زينة الزين: أهدافنا لعام 2022 مشروطة بهذه الأمور

مع انقضاء العام الحالي، يتجه العديد من الناس إلى تحديد أولوياتهم وأهدافهم للعام المقبل. هو إجراء يمثل لدينا أملاً في الحياة واندفاعاً جديداً مع بداية العام.

وكي نبدأ في وضع المشاريع المستقبلية علينا تقييم سلوكنا في العام المنصرم، إلا أن خريجة الأكاديمية الدولية للتنمية الذاتية وسفيرتها في الوقت الحالي زينة الزين ترى بأن أي تقييم يجب أن يكون مبنياً على أساس التطور والتوسع والانطلاق بذلك من النفس إلى النفس، أي لا يجوز مقارنة أنفسنا بالآخرين لنعرف مدى تقدمنا. وتقول زينة أنه في حال الإنسان تقدم على أشخاص آخرين لا يعني أنه تطور بل عليه مراجعة ذاته ودراستها على انفراد.

وترى مدربة الحياة أن الخطوة التي تأتي بعد التقييم وهي وضع مخطط للمستقبل أو للسنة القادمة يجب أن تكون شاملة وأن الأهداف يجب أن تتوزع بين كل الجوانب النفسية منها والروحية إضافة إلى العقلية والجسدية. ودعت زينة أن تولي الأهداف الجسدية أولوية لأنه في حال كانت قدراتنا الجسدية عندها سنؤثر بطريقة سليمة على بقية الجوانب.

كذلك لا تحبذ الاكثار من الأهداف، يكفي أن يكون هناك هدف أو اثنين في كل جانب من الجوانب المذكورة، على أن تكون هذه الأهداف واقعية وقابلة للقياس في الوقت عينه.  كما علينا ان نتدرج بأهدافنا من موقعنا حتى نتمكن من بلوغ الهدف بذكاء دون اختراق القوانين الكونية وأهمها قانون التدرج.

واعطت مثالا ًمن حياتنا اليومية، أذ لا يمكن أن تكون أهدافنا من اقتناء أمور جديدة غير متلائمة مع ما نتقاضاه من راتب أو ربما قرارنا المتمثل بفقدان وزن معيّن في وقت زمنيّ غير منطقي، بل علينا أن نقرن أهدافنا بخطوات ومراحل وسعي لتحقيق ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock