شباب معرض الكتاب| “الكارما” في رواية “ولهم ما يستحقون” لعاشق الكتابة معتز العريني

برغم من أنها أول مشاركة له في معرض الكتاب إلا أن موهبته في الكتابة بدأت منذ كان في المرحلة الابتدائية، فلقد كان يحب الكتابة كثيرًا ورسم الكاريكاتير مع كتابة تعليقات كوميدية عليه، فضلًا عن أنه كان يجد في الكتابة منفذه الوحيد عن كل ما يشعر به.

إنه معتز العريني، شاب في ربيعه الثلاثين، والذي يصدر له رواية “ولهم ما يستحقون” في معرض الكتاب، لذلك كان لمنصة كلمتنا لقاءٌ معه يسرد لنا فيه تفاصيل تجربته وحبه للكتابة وروايته الجديدة في معرض الكتاب.

يقول معتز العريني إنه كان يعشق الكتابة منذ نعومة أظافره، وفي وقت فراغه كان ينتهز الفرصة لكتابة القصص، ثم بعدها بدأ قراءة العديد من الكتب لعملاقة الأدباء مثل نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وطه حسين وإحسان عبد القدوس، ليحب القراءة والكتابة بعدها أكثر، ثم مع مرور الوقت ودخوله الجامعة ابتعد عن الكتابة.

ويضيف العريني أنه بدأ الكتابة مرة أخرى من خلال فيلم قصير “كيد الأخوان” الذي يعد أول تجربة له، ولكن بسبب الانتقادات الكثيرة التي تعرض أصيب بالاحباط وابتعد عن شغفه في الكتابة، ليجرب أشياء أخرى إلا أنه بدون أي جدوى، لذلك عاد مرة أخرى للكتابة منذ عام 2012 وحتى الآن وكان يكتب العديد من الأشياء كهواية مثل “سكيتشات” كوميدي وسيناريوهات لأفلام ومسلسلات وقصص قصيرة.

ويتابع أنه بدأ أيضًا في كتابة برامج لقناة على اليوتيوب، وكذلك دخل مجال الدوبلاج، ليرجع إلى الكتابة مرة أخرى بقوة، موضحًا أن كتابة الأغاني المدبلجة كانت بمساعدة عمر جاهين حفيد الراحل الكبير صلاح جاهين، والذي كان يشجعه لعودة شغفه وكتابة الكثير من الأشياء القوية، مثل أغاني “فارس وفادي”، وأغاني لأفلام ومسلسلات ديزني، وأيضًا نتيفليكس ودريم ووركس، لافتًا إلى أنه طوال ذلك الوقت كان يتمنى كتابة رواية له.

يوضح معتز انه على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ليلاحظ أن العديد من الأشخاص أعجبوا بكتابته ولاقت استحسانهم بل وبدأوا يشجعونه أكثر على الكتابة، وبالفعل دقت أبواب عقله فكرة رواية وقرر كتابتها سارحًا بخياله للإبداع فيها، وكان أثناء الكتابة يعرضها على عدة قراء لتلاقي إعجابهم ويدعمونه على تكملتها وإنهائها..
ويضيف أن روايته في معرض الكتاب “ولهم ما يستحقون” تصدر عن دار نبوغ، وهي نوعها دراما/فانتازيا/ إثارة، وتسلط الضوء على “الكارما” والتي تعني “كما تدين تدان”، وتدور أحداثها حول شاب يسمى عمرو عانى في حياته كثيرًا ولا يعلم سبب ذلك ولكن بعد ذلك يكتشف أنه عاش حيوات سابقة وأنه طوال الوقت كان يظن نفسه ضحية ولكنه الجاني وهو يدفع ثمن ذلك، لافتًا إلى أن اارواية تضمن عدة قضايا ولكن القضية الأساسية هي أن كل شيء مهما كان صغيرًا يرد مرة أخرى.

ويؤكد العريني أن روايته “ولهم ما يستحقون” هي أول رواية له ومشاركة في معرض الكتاب، موضحًا أن أصدقائه كانوا دائمًا يشجعونه للكتابة ونشر روايته، وأيضًا عائلته كان لهم دورًا كبيرًا في دعمه من خلال ثقتهم الدائمة به وتشجيعه على عمل ما يحبه، مؤكدًا على ضرورة تشجيع الشباب على القراءة والكتابة فمثلًا القراءة تنير العقول وتزيد من نسبة الوعي وتؤثر إيجابيًا على شخصية القارئ.

ويوجه نصيحته للشباب قائلًا إن أي شخص لديه شغف في الكتابة عليه سماع صوت نفسه والبحث عن شغفه ولا يلتفت للعراقيل والانتقادات الهدامة، بل يجب التفكير في ترك أثر وعدم الاستسلام أو اليأس والإيمان بالشغف لتحقيق الذات، فالكاتب “باولو كويلو” كان يقول أنه ظل سنوات حتى يجد نفسه، لذلك فإن دور الشباب هو البحث عن ذاتهم.

ويختتم العريني حديثه مؤكدًا أن معرض الكتاب فرصة جيدة للغاية للقراءة والتثقيف، وأيضًا تشجيع الشباب على القراءة والكتابة، فمن الممكن أن يكون في داخل كل شخص كاتب لا يعلم عنه شيئًا، كما أن علميًا الكتابة مفيدة لتقليل الطاقة السلبية، ومن المعروف أن الكاتب الجيد هو قارئ جيد، لذلك يجب التعود على القراءة حتى لو كانت صفحة يوميًا أو من خلال القصص القصيرة والروايات الصغيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock