تركي آل الشيخ يطلق عنان إبداعه ويتعاون مع أنغام في أغنية تحاكي هموم الواقع

تركي آل الشيخ يطلق عنان إبداعه ويتعاون مع أنغام في أغنية تحاكي هموم الواقع

- ‎فيأخبار الفن, مواضيع هامة

طرحت النجمة “أنغام” أغنية جديدة بعنوان “بخاف أفرح” عبر قناة شركة روتانا بموقع اليوتيوب.

 

حملت الأغنية كلمات الشاعر السعودي المستشار “تركي آل الشيخ” والذي أطلق عنان إبداعه ورسم لوحة غنائية مميزة وضع من خلالها الإصبع على الجرح.

عبر “تركي آل الشيخ” بكلمات الأغنية عما بداخل كل شخص منا من مشاعر دفينة وتراكمات حزينة، فمن منا لم يفني عمره وحياته في إسعاد أشخاص لم يكترثوا في النهاية بسعادتنا، فمن يسمع هذه الأغنية سيشعر بالتأكيد بأنها تعبر عنه وتحاكي هموم الواقع الذي نعيشه.

توجت أنغام هذه الكلمات بصوتها الدافئ وصدق إحساسها، وكما تعودنا عليها فدائمًا ماتحرص على اختيار وانتقاء أعمال غنائية تخلق حالة معينة بداخل الجمهور، نذكر على سبيل المثال أغنيتها الرائعة “الركن البعيد الهادئ” و بعتلي نظرة وغيرها من الأغنيات التي تحوي قصة ومضمون يشد المستمع لها.

وكان للملحن خالد عز دورًا كبيرًا في إتمام نجاح العمل بلحن عبقري ترجم مضمون الكلمات بشكل مبدع ومتميز.

شاهد أيضاً

بين “خمسه ونص” و”الهيبة” المنافسة على الخطوة 

إنتصف شهر رمضان المبارك، وظهرت نسب المشاهدات للمسلسلاتالرمضانية التي بدأت تتنافس على المراتب المتقدمة منذ اليومالأول لعرضها. وبظهور نسب المشاهدات “الرايتنغ” حسب كبرىشركات الإحصاء والتدقيق، بدا للجميع أن الإهتمام الجماهيريالظاهر للدراما الرمضانية، سواء بحديث الصحافة والنقّاد الفنيين،أو حسب الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، تحوّل الىأرقام ونسب لا لُبس فيها. ففي القراءة الدقيقة لنسب المشاهدة التي حققتها مسلسلات“خمسه ونص” و“الهيبة” و“دقيقة صمت” ( من إنتاج شركة صبّاحأخوان“، يتأكّد تفوّق هذه الأعمال لبنانياً وعربياً بشكل لا شك فيه.خصوصاً، أن النسب المعلنة تأتي من شركات لا علاقة لها بالشركةالمنتجة، أو بالمحطات التي تعرض هذه الأعمال. تقول الأ{قام، أن مسلسل “خمسة ونص” حقق نسبة مشاهدة تصلالى. (15,24 ) في حين نال مسلسل “الهيبة“(15,22) أي أن النسبمتقاربة بشكل كبير. في نسب أخرى، نالت مسلسلات منافسة نسباًأقلّ بشكل واضح. وهذه النسب تأخذ بعين الإعتبار نسب المشاهدةعلى قناة “أم بي سي 4) التي تعرض المسلسلين، في فترة بعدالظهر حسب توقيت بيروت والرياض. وبهذا تبدو المرتبة الأولىوبشكل واضح،  محجوزة عند المشاهد اللبناني للعملين اللبنانيينالمتنافسين مع باقي الأعمال