين فرنسيين وبلجيكيين وسويسريين، وما من فكرة للتوقف عن الغناء فأنا بنيت صوتي لفترة طويلة حتى بدأت بمرحلة الغناء بلغات متعددة، كما أني أمتلك صوت رخيم يمكنني من المتابعة.

2_منذ سنتين وقفت على مسرح دار الأوبرا السورية صف لنا شعورك وكيف كانت المعاملة؟

_كان شعور رائع والتعامل بمنتهى الروعة سواء كان من ناحية الموسيقى والأداء والمايسترو متعاون وعلى قدر كبير من المسؤولية والمغنون متواجدون ومستوى عالي وكل شيء ممتع وسلس إن صح التعبير والأوبرا مكان التقاء المحترفين من مغنيين وموسيقيين محترفين بالموسيقى الكلاسيكية.

3_ماالهدف أو الغاية من تجميع المغنيين وبالأخص أنت صاحب فكرة الغناء في دار الأوبرا السورية؟

_إعادة الثقافة وإحياء التراث الغربي في سوريا والذي فقدته البلد منذ 11 سنة ولم يكن لدينا كهذا الغناء وإن وجد بشكل فقير، وبحضور بعض الخبرات إلى سوريا أي قبل 2009 وبعد بداية الحرب أصبح هناك نوع من الجفاف لمثل هذا النوع من الموسيقا الكلاسيكية، وأصبحت دار الأوبرا تخلو من هذا النوع من الموسيقى وتقدم حفلات بعيدة عنها وكنت سعيد باستقبالي في دار الأوبرا والتي كانت متعاونة لنحيي سنويًا مثل هذه الحفلة.

4_من الإعلام إلى الأوبرا وبين التقديم والرقص للغناء الأوبرالي هل وجدت صعوبة ولما لم تتجه منذ البداية للغناء الأوبرالي؟

_مشواري في الإعلام لمدة14عام وبدأت في ال2006، وفي عام2002 بدأت دراسة الأوبرا والتحت بالمعهد العالي للموسيقى ولكن لم أتابع لأكثر من عامين ونصف لأن وجدت أنه لامستقبل لذلك في سوريا في ذلك الوقت فاتجهت للإعلام، وعلى اعتبار أملك صوت رخيم فذلك فتح لي مجال الإعلام وانطلقت في هذا المجال وعملت في تلفزيون الدنيا كمذيع وكنت أول وجه أطل عبر القناة وتراوحت مدة تواجدي في القناة مايقارب السنتان، فيما بعد انتقلت إلى دبي ومن ثم إلى أمريكا وعملت في صوت أمريكا لمدة عشرة سنوات كمذيع تلفزيون وإذاعة، كما عملت بمجال التصوير والريبورتاجات وتسجيل صوت وإذاعة وترجمة فورية واكتسبت خبرات هائلة فيما بعد قررت أن ينقل صوتي السعادة أكثر من الخبر واتجهت للموسيقى والأوبرا وهذا ماحدث أثناء إقامتي في واشنطن لم أتوقف عن الغناء، وحاليًا مقيم في باريس وشخصيتي الإعلامية طورت من أدواتي وقدراتي.

5_فرنسي من أصول سورية هل تجمعك ذكريات مع بلدك؟

_ولدت في فرنسا وعشت فيها ستة سنوات أثناء متابعة والدي لدراستهم وعدت إلى سوريا لم أكن أتحدث اللغة العربية فيما بعد أتقنت الدراسة وتابعت حتى نلت الثانوية الأدبية ودخلت اللغة الفرنسية وتخرجت من جامعة دمشق، ودخلت مجال الموسيقى والكلاسيك، وتدربت في هيئة اتحاد إذاعات العرب في دمشق وتتلمذت على أيدي خبراء فرنسيين بمجال الصحافة ولي ذكريات في كل من سوريا وفرنسا وسوريا بلدي الأول وفرنسا بلدي الثاني ولغتي الأم.

6_ماهي كمية التعب التي يبذلها مغني الأوبرا، وهل استفدت من تجارب زملائك في الوسط الفني؟

_دراسة الغناء الأوبرالي دراسة شاقة جدًا وطويلة يعني مغني الأوبرا يحتاج حوالي العشر سنوات مقسمة على خمس سنوات دراسة بالمعهد وخمس سنوات تتمة بناء صوت ليكون قادر على حمل دور لمدة ساعتين على المسرح، فقدرات مغني الأوبرا لاتشبه المغني الشعبي الذي يعتمد على حنجرته فقط ويساعده المايكرفون أما الأوبرالي يعتمد على صوته من دون مايكرفون وبوجود مؤثرات صوتية بعيدة فقد يغني على مسارح وفي صالونات كبيرة، فالأوبرا كانت تغنى في البلاط الملكي وبدأت في إيطاليا وفي تلك الأيام لم تكن هناك مؤثرات صوت فكان الأوبرالي مضطر لتعلم التقنيات وهي عالية المستوى.
والدراسة صعبة بين دراسة الموسيقى والقراءة الموسيقية صولفيج والهرموني والذي هو الانسجام الموسيقي إلى جانب دراسة اللغات فمغني الأوبرا يتقن ثلاث إلى أربع لغات ولعلّ أهمها:
الفرنسي والإيطالي و الألماني أيضًا الانجليزي والروسي والإسباني. وشخصيًا استفدت كثيرًا لأني درست من خبراء عالميين أمريكان وروسيين وفرنسيين وتعذبت بمشواري الموسيقي فلم أهتدي لأستاذ صحيح وهذا ماعانيت منه كما عانى الكثير كما فالأستاذ يقع عليه40 بالمئة والطالب60بالمئة.

7_يخطر في بالي سؤال المتعارف عليه عند العرب عدم تقديرهم للموهوب وخلو الوسط من الصداقات، كيف حال الوسط في الخارج؟

_بالرغم من الإهمال للمواهب الموجودة في بلادنا ولكن الإنسان الموهوب أو الفنان الذي يمتلك موهبة وقدرات ملفتة سيكون محط الأنظار، وإلى جانب الغناء تعلمت رقص الفلامينكو في سوريا وعملت في هذا الحقل لمدة18عام.
لدي شغف كبير في الفنون واخترت أصعب فنيين في العالم الأوبرا ورقص الفلامينكو الإسباني.
وتتلمذت على أيدي كبار في الرقص من أساتذة في الأندلس ومدريد وبالعودة لفكرة الإهمال في المواهب فالإنسان بأي وسط يشعر فيه لكن يقع على عاتقه العمل ليثبت لنفسه وللأخرين أنه موجود فالفن الذي اخترته تعبت عليه كثيرًا وكان لي بصمة جميلة ومصدر سعادة لدى الناس.

8_عبارة رددتها لي”الموسيقى تحل مكان السياسة” حبذا لو نشرح ذلك؟

_بالطبع ببساطة شديدة عندما قررت تغيير حياتي من الإعلام إلى الموسيقى مع أني بدأت بالموسيقى كما تعلم ولم أتركها ولكن تشوشت الموسيقى خلال مشواري الإعلامي ولست نادم ولكن كان لا بد أن يتوقف لأن السياسة خبز كل يوم ولكن لايوجد فيها أي نوع من البهجة ولا السلوى ولا الأمل فالسياسة لها صنّاع وتدير الشعوب من خلال حكومات وأنا فهمت اللعبة ولكن متأخر وتوقفت عن نقل المعلومة واستخدمت صوتي لنقل الموسيقى فهي حالة وتراث وثقافة تستمر، فإذا تطلعت لكل قرن ماذا يبقى فيه مايبقى ياعزيزي الفن والثقافة وممكن النحت لكن لانتحدث عن السياسة.

9_ماهي آخر تحضيراتك الجديدة؟

_الناي السحرية آخر تحضيراتي للمؤلف موزارت خلال الأشهر القادمة في باريس.

10_كلمة أخيرة لموقع خبر عاجل اللبناني.

_شكرًا جزيلًا لاستضافتي وأتمنى لكم التوفيق وشكر خاص لك مع تمنياتي لكم بالتقدم.

‎إضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

روبي تنسحب من موسم دراما رمضان 2022

للعام الثاني على التوالي أعلنت النجمة روبي انسحابها