آمنة ملحم تنصف فيلم “الهيبة” وتُثني على شركة الصبّاح

بقلم: آمنة ملحم

كعادته ملفت وجاذب لملايين من الناس التي تتابعه حقيقة غير قابلة للطعن إنه النجم تيم حسن والذي أبدع في فيلم “الهيبة” بسطوة أداءه على الشاشة، وجذب المشاهد طوال الوقت بنفس الدرجة التي ينجذب بها نحو الشخصية التي يؤديها متماهيًا معها لأقصى حد.
وفي أحداث الفيلم نشهد توهج في الأداء لصالح رفيق علي أحمد “ناظم العالي” الذي حضر بذكاء ودهاء برع في تقديمهما، كما برز “سعيد سرحان” صاحب شخصية “علي”.
تتجسد حكاية الفيلم وتترابط مع أحداث المسلسل و تنطلق منه، فمن لم يتابع العمل سيجد نفسه تائهًا لاسيما في افتتاحية الفيلم بحثًا عن خيط يوصله لنقطة تدخله في صلب الحتوتة التي كانت تتطلب المزيد من الجهد في صياغتها لتكون جماهيرية أكثر بعيدًا عن حدوتة المسلسل تماشيًا مع حالة البذخ الإنتاجي الواضحة وخف التشويق في النصف الثاني من الفيلم وتفوقت مشاهد الأكشن على الحكاية عمومًا.
أما البطولة النسائية فهي خافتة ولا مجال لمقارنتها بالبطولة الذكورية، وبينما حضرت الفنانة القديرة منى واصف “أم جبل” بمشاهد قليلة إلا أنها كانت محركة أساسية للحكاية، ومشاهدها مدروسة في ترك الأثر ولو ببضعة مشاهد، إلا أن الفنانة زينة مكي لايمكن وصف حضورها إلا كضيفة شرف فعدة مشاهد فقط كانت من نصيبها ولم نشاهدها محركة للحدث سوى بمشهد واحد تساعد فيه “جبل” على الهروب، ولم تتطلب الشخصية عمومًا جهدًا في الأداء وجسدتها مكي كما يجب وفق المتاح لخطها في الحكاية.
حملت الصورة في عدد من المشاهد جمالية عالية لاسيما في اللقطات العامة وتنقلها بين عدة بلدان فكانت ساحرة ببعضها ومشاهد الأكشن نفذت بتقنيات عالية وأداء بارع من الفنانين المشاركين بها عموما وعلى وجه الخصوص “تيم حسن والفنان التركي كنان جوبان”، وهذا يحسب للمخرج سامر برقاوي ولشركة الإنتاج التي من الواضح أنها قدمت إنتاجيًا كل مايلزم.
كما أن افتتاح الفيلم في عدد من البلدان العربية خطوة سباقة وذكية تحسب أيضًا للشركة المنتجة في محاولة لدعم الحضور السينمائي العربي حتى في عدد من الدول الأجنبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock