سمير جعجع يفجّر مفاجأة لهيفا شربل : التيار الوطني الحر حاول التحالف مع القوات ولكن !

إستقبلت الإعلامية هيفا شربل في حلقة خاصّة من برنامج ” سفراء الأرز ” بعنوان ” الإنتشار يسأل ” رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع .

ووصف جعجع ما حصل في لبنان منذ سنتين وحتى الآن بالزلزال وأن اللبنانيين والمنتشرين شعروا أن وطنهم يضيع بين أيديهم ولذلك سيهبّوا مع فرصة الإنتخابات ليخلّصوا البلد معتبراً أن خط القوات اللبنانية لديه إحتمال كبير أن يحصل على الأكثريّة النيابيّة .

وتمنّى جعجع على كل مواطن لبناني وخصوصاً في الإغتراب أن يعلم أن التغيير يأتي منه في صناديق الإقتراع وإن كانوا يريدون ذلك فليصوّتوا للتغيير نحو الأفضل .

وردّاً على سؤال هيفا إن كان جعجع والقوات اللبنانية تقبل أن تُحكم من أي أكثريّة نيابية في حال عدم فوز الأخيرة في ذلك ، دعا جعجع أي طرف يأخذ الأكثريّة أن يحكم لأنه منذ 10 سنوات وحتى اليوم ” ضايعة الطاسة ” ولذلك فلتتحمل أي أكثرية المسؤولية ضمن سياسات واضحة ومنحى واضح .

وعن الذي سيتغيّر عن عام 2005 في حال حصلت القوات على الأكثريّة النيابيّة حيث أن ملفات عدّة لم تطرح آنذاك ، أكّد جعجع ان ملفات عدّة طرحت منها سلاح حزب الله والتهريب الحدودي وغيرها إلا أن الفريق الآخر لجأ إلى الإرهاب المباشر وعمليات إغتيال وجعل الأكثريّة لا تحقّق ما تريد ومن هنا يجب أن لا على هكذا إعتبارات لأن القوات مصمّمة على الخلاص إلى لبنان .

وردّا على سؤال هيفا عن سبب إعطاء المغترب صوته إلى حزب مشمول في الطبقة السياسية وفي شعار ” كلن يعني كلّن ” سأل جعجع شربل من شملنا في كلن يعني كلن ؟! ” معتبراً أن بعض الشيوعين القدامى والموتورين وبعض أصحاب المصالح قال ذلك إلا أنه لا يعني أن هذا الأمر صحيح .

وهاجم جعجع بولا يعقوبيان بعد أن وصفت ما حصل في الطيونة بالمسرحيّة الكبرى متسائلا كيف لمقتل 7 لبنانيين أن تكون مسرحيّة معتبراً أن البعض يريد تعميم شعار ” كلن يعني كلّن ” من أجل مصالح إنتخابية خاصّة .

وتطرّقت هيفا إلى سؤال طرحه الرأي العام بعد تصريح جعجع الأخير أن الدولار سينخفض في حال فوز خط القوات في الإنتخابات النيابيّة وعن علاقة القوات في ما يحصل ب ” لعبة الدولار ”  ، أوضح جعجع أن بعض التأويلات تنمّ عن سوء نيّة موضحاً أن ما قصده هو في حال فوز خط القوات اللبنانية ستعود الثقة للبلد لأن سياسة القوات معروفة على المستوى الخارج والداخلي وعلى مستوى إدارة الدولة .

وعن خطّة القوات اللبنانية للإنتخابات النيابية المقبلة ، كشف جعجع أن القوات في مفاوضات مع الحزب التقدمي الإشتراكي نافياً أن يكون هناك أي خلاف مع الأكثريّة المسيحية الحقيقيّة ، كما كشف جعجع أن التيار الوطني الحر حاول التقرّب من القوات إلا أن التحالف معهم غير وارد مشدّداً على ضرورة أن تكون القوات ضد التيار الوطني الحر بسبب سياسته منذ 10 سنوات والتي ساهمت في إيصال الوضع إلى ما هو عليه اليوم .

وأشار جعجع أن هناك أخذ ورد مع شخصيات مستقلّة ، أما على الساحة السنيّة هناك تواصل مع قيادات وسطى والقيادة العليا في تيار المستقبل .

وردّا على سؤال أحد المنتشرين عن مشروع القوات اللبنانية للإنتخابات النيابية المقبلة ، أشار جعجع أن مشكلة لبنان هي إستراتيجية وأخلاقية تعود إلى كل السياسات المعتمدة منذ 10 سنوات حتى الآن ولذلك مشروع القوات سيكون عكس ذلك .

وأكّد جعجع أنه لا يوجد أي وزير أو نائب قواتي مدّ يده على المال العام ولذلك ستذهب القوات إلى هذا الإتجاه أي محاربة الفساد والتخلّص من الفاسدين ، كما ستعمل على تغيير إتجاه السياسة الخارجية لأن إتجاه لبنان معروف وهو ” الحياد ” ولذلك ستعمل القوات على إعادة تكوين صداقات عربية ودولية وهي مصدر غنى سياسي ، ثقافي ، فكري وإقتصادي ، كما أنها ستعمل على إعادة السلطة على كل الأراضي اللبنانية لأنه بدون دولة فعليّة لا يمكن أن نتأمّل في أي شيء .

وردّا على سؤال هيفا عن الخطة الإقتصادية للقوات اللبنانية وماذا ستفعل لإعادة الودائع لأصحابها ، أكّد جعجع أن سبب الأزمة الحالية هو سوء إدارة المرافق العامّة والخسائر الناتجة عنها ولذلك ستعمل القوات على تدابير عدّة وستدعم BOT للمرافق العامّة أبرزها كهرباء لبنان التي ستدير أرباحاً للدولة ، إضافة إلى محاربة التهريب الحدودي وإدارة كل قطاعات الدولة التي ستشكّل أرباحاً على الخزينة العامّة وعندها تعود أموال المودعين وخصوصاً المتوسطة والصغيرة التي يعتبرها جعجع لم ولن تضيع في حال فوز سلطة تحارب الفساد .

ووجّه جعجع الشكر للمغتربين والمنتشرين اللبنانيين على دعمهم ومحبتهم إلى لبنان ، ومساهمتم مع الجمعيات والمؤسسات القائمة في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة مؤكّداً أن القوات عملت وتعمل على عدد من القوانين التي تخصّ المنتشرين .

وصارح جعجع هيفا أن القوات اللبنانية محط تقدير كبير من قبل الدول الخليجية التي تتعاطى تبعاً لواقع الدولة اللبنانية حيث تعتبر أن حزب الله يسيطر عليها مؤكّداً أن الدول الخليجية مستعدّة للعودة إلى التعاطي مع لبنان مثل السابق كما أكّد أن المملكة العربيّة السعودية ستدعم القوات اللبنانية معنويّاً .

وأشار جعجع أن إصلاح العلاقة مع الخليج يحتاج إلى حل لسلاح حزب الله وإعتماد سياسة خارجية واضحة إلى لبنان ولذلك أول شيء ستفعله القوات في حال إستلمت السلطة هو تصحيح السياسة الخارجيّة مع الخليج وإعادتها إلى سابق عهدها التاريخي والبدأ في عملية الإنقاذ وهي ليست مستحيلة خصوصاً أن مقومات النجاح موجودة في لبنان وتحتاج فقط إلى ربّابنة السفينة التي تؤمن السلطة السياسية المطلوبة للنهوض في البلد من جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock