كسر عضم”، الجمهور يعلق

 

بقلم: هادي يوسف
هو من أكثر الأفعال التي تحدث في مجتمعنا واصبحنا نشاهده بأم أعيننا في الطرق وفي كل الأماكن التي نمر بها ولأن نعيش اليوم في زمن انحلت به القيم الأخلاقية وعندما نجد احدهم انه
ما زال يتمسك ببعض القيم ننظر إليه باستغراب ونسأل أنفسنا هل حقا مازال يوجد من يتمسك بهذه القيم و الاخلاق ؟!!!
فاضحى هذاالعالم يبتعد وينتقد عن كل من يطرح هذه الأفكار والقيم لكي يبقى مستمتعا بغرائزه وشهواته الجنسية
وهنا لا بد أن نتوقف عند مشهد التحرش الذي طرحه العمل الدرامي كسر عضم الذي تناول قضية تحرش مجموعة شباب بفتاة من خلال بنطالها المثير حسب ما كان في المشهد .
فانتقد بعض الجمهور طرح هذه الفكرة وأبدى استيائه منها والقى اللوم على المتحرش فهو يريد ذاك الفعل مهما كان اللباس
اما البعض الآخر أيد هذه الفكرة وتفاعل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقال احد المتابعون “لولا لبس البنت لما كان قد اقترب وتحرش بها “!!
ورد على هذه الانتقادات من صناع العمل الكاتب علي معين صالح والتي صرح من خلالها مفاداه أن عقلية كل من السارق والنشال والازعر هي واحدة وبعيدة عن عقلية الانسان الطبيعي وعندما يصنع الكاتب شخصية لأزعر يجب ان يكتب بفكر الازعر ولا يكتب بفكر الانسان الطبيعي.
وهنا يطرح السؤال ؟!!
هل إذا لم تعد الفتاة تظهر باللباس المثير فهل حقا لن يعود هناك قضايا تحرش أما سيظل هناك هذه الافعال
ويكون السبب في عقلية المتحرش او (الأزعر)حسب ما يقال
ويبقى لكل شخص وجهة نظره!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock