مهرجان الأنشطة المدرسية وجهود جبارة وليدة شغف ينقصها الدعم…

متابعة: وسيم عليا

مسرح الطفل هو لون من ألوان النشاط الذى يؤديه الطلاب فى مدارسهم تحت إشراف معلميهم ولا فرق بين المسرح المدرسي والمسرح الأساسي فهو فن كغيره من الفنون التي مارسها الإنسان منذ عهود قديمة فاالمسرح المدرسي يحتفظ بفلسفة وأهداف خاصة تتناسب مع طبيعته .
ومؤخرًا انطلقت فعاليات مهرجان الأنشطة المدرسية بدورته السابعة في دار الأسد للثقافة والفنون فكان المهرجان بغاية الروعة لما يحتويه على ذائقة فنية وفكرية وبصرية، وتنوعت فقراته مابين الموسيقى والغناء وتقديم مسرحية”الشجرة المسحورة” ومالفت انتباهي تعاضد المواهب وكأنهم روح واحدة بعدة أجساد فالتناغم بينهم والتركيز ناجم عن تعب كادر متكامل.
وصرحت مشرفة قسم المسرح في دائرة المسرح المدرسي للأنشطة الفنية الممثلة ريم درويش بأن المهرجان سيقدم عروض مسرحية وموسيقية وراقصة تابعة للفنون الشعبية بالإضافة إلى معرض الفنون الجميلة.
ونوهت إلى أن الغاية من المسرح تربوي وتعليمي ويساعد على تنمية المهارات وزيادة الانتباه.
ومابين الموسيقى والغناء والرقص والتمثيل يبقى السؤال الأهم هل سينال المسرح الألق ويعيش بسلام على طبق من ذهب أم سيبقى في حالة يرثى لها من دون دعم وعلى طبق من تعب؟
والجدير ذكره إبداع الجميع دون استثناء فعشاق المسرح ينزفون مرارةً لنعيش حلاوة مانبصره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock