نانسي السيّد تهين الرجال!!! ونصائح بالجملة لكل سيدة

حوار: حافظ النيفر

تدقيق: وسيم عليا

 

جميلة الخُلق والخَلق ومحبوبة المتابعين، لديها من الخبرة في التقديم مايتجاوز الخمسة عشرة عامًا، إنها الإعلامية نانسي السيد الذكية والمحترفة في عملها، وتشغل بالوقت الحالي مدرّسة لدى الجامعة اللبنانية الدولية كما أنها حائزة على ماستر في الإدارة التربوية وبصدد الانتهاء من الدكتوراة في اختصاصها، وتتواجد في السعودية لخوض تجربة جديدة في الإعلام بما يخص التدريب في كافة المواضيع المتعلقة بالإعلام، والمسرح، والأزياء واكتشاف المهارات بالتعاون مع مؤسسة هاند باي هاند تحت إدارة الشاعرة والفنانة عبير قهوجي.

_بدايًة حبذا لو تخبرينا ماالذي تخفيه وراء وجهك الملائكي، وهل لديكِ وجهًا آخر؟

 

سؤال جميل وجوابه واحد لست متعددة الأوجه، أكره الشخصيات المتلونة، وبالتحديد اللون الرمادي، صريحة، واضحة، أكره الطبائع المتقلب ودّها، وأوفق ما بين العقل والقلب فالعقل مع الأشخاص اللذين لا يستحقون أكثر من نظرة مني، والقلب مع كل من يحتاج نانسي ويقدّر وجودها سواء كان كبيرًا أم صغيرًا.

 

_سبق وأن حاربتي الرجل في عدّة مقابلات ولم يسلم منكِ في برامجك، هل لأنكِ تعرضتي للخذلان؟

 

لا أنكر أنني مررت بتجربتين فاشلتين في حياتي، ولكنهما ليسوا معيارًا لأحارب الرجل، إنما تحدثت عن أنواع معينة من الرجال وليس جميعهم وللأسف شخصيتي تجذب النوع الذي أكره من الرجال، لذلك استعنت بتجارب أصدقائي وحتى تجاربي الخاصة في برامجي.

 

_من هو رجل أحلام نانسي السيّد وماهي صفاته؟

 

توافر الصدق، ويقدر وجودي وغير متلون، جدير بالثقة، حنون وكريم، وصراحة كل هذه الصفات لم أعد أؤمن أنها موجودة في شخص واحد ولكن لربما الصدف تجمعنا بهذه النسبة القليلة من الرجال، وبصراحة لا أنتظر يومًا ولن انتظر ما يخبؤه الله والقدر لذلك حاليا اركز على عملي ونجاحي.

 

 

_ماسبب رؤية الحزن على وجهك لهذه الدرجة الخذلان يؤذي المرأة؟

 

للتوضيح، أبدًا لست حزينة، وأنا من الأشخاص المتفائلين دومًا وأكره (النق)، شخصية تحب أن تعيش الحياة بتفاصيلها، ولكن مما لاشك الخذلان يجرح كبرياء المرأة، والمرأة القوية هي من تنتصر على نفسها وتتخطى الأمور بهدوء وصبر لأنني أؤمن ب “كارما” من خذل ثقتك به يومًا ما سَيُخذل بنفس الطريقة.

 

_كمعرفتي بكِ بداخلك طفل لم ينضج بعد كيف تواجهين الأمور التي تحزنك؟ بطفولة أيضًا؟

 

بكل صراحة هناك فرق بين الطفولة التي تعني البراءة والعفوية، والطفولة التي تجعل المرأة تبكي لأنها لم تحصل على ما تريد، باعتقادي أميل إلى النوع الأول وأكره المرأة الضعيفة، وهناك فرق بين امرأة تستمد قوتها من كبرياءها وامرأة تتنازل عن كل شيء لصالح الرجل.

_هل أنتِ من الأشخاص التي تتخلى أم يتم الاستغناء عنك، حدثينا عن هاتين التجربتين؟

 

بنظري ليس المهم من يتخلى عن الآخر طالما المصير واحد، المهم أن كل شيء جميل في البدايات، ونصيحتي لكل امرأة تقرأ هذا الحوار لا تغرنّكِ البدايات، فهناك وجه آخر ستكتشفينه مع الوقت، الرجل الحقيقي إذا أحبك فعلًا سيحارب العالم كله لأجل عينيكِ ولا يفتعل المشاكل ليثبت أنك على خطأ، هو من يشعرك بالأمان، ولن يتغير مهما استفزه تصرف أو كلام، بل هو من يعشق حتى جنونك، وأما المتلون فهو من يملك الوجهين، المتنقل سعيًا للأفضل بما يتأقلم مع مصلحته الخاصة، هو النرجسي الذي يأخذ قراراته من نفسه دون العودة إليك، وكقرار الاستغناء أو البقاء، هو من لا يعتبرك شريكة وإنما امرأة يجب فقط أن تكون عبدته تنفذ مطالبه وقراراته وتفهم طبعه دون الاكتراث بطبعها وعقلها أو حتى إحساسها، هو من يرد جميل صبرك وخوفك على صحته وسعادته وحياته بالخذلان، هذا النوع ابتعدي بالحال عنه.

 

_في حال تم تخييرك بين شخص فقير ويحترمك ويقدرك وآخر غني لا يكترث بوجودك، أيهما تفضلين؟

 

من دون تردد من لا يملك المال ويحترم وجودي، ويحبني كما أنا، عزيزي تقدير المرأة يعكس تربية الأم والأب، هو شيء يكتسب من الصغر، الغني هو الغني بأخلاقه، وليس بماله.

 

_ماذا تقولين لكل من سعى لتدميرك وتشويه صورتك؟

 

كل الشكر والحمد لوجود الله في روحي ومحبة الناس الحقيقية أنقذتني من سوادهم، وأقول لهم الله يشغلكم عني ويسعدكم ويبعدكم.

 

_ماذا تقولين لكل من ينظر لنانسي السيّد على أنها جميلة فقط؟

 

شكرًا لأنك أكدت لي مرة أخرى أنك بنصف عقل وليس المرأة كما يشاع عنها.

 

_هل نانسي السيّد من الأشخاص السموحين فيهذه الحياة؟

 

نعم أسامح ولكن مع مرور الوقت وأعطي كل شيء حجمه وإذا سامحت أنسى بسرعة، ولا أحمل الضغينة في قلبي تجاه أحد.

 

_هل سبق وتعرضتي لمعاكسات وبالأخص لديكِ متابعين كثر؟

 

الآن إذا فتحت لك الفيسبوك سترى آلاف الرسائل دون الرد عليها، وبطبعي لا أؤمن بالعالم الافتراضي، وأقدر محبة المتابعين ولكن لا تجاوب مع هذا النوع من الرسائل.

_أسئلة سريعة:

 

ماهو طعامك المفضّل:

محاشي الكوسا وورق العنب.

هل أنتِ عصبية أم نكدية؟

صراحة نكدية(وهي تضحك) ولكن ليس بالكثير.

ما هو سر جمالك؟

النقاء الداخلي فجمال الروح يعكس جمال الوجه.

من هو فنانك المفضل؟

كل أغنية ذات لحن جميل وكلمات تلامس الروح تجذبني بغض النظر عن الفنان.

من هو صديقك المقرب من الفنانين؟

علاء زلزلي.

كإحساس يرافقني يتهيأ لي أنكِ ستكونين عروسًا نهاية هذا العام؟

كل شيء قسمة ونصيب وكما يقال كل شيء في وقته جميل.

 

_ماالذي تنتظره نانسي السيّد من الحياة؟

 

بكل تأكيد الحظ والصحة والنجاح وأن تبعد عني المخادعين للعيش بسلام.

 

_كلمة أخيرة لجميع قرّاء موقع خبرعاجل.

 

_محبتي للجميع وشكر كبير لكَ وبالفعل استطعت استفزازي نوعًا ما، فالأسئلة ذات مغزى، كل التوفيق لك ولأسرة الموقع لكم مني فائق التقدير والاحترام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock