وديعة درويش امرأة بألف رجل تنشر الثقافة وخير جليس

متابعة: وسيم عليا

تقول الشاعرة وديعة درويش: “أنا عُكاز المتعبين في زمني المعاق” واسمحي لي ياسيدتي بتكملة المقولة”وكم من فراق وكم من عشرة تتلاشى ووجوه لا تُطاق”.
ولعل أهم سبب لتكملة المقولة محبة الشاعرة وديعة درويش لجميع معارفها بالوقت الذي تخلّوا عنها وبادرتهم بالورد وكان من نصيبها الشوك.
وبالرغم من الأشواك كانت السنديانة القوية والتي تستعصي على الانحناء في زمن كثر به التنازل والإقصاء، وعند رؤيتها تولدت لدي مشاعر الفخر واقشعر بدني لمسيرة حياتها المشرقة والمشرّفة.
لن أغوص في تفاصيلها لأن لدي الكثير لأكتبه وبين مشاعر الألم التي تعتريها والقوة والمشاكسة في بعض الأحيان أثبتت مقدرتها على نشر الثقافة والعلم وأنها مثال يُحتذى بها، كتبت وأبدعت وأسست الملتقى الثقافي السوري والذي كتب له النجاح في المهرجان الذي أقيم ليلة أمس ونظمت واهتمت بأبسط التفاصيل فكانت الصورة أبلغ من الكلام، ولشخصها وتفردها ألف سلام متبوعًا باحترام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock