الإستغناء عن “خدمات” مادلين طبر ودعوى بالنصب والإحتيال تلاحقها

الإستغناء عن “خدمات” مادلين طبر ودعوى بالنصب والإحتيال تلاحقها

 

ناني الحريري

لم تكد الممثلة اللبنانية مادلين طبر ، تنتهي من “حملة التطبيل والتزمير” لنفسها ، ولقدراتها الخارقة . وادعاءاتها عبر الصحافة انه تم اختيارها من قبل نقابة السينمائين في لبنان كرئيسة لمهرجان بيروت السينمائي الذي اعلن عنه منذ عام تقريبا. نظرا لخبراتها الواسعة وعلاقاتها “العالمية” في هذا المجال. وملئت وقتها الصحف والمجلات الفنية بوعودها بأن تقدم لبيروت مهرجانا على مستوى مهرجان “كان السينمائي” وانها سوف تستغل علاقاتها “القوية” لتدعو الفنانين العالميين للمشاركة في المهرجان مجانا و”إكراما” لعيونها. وبلغ الأمر بها انها كانت تدعي انها سوف تدفع من “جيبها” الخاص للمهرجان للإرتقاء بهذا المهرجان ورفع اسم لبنان عاليا. ولم تنتهي وعود وتصريحات الممثلة مادلين طبر التي لم يعرف السبب الذي دعى نقابة السينما في لبنان تختارها لتكون رئيسة للنهرجان رغم ندرة أعمالها السينمائية فرصيدها لايتجاوز فيلم يتيم “الطريق إلى إيلات” والتي لاتكف عن الحديث عنه واعتباره اهم فيلم في مسيرتها .مادلين التي يبدو انها كانت تمني النفس بأن ينالها “نصيب الأسد” من عمليات جمع التبرعات والمناشدات التي قامت بها من اجل التبرع للمهرجان لأجل لبنان كما ادعت . لم ينالها سوى الخيبة ودعوى قضائية بتهمة النصب والإحتيال. فالممثلة التي تقيم في مصر منذ عشرين عاما ولم تستطع ان تحقق أي نجاح يذكر سوى ظهورها في المهرجانات والتقاط صور لها ، علمت “شريط” انه طلب منها أن تقدم لنقابة السينمائيين في لبنان إعتذار عن منصبها- وإلا – سيصلها خطاب عزل والسبب ان مادلين فشلت في تنفذ اي خطوة في تنفيذ المهرجان ، وكادت أن تحمل النقابة مصاريف مالية فوق طاقة صندوق النقابة الذي لاتتعدى ميزانيته “الفين دولار” ، فقد اتفقت – كما ادعت – في نيويورك مع شخص قالت انه مختص بتنظيم المهرجانات العالمية وانه ينظم مهرجان “كان” واتصلت بالنقابة تطلب منها أن تشكر هذا الشخص لأنه قبل ان ينضم المهرجان “عشان خاطرها” وانه لن يطلب مبلغا كبيرا فقط سيتقاضى اتعابه التي تبلغ “150” الف دولار فقط لاغير! .إضافة لتذكرة سفر “فيرست كلاس” وإقامة في افخم فندق في لبنان لمدة أسبوع. وكل ذلك على حساب صندوق النقابة ” الخاوي” . وعندما رفض طلبها . أخبرت النقابة انها ستطلب مليون دولار من سعد الحريري ومليون اخر من الوليد بن طلال. وصرحت لاحد المخرجين في النقابة انه يمكن ان يصرف مبلغ من هذه الملايين على المهرجان والباقي “ستتصرف” به هي. عندها طلب منها أن ترسل خطاب أعتذار والا سيتم عزلها.

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

تقلا شمعون: عودة النازحين السّوريين إلى بلدهم صارت منيحة!‎

إنّها إمرأة الأدوار الصّعبة، الممثّلة تقلا شمعون حلّت