بلا وداع…بقلم وسيم عليا

بلا وداع
بقلم وسيم عليا

رحل صديقي كعادته بلا وداع
مخلفًا إرثًا من الأوجاع
أهداني قهرًا بالأكوام
ونكث عهودًا ووعودًا لم تكن بالحسبان
أو تحسبون الهجر لزوجين فقط بل الهجر عشرة عمر مشغولة بجمر وخطايا
أهكذا تكون الخطب والوصايا
وقلبي تفتت ويا ويلي لملمت تلك البقايا
ترك لي الشكوك والهلاك وسبحان من سواك
بطبع لايعرف علّتك ودواك
ما أشد هذا الرحيل
أعطيته الكثير واقتنعت لأجله بالقليل
وأغلقت الأبواب بوجه كل دخيل
وأقفلت حياتي خوفًا من أي بديل
أيا غصنًا مال وانكسر
يبس من شدة كذبك وانتحر
ليس المهم من فينا انتصر
يكفيني وجهك الذي بان واختصر
ومن ذاكرتي اسمك وماضيك احتضر
انتهينا وانتهى كلامنا
لعل لعبتنا لعبة القدر…
نكر الجميل فهجر
كالبحر هاج وغدر
فتن قلبي بليلة سحر
وآه على أيام بدونه معمشقة بالضجر
حاقد مارق كالجمل
لم أعد أطيق النظر إليه
بائس..أرعن.. لايحتمل
شوه أجمل أيامي
واسودت سمائي بعد أن كان وجهي كقمر اكتمل
كيف لي النسيان
بالله عليكم
دلوني على طريق النسيان
فهذه القامة الممشوقة ياسادة
تاهت عن أعين العبادة
وعن كل عمل
…..
وانحنت من كثرة الخذلان
وجميع من أرى ذئابًا بالرغم من تواجد الغزلان
والقلب يعتصر
والألم في العيون يختصر
وآه وكم وكم من آه نطقت
ومازال لدي الأمل
عذرا…
أعيش بنصف أمل
أصيب برجفة ومن كثرة الطعن أصيب بالشلل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock