خاص: هل وفت ال mbc بوعدها؟ وهل أخطأت بإختيار لجنة الحكم ! وماذا عن المشتركين !

خاص: هل وفت ال mbc بوعدها؟ وهل أخطأت بإختيار لجنة الحكم ! وماذا عن المشتركين !

6f5a72e4-b1b1-48b4-9391-f0201abf2c16

بقلم : لمى المعوش

أصبح عالمنا العربي ساحة حرب كبيرة في الآونة الأخيرة وخاصة في العشر سنوات الماضية، فتحولنا من بشر إلى حجر لما نتابعه  ونشاهده وما يدور حولنا من قتل وإجرام وسفكاً للدماء، فأوغاد الحرب لا يكترثون لمشاعر طفل أو إحساس رجل أو شعور إمرأة أو حرمة كبير ! فكل ما يدور في أذهانهم المريضة ثلاث كلمات ” المال، السلطة والسيطرة”.

فتحولت طفولة أطفالنا إلى حلم، وأحلام شبابنا ذهبت سراباَ وآمال كبارنا وأجدادنا ماتت. فتهجرنا وبدأنا نبحث عن منافذ نفرغ بها مشاعرنا المدفونة داخلنا. وهذا ما قاموا به العديد من أطفال وطننا العربي حيث قاموا بالمشاركة في برنامج المواهب “The Voice Kids  ” أحلى صوت، منهم من أتى من المغرب وتونس والأردن ومنهم من أتى من سوريا وفلسطين ولبنان، وكل منهم يحمل قصة في قلبه رواها للمشاهدين بكل براءة وصدق.

فالطفلة السورية صاحبة التسعة أعوام غنى بو حمدان ليست بطفلة، بل هي كتلة من المشاعر والأحاسيس جامعة بين العنفوان والكبرياء، فعندما ترجلت على المسرح قالت بالحرف الواحد ” أنا غنى ولدي شيء أقوله”، ولكن قبل أن تعتلي المسرح أخبرتنا عن طفولتها التي حرمت منها فقالت” أخواتي خبروني عن الملاهي والحدايق الحلوة بس ما لحقتن بلشت الحرب، ولما يوقع صاروخ حدنا بدمشق ببكي أنا وإخواتي”، أوجعتنا بكلماتها ولكن صوتها ودموعها حرقت قلوبنا عندما صدح صوتها الرقيق والمغموس بالمشاعر والحنية وغنت “أعطونا الطفولي يا عالم أرضي محروقة” وهمرت دموعها بعد أن لفت نانسي عجرم الكرسي لها وهرعت إلى المسرح بعد أن رأت دموعها وشاركتها الغناء كي تشجعها على إكمال الأغنية، وبعد إنتهائها من الأغنية سألتها لماذا بكيتي فأجابتها غنى ” لإني فرحانة” بكل كبرياء أخفت حزنها وجرحها وجعلت الناس يشعرون بما يدور داخلها، وجعلت كل من كاظم ونانسي وتامر يتأثرون بشدة ويدمعون.

فغنىتكلمت عن الواقع وأكملت الأغنية بدموعها 

أما الشاب موسى المولى  صاحب ال14 عاماً أتى من البقاع وفي قلبه حلم راوده منذ طفولته، شعرنا بأن الأغنية التي إختارها ” يا عسل ” ظلمته ولم تعطه حقه بإبراز صوته المميز والقوي الذي صدمنا بعد أن طلب تامر منه بأن يغني شيء خاص لنانسي وغنّى موالاً لبنانياً شهير بلا موسيقى فصُدمت لجنة الحكم وشعرنا بندمهم بأنهم لم يختاروه وطلبوا منه أن يشترك السنة المقبلة فهم بإنتظاره.

والشابة ميرال عياص التي تبلغ ال 14 ربيعاً حملت حلمها من فلسطين إلى لبنان بهدف توجيه رسالة إلى العالم والتأكيد على أن الشعب الفلسطيني يحب الحياة ويستحق أن ينعم بحياة أفضل مما يعيشها، وبعد أن إختارت فريق نانسي، سألها تامر عن مواهبها فأجابته ” أجيد رقص الدبكة” فطلب منها أن تعلمه وصعد إلى المسرح ورقصا سويا الدبكة الفلسطينية.

إختلفت المواهب المميزة على مسرح ” أحلى صوت” ولكن غنى جعلتنا نشعر بأن هذا البرنامج فعلاً خاص بالأطفال، بعد أن غنوا جميعاً أغاني الكبار والطربية منها.

أما لجنة التحكيم مميزة هذه السنة فالنجم كاظم الساهر كما إعتدنا عليه راقٍ ومميز وحضوره ساحر حتى مع الأطفال، أما النجمة نانسي عجرم مهضومة وعفوية وحب الأطفال لها ووصفها بالمميزة والجميلة كان طاغٍ على ألسن الاطفال وأغلبهم كان أملهم أن تلف الكرسي لهم وهي نالت بأكبر عدد مواهب في الحلقة الأولى، أما النجم المصري تامر حسني حضوره جميل وخاصة إنه محبوب من الفئة الشبابية إلا إنه لم يكن على طبيعته، الجميع لاحظ ذلك ولكن تعامل ببساطة مع المشتركين.

شكراً لل mbc وجميع القيمين عليها، ففي كل مرة يعدوا ويفوا بوعدهم أمام أهل الصحافة والإعلام وأمام الحكم الأكبر المشاهدين.

3afa59c5-dbe2-4945-9513-ccfd369c24fb 2cb2d9c4-b310-4461-a1b2-22d25b0794d19c4bcc10-a402-4446-a639-cffe5bbaf6b6

شاهد أيضاً

معين شريف بين إهمج وإهدن… حماسة وفرح وجمهور عريض

معين شريف بين إهمج وإهدن… حماسة وفرح وجمهور