(جمعية التراث العمراني و مهمة جديدة في اكتشاف التراث العالمي)

(جمعية التراث العمراني و مهمة جديدة في اكتشاف التراث العالمي)

- ‎فيبرامج وتلفزيون, مواضيع هامة
52
0

ظمت جمعية التراث العمراني رحلة تراثية – ثقافية إلى جمهورية النمسا واستغرقت خمسة أيام خلال الأسبوع الماضي حيث شملت مدينة فيينا العاصمة ومدينة جراتس ومدينة سالزبرج وبمشاركة وفد من أعضاء الجمعية يترأسه المهندس رشاد محمد بوخش رئيس الجمعية.

ولقد تم اختيار جمهورية النمسا وهذه المدن لما تحمله من قيمة تراثية مهمة وامتلاكها العديد من مواقع التراث العالمي والفن المعماري وسحر الطبيعة الخلابة التي تتميز بها النمسا، فمثلاً تشكل الجبال 60% من مساحة النمسا. وتشكل هذه الأخيرة جزءا كبيرا من جبال الألب الشرقية، ويمر من خلالها نهر الدانوب، وفيها المروج الخضراء والبحيرات الصافية صفاء الكريستال وقمم الجبال المغطاة بالثلوج الموجودة في النمسا. كما أن مدن النمسا التاريخية مثل فيينا وسالزبورغ وإنسبروك تحظى بشعبية كبيرة من أجل التسوق وزيارة المعالم السياحية، ويتكلم غالبية السكان (حوالي 98 %) اللغة الألمانية، وهي موطن الفنان العالمي الموسيقار موتسارت.

وتفصيلاً يوضح السيد رشاد بوخش بأن هذه الرحلة تأتي من ضمن الفعاليات والنشاطات التي تحرص إدارة الجمعية على تنفيذها من أجل اكتساب الخبرات والتعرف على الشعوب والحضارات العريقة وإكساب أعضاء الجمعية الإدراك الواعي لأهمية المحافظة على التراث من خلال النماذج والمواقع التي يتم اختيارها للزيارة.

ولقد تم التركيز وبشكل مكثف على تكوين صورة شاملة عن تراث وتاريخ جمهورية النمسا وكانت البداية مع العاصمة فيينا حيث تم التنقل في الجزء القديم من المدينة والطريق الدائري وزيارة قصرالشينبرون والقصر الملكي “الهوفبورغ” و مجمع المتاحف اللذي ينتمي إلى عشر أكبر مساحات ثقافية في العالم، إذ يضم المجمع  متاحف تعرض اعمال و روائع عالمية، كمتحفَي ليوبولد والموموك. وزيارة قصر البلفيدير، و زيارة كاتدرائية القديس ستيفن المشهورة، وعلى هامش الزيارة تم الالتقاء مع جمعية التراث في فيينا وتم عرض التجارب لكلا الجمعيتين في طرق الحفاظ على التراث ونشر الوعي بأهميته، واختتمت زيارة فيينا باطلالة نهر الدانوب الساحرة.

وكانت مدينة جراتس الوجهة التالية ضمن الرحلة وهي ثاني أكبر مدن النمسا بعد فيينا، حيث تمت زيارة المدينة القديمة التي تعتبر أحد أفضل المناطق المحفوظة في أوروبا الوسطى، قامت منظمة اليونسكو بإضافتها إلى قائمة مواقع التراث العالمي.

والمتاحف والحصون الأثرية مثل قلعة البرج، وكانت نهاية الرحلة في مدينة سالزبرج التي تمتلك العامل التاريخي والتراثي الهام، بالإضافة إلى سحر الطبيعة فتتميز مقاطعة سالزبورغ بسلسلة من البحيرات العذبه وتسمى بالمثلث الذهبيفي هذه المدينة الأسطورية ومن أهم الأماكن التي تمت زيارتها في سالزبرج كانت قصر وحدائق ميرابيل، فالمدينة القديمة وتهيمن فيها  أبراج الباروك والكنائس واسعة النطاق

ولقد عبر المشاركين عن اعتبار هذه الرحلة تجربة لا تنسى أضافت معاني جديدة لضرورة الحفاظ على التراث وحمايته و تشجيع المجتمع على الإندماج مع جميع مكونات التراث المادية والمعنوية.

وتمنح الجمعية لأعضائها فرصة المشاركة في رحلات داخلية وخارجية ضمن برنامج نشاطاتها السنوي الذي يتم إعداده ودراسته من قبل أعضاء مجلس الإدارة واقتراحات الأعضاء الذين يصل عددهم حالياً إلى ما يقارب الثلاثة آلاف عضو من مختلف الإختصاصات والإهتمامات.

About the author

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

جوزيف عطية في خامس حلقات “أنت أونلاين” على شاشة تلفزيون دبي

  دبي 11 ديسمبر 2017: تستضيف الحلقة الخامسة