بديع صنيج “روح وريحان.. نزهات دمشقية” باكورة أعماله في الكتابة وتخرج إلى النور

خبر: وسيم عليا

عندما يكتب الصحافي يبدع ويزهر في صياغة الفكرة ومما لاشك ستولد الجمل تباعًا، خانني التعبير في كتابة مقدمة تليق بمنزلته وفكره وكل أقلامي تعجز عن وصفه فقلمي متواضع تجاه ثقافته وفكره فهو بديع الشكل..بديع الخُلق..بديع الفكر ولكل امرئ من اسمه نصيب إنه الصحافي بديع صنيج والذي أطلق كتابه الأول تحت عنوان”روح وريحان.. نزهات دمشقية” وتمت طباعته في دار سويد للطباعة والنشر.
يذكر أنه كشف أبرز مايتضمنه الكتاب عبر صفحته الشخصية على فيسبوك حيث كتب:
“لا شكّ في أنه من أجمل الأشياء التي يمكننا فعلُها حين نكون في دمشق هو التَّجوُّل بذهنية “السائح” فيها، ويزداد الأمر جمالاً في تنوّع شوارعها وأسواقها ومقاهيها وحاناتها، فهي شاهد حيّ على تواريخ وحقب يعود بعضها إلى عهود سحيقة، لدرجة نشعر معها أننا لا نمشي فيها، بقدر ما نتصفح الزَّمَن بين جنباتها.
وكُلَّما سِرنا في هذا الشارع أو ذاك بلهفة المُشتاق لمعرفته ستتكشَّف لنا حقائق جديدة، وسِيَرٌ شتّى لهؤلاء الذين مَرَّوا عليه سابقاً، وسنشمّ بين ثنايا حجارته صفحاتٍ مكتوبة بعناية، لدرجة نظنّ أنَّ أبا العلاء المعرّي كتب “خفِّف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد” خصيصاً لمثل هذه الشوارع.
في كلّ متر منها عبقُ قداسةٍ ما، وحكاية، وفي كلّ زاوية رواية، وفي كل دُكَّان أو خان أو زقاق ثمة سَردٌ مُختبئ، يحتاج إلى تحريك رماده لاكتشاف جمرة جديدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock