الاعلامية هالا المرّ تردّ على سيف الدين سباعي .. الممثلين اللبنانيين تاج راسك !

الاعلامية هالا المرّ تردّ على سيف الدين سباعي .. الممثلين اللبنانيين تاج راسك !

- ‎فيأخبار الفن, مواضيع هامة
24
1

تجرأ وفعلها للمرة الثانية على التوالي… ربما في المرة الأولى لم يتعلم انه أكل مما طبخ ذاك السم الحاقد والناقم أما اليوم فيجب أن  نلقنه درسا لن ينساه ما لم يصبح في خبر كان في القريب العاجل…
إنه المخرج الذي ظن لوهلة أنه فنان وهو من غمرة العمر الفني مغمور… إنه سيف الدين سباعي الذي اعتقد في سيفه جرأة فجاءت في غاية الوقاح والجشع المتعطش إلى قطع الاوصال بإساءة  قل نظيرها في العالم العربي.
سيف الدين السباعي فعلها من جديد وتجرأ على مهاجمة “تاج رأسه” الممثلين اللبنانيين معتبرا اياهم على “قدهم”. وقال بالحرف الواحد:”الممثل اللبناني الذي يعرف أنه يملك كاريزما النجم ليس بممثل جيد، بل هو ممثل “على قدّه”، بينما في سوريا شاءت الصدف أن يتوافر ممثلون جيدون، ولديهم كاريزما النجوم، أمثال تيم حسن وباسل خياط وقصي خولي ومكسيم خليل وعابد فهد”. وأضاف السبيعي أنّ “الممثل اللبناني يحتاج إلى إعداد ومثله الممثلة اللبنانية. وما نشاهده اليوم في الدراما اللبناية لا يزال في طور الاستعراض، ولم يتحول إلى شغف المهنة. ونحن نكون في بعض الأحيان بحاجة إلى أدوار استعراضية فنستعين بالممثل اللبناني”.

 

نبدأ من الوضع النفسي للسبيعي الذي بلغ اقصى درجات الاضطراب والهذيان… فلا يعقل لعاقل ان يتفوه بما خرج من لسانه السليط. وعليه يصح المثل القائل :”لو في خير ما رماه الطير”… وخيرا فعلت طليقته سلافة معمار يوم قررت الانفصال عنه واضعة حدا لنزواته ومشاكله النفسية الجمة. ولو قررنا التمعن في تصريحه نجد أنه خارج من رجل مضطرب بسلسلة من العقد فقد صوابه متبجحا بلغة الاسقاط النفسي الذي لا نجد له مبررا على الاطلاق.
لم نفهم قصد السباعي بأن الممثل اللبناني على قده… ربما يتحدث من منطلق الشعور بالنقص بعدما تمكن الممثل اللبناني من سحب البساط من تحت اقدامه التي يوما لم تطأ الارض من شدة الغرور.  فتاريخ الممثل اللبناني تاج على رأسك الذي فرغ من كل مقومات المنطق والموضوعية… وليتك تعود في الذاكرة إلى الماضي وتجري بعض الابحاث المتواضعة لتدرك جيدا أن الممثل اللبناني لطالما كان لاعبا اساسيا في الدراما العربية لولا ان الحرب الاهلية قضت على اخضر الانتاج ويباس الدراما اللبنانية. هل من داع لنذكرك بالنجمة الراحلة هند ابي اللمع وعبد المجيد مجذوب وليلى كرم وابراهيم مرعشلي ونهى الخطيب وفريال كريم وغيرهم… ما من داع لأن الجدل معك بات عقيما وبيزنطيا.
أما بالنسبة إلى النجوم السوريين الذين ذكرتهم، فلن نختلف معك ونرفع لادائهم القبعة احتراما لمواهبهم وليس لوسامتهم لانها بفضل خالقهم… وفي ما خص تصريحك بأن الممثل اللبناني يحتاج إلى إعداد ومثله الممثلة اللبنانية. نسألك بدورنا عن اي اعداد تتحدث؟ ومن تكون لتتشدق في الاعداد؟ وبأي صفة تتكلم؟ هل تناسيت أنك “فنين” (تصغير للكلمة فنان ) لولا بلدنا لكنت اليوم في خبر كان؟ كيف لك أن تنسى انك تقتات من خبزنا وتتجرأ على نهش لحمنا وعظمنا وليتك تكتفي بالعظام. فالاستعراض الذي تتحدث عنه ليس إلا في اعمالك التي يوما لم  تبلغ الحد الادنى من المعايير المهنية… ومن الآخر انت وبكل ما فيك تحتاج إلى اعداد وتأهيل لتستعيد صوابك.

 سنكتفي بهذا القدر من الرد على رجل لا يستحق منا عناء الرد… ونترك للكبير جمال سليمان الذي رد على طريقته الخاصة قائلا:” لبنانيون وسوريون مرة اخرى… لا أعرف حقيقة ومصداقية التصريحات التي نسبت للزميل سيف سبيعي والتي قال فيها ما معناه بان سوريا لديها فنانون وفنانات يملكون مواصفات النجومية من حيث اجتماع الموهبة والكاريزما معاً، بينما لبنان ليس لديها الشيء نفسه. وهي تصريحات مستغربة وغير مقبولة. وإذا صحّ نسبها لسيف فأنها تمثل رأيه وحده، و هو رأي غير ناضج ولا يجوز أن يصدر عن مخرج وممثل مهما كانت جنسيته وحجم إنجازاته”.وأضاف “في كل بلد ومجتمع هناك أناس موهوبين ورائعين ويملكون مواصفات النجومية ولكن ذلك لن يبرز إلا إذا توفرت الصناعة الفنية والظروف التسويقية التي ستبرز هذه المواهب. وهذا يفسر في الحقيقة لماذا أنتجت لبنان كل هذا العدد من نجوم الغناء بينما لم عجزت سوريا عن مجاراة لبنان بذلك. ففي لبنان هناك، منذ عقود من الزمن، مناخ وصناعة لنجوم الغناء، أما في سوريا فلا يوجد الشيء نفسه. كما أنه من غير المقبول القول إن في لبنان لا يوجد مواهب تمثيلية جديرة بالشيء نفسه. في لبنان يوجد مواهب رائعة كان لي الشرف أن عملت مع بعضهم واستمتعت بمشاهدة بعضهم الآخر، وأنا سعيد أن الظروف الإنتاجية تتحسن في لبنان فبدأت هذه المواهب تصنع لنفسها مساحة من النجومية”.

 وكان الكلام المنسوب لسبيعي أثار حفيظة عدد من النجوم اللبنانيين، من بينهم الممثلة جناح فاخوري التي ردت بشكلٍ قاسٍ قائلةً: “فليشكر سيف ربّه أنّ بلده تعرّض لأزمة وأتى بعدها إلى لبنان وجعلناه مخرجاً”. ولفتت فاخوري إلى أنّ “الحق ليس على سيف بل الحق علينا في لبنان، لأننا نكرّم الغريب وننسى الموجودين هنا، فليعدْ إلى بلاده ويدير باله عليه”.

سبيعي غرد عبر حسابه الخاص على “تويتر” قائلا:” الكلام المنشور عن لساني في جريدة الرأي الكويتية حول رأيي في الممثلين في لبنان، كلام محرف وغير دقيق وجرى صياغته بطريقة تحريضية”.
في الختام لا بد من القول أن انصاف الرجال وحدهم يتراجعون أما انت فما عهدناك إلا رجل… اعترف بما قلته من ثم تقدم باعتذارك واخيرا ارحل عن هذا البلد وشعبه إلى الابد .

أخيراً نشير إلى أن نقابة السينمائيين اللبنانيين ستعقد إجتماعاً لوضع حد للتصريحات المسيئة للممثلين اللبنانيين وقد تتخذ النقابة قرارات معينة بحق سبيعي بعد التنسيق مع “نقابة الفنانيين السوريين” على اعتبار أن هناك اتفاقية بينهما (بحسب جريدة الأخبار) ، وكنا نتمنى أن تتحرك أيضاً نقابة الممثلين في لبنان ونقابة الفنانين المحترفين .

unnamed (2)

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

سفير سلطنة عُمان في لبنان يحتفل بالعيد الوطني 47

إحتفلت سفارة  سلطنة عُمان مساء اليوم بعيدها الوطني