صوت الجيل الجديد ضمن سباق برامج الهواة… علاقة جميلة بين الحُكام … شيماء مميزة ومينا عطا لم يكسب الرهان !

صوت الجيل الجديد ضمن سباق برامج الهواة… علاقة جميلة بين الحُكام … شيماء مميزة ومينا عطا لم يكسب الرهان !

- ‎فيأخبار الفن, مواضيع هامة

Promo1_24293

لمى المعوش

في ظل زحمة برامج المواهب وكثرة المقبلين عليها، نرى المنتجين والمحطات العربية لا تتأخر في إستثمار أموالها في تلك البرامج فكل فترة نشهد ولادة جديدة وتحدي جديد يجعل المواهب لا تتردد في المشاركة بهدف الفوز، الشهرة والإنتاج.
وهذه هي حالة برنامج “صوت الجيل الجديد” الذي لا يختلف مضمونه عن سائر البرامج التي إقتحمت العالم العربي، إنما يكمن الإختلاف أو التغيير في الديكور والتركيبة ولجنة الحكم.
برنامج “صوت الجيل الجديد” فكرته قائمة على البحث عن موهبة تستحق الحصول على الـGolden Mic أو الميكروفون الذهبي بإشراف لجنة تحكيم تجمع الصوت الجبلي القوي النجم فارس كرم، والصوت الماسي النجمة المغربية أسماء المنوّر، والمميز سفير الألحان النجم الإماراتي فايز السعيد، ومن تقديم الإعلامية الإماراتية شيماء والفنان مينا عطا خريج برنامج ستار أكاديمي 10.

IMG-20150525-WA0021
بعد متابعتنا للبرنامج على حلقات متتالية تعرفنا على هوية البرنامج وشخصية الحكام وأداء المقدمان. لم نكن نتوقع أن شخصية النجم فارس كرم الحقيقية ستُكشف للعلن بعفويته وصراحته وهضامته وخصوصاً أن فارس من الأشخاص الخجولين أمام عدسة الكاميرا، فمن يتابع البرنامج عن كسب يأكد على ما نقوله عن حضوره المميز حيث أطلقنا عليه فرحة المسرح بل الدينامو الذي يضفي جو المرح والمزاح مع المهنية التي يوصلها بطريقة لا تجرح المشترك، وعند سؤالنا لفارس عن سلاسته في التحكيم عن كيفية تنسيقها مع صراحته قال مؤكدا أنه في يوم من الإيام كان مكانهم ويعلم ما يشعرون به.
والحسناء صاحبة الصوت الماسي أسماء المنور تجمع في تعليقاتها على الأصوات بين الرقي والثقافة والتكنيك، فلا تعرف أن تُجامل وأن تخدع المستركين والمتابعين فتُعطي الملاحظات بدقة وحرفة بعيداً عن التجريح، كما إنها في نفس الوقت تُشجع المشتركين وتحفذهم على تقديم الأفضل ةإختيار ما يليق بهم وتوجههم على الطريق الصحيح.
أما الراقي سفير الألحان فايز السعيد أستاذ بكل ما في للكلمة من معنى، لا يعرف أن يُجامل ولا يُلطف رأيه فيعطي أحكامه وتعليقاته بجدية وحرفية خصوصاً أن تقيماته قائمة على الأداء والتكنينك وقواعد الغناء والموسيقى، يُعلق وينصح المشتركين بما هو في مصلحتهم.
وعلاقة لجنة الحكم ببعضها مميزة على الهواء ووراء الكواليس حيث جمعتنا بهم جلسة عشاء وشهدنا على الصداقة والمحبة والإحترام الذين قائمين بينهم التي قلة ما نشهدها بين حُكام البرامج.

11209418_889070597852095_1826463657531187500_n
تعليقاً على أداء المقدميّن نرى تفاوت كبير في مهارة كل من شيماء ومينا، شيماء مقدمة بارعة صاحبة خبرة وواثقة من عملها وتنفذه على أكمل وجه وخصوصاً إنها قدمت سابقاً برنامج “شاعر المليون”، فتجمع بين الحرفية والطلة العربية الجميلة والحضور المميز الذي يُشبهها بعيداً عن التصنع والتكلف والتقليد.

على عكس الفنان الصاعد مينا الذي يخوض التجربة لأول مرة بعد برنامج ستار أكاديمي وللأسف لم نرى أو نشعر بحضور مينا المقدم فموهبة التقديم ليست ملعبه وخاصة أنه لم يعيشها من قبل، ونحن لا نلومه بل نضع اللوم على القيميين على البرنامج لإختيارهم له، فهو بحاجة لتمرين حيث أن البرنامج يُبث مباشر على الهواء، فمثل هذه البرامج بحاجة لمن لديهم الخبرة في المجال والوقوف أمام الكاميرا بعيد عن التبلك والتعثر في قول الكلام وفي بعض الأحيان نسيانه !
فكان على مينا أن يفكر ويتروى في قبول هذا العرض الذي ضره ولم يفده على الأقل في رأينا، وهذا لا يلغي حضوره كفنان صاعد يشق طريقه بشكل صحيح ومحبب وتمتعه بقاعدة شعبية في مصر والعالم العربي لا يُستهان بها أشبه بجيش.

11354764_10153273366011399_483949433_n
وبعيداً عن ضخامة الإنتاج في حلقات البث المباشر مساء كل أحد يعاني البرنامج شحّاً كبيراً في الاصوات الجميلة بين المشتركين. برنامج “صوت الجيل الجديد” الذي يضمّ تحت جناحيه مقوّمات عديدة، ينقصه الأهمّ بحيث جاءت حلقات البث المباشر اقل مستوى من مرحلة تجارب الأداء على صعيد الاصوات المشاركة في البرنامج. اذ كان يفترض بالقيمين على البرنامج البحث عن اصوات متمكنة وكبيرة قادرة على اقناع المشاهد العربي.

على أمل في الموسم القادم لا نرى تلك الثغرات.

شاهد أيضاً

رامي اليوسف يسافر للقاهرة وهنغاريا وبيروت

يستعد الشاعر رامي اليوسف للسفر للقاهرة وبيروت. وهنغاريا