ماذا قالت والدة رحمة ؟

ماذا قالت والدة رحمة ؟

- ‎فيمتفرقات, مواضيع هامة

تابعوا لقاء صريح ومميز مع والدة رحمة في مجلة سيدتي هذا الاسبوع حاورها زكريا فحام

 

 

 

 

 

 

 

ماذا قالت والدة رحمة لـ” سيدتي”؟

بيروت ـ زكريا فحام

 

تنقّلت رحمة السباهي بين أهم البرامج الفنية، حيث كانت البداية في «سوبر ستار» تلاه الإنتقال  بعد 3 سنوات إلى برنامج «نجم الخليج» لينتهي بها المطاف في برنامج «ستار أكاديمي7». وإن دلّ هذا على شيء فإنه يدلّ على إصرارها للوصول إلى النجومية واحتراف الغناء. رحمة من بين الطلاب الأكثر جدلاً في الشارع العربي وبين أقلام الصحافة، وهذا يعود لمشاركتها في برامج فنية عربية. «سيدتي» إلتقت فضيلة والدة رحمة لتوضح لنا أكثر من علامة إستفهام، كما نغوص في معرفة شخصيتها، طفولتها وأمور كثيرة عن العائلة وغيرها. 

– لنبدأ من تجربتي رحمة في «سوبر ستار» و«نجم الخليج»، متى كانت هاتان التجربتان وهل كان هناك رضى من الأهل لدخولها البرنامجين؟ 

كنا نقيم في سلطنة عُمان. وكانت رحمة تغني منذ عمر العشر سنوات بعد وفاة والدها الفنان رياض أحمد السباهي. وبعد مضي وقت على وفاة والدها، بدأنا نكتشف موهبتها حيث كانت دائماً تغني لوالدها بسبب تعلّقها الشديد به. وفاة والدها ولّدت في رحمة الكثير من المشاعر. وقد كنّا لا نزال في عُمان عندما بدأت رحمة تتابع البرامج المحلّية. ومعظمها كانت برامج أطفال حيث كانوا يختارون رحمة لتغني للأطفال. وعند انطلاقة الموسم الأول لـ «سوبر ستار» علمت رحمة بالخبر، ولكنها أُصيبت بخيبة أمل حيث إن اختبارات «سوبر ستار» كانت تصل فقط للبحرين ولا تصل إلى عُمان، ممّا جعلها تصرّ عليّ لاصطحابها إلى البحرين. وأنا دائماً كنت أشجّعها. وفعلاً، ذهبنا وتقدّمت رحمة إلى الإختبار حيث تمّت الموافقة عليها من الإختبار الأول. وكان عمرها آنذاك 16 عاماً، وهي الآن تبلغ من العمر 23 عاماً. وبلغت المراحل النهائية في «سوبر ستار»، وكانت أصغر المشتركين سناً. وكانت تتميّز بشعرها الطويل، وقالت حينها إنها ستقصّ جزءاً من شعرها إذا لم يصوّتوا لها. وفعلاً، لم يحالفها الحظ في البقاء، وخرجت وقصّت أطراف شعرها. هكذا، إنتهت تجربة «سوبر ستار»، وعدنا إلى عُمان حيث مكثنا فترة. ثم، إنتقلنا مع زوجي التركي إلى تركيا، وهناك أصرّت على أن تدخل معهداً تركياً لتتعلّم الأغاني التركية. وقد تعرّفت على الفنان التركي الشهير ابراهيم ططلس. عندما بلغت التاسعة عشرة من عمرها، إنطلق برنامج «نجم الخليج». فما كان من رحمة إلا أن طلبت مني مجدداً الذهاب إلى البحرين لتتقدّم للإختبار. مجدداً، رافقتها ومكثنا سوياً أربعة أشهر في دبي، حيث حصلت على المركز الثاني في «نجم الخليج». أما بالنسبة لـ «ستار أكاديمي»، فهي لم تكن تنوي المشاركة به، ولكن أصدقاءها ـ وهم كويتيون ـ طلبوا منها مرافقتهم للتقدّم إلى البرنامج. إستشارتني رحمة لأن زوجي كان ضد هذه الفكرة. فقلت لها تقدّمي، وإذا تمّ قبولك نبحث معه الموضوع. بعدما نجحت، حاولت إقناع زوجي بكل الطرق حتى وافق، مع العلم أنه كان يشجّعها، ولكنه كان يريدها أن تعمل في مجال غير الفن وليس المشاركة في البرامج الفنية. أما أصدقاؤها الذين شاركوا معها في الإختبار وشجّعوها، فلم يحالفهم الحظ الذي كان لصالحها. 

  

وديع الصافي ووالد رحمة 

– كيف كانت ردّة فعلكما أنت وزوجك بنبأ قبول رحمة في «ستار أكاديمي» وضرورة سفرها إلى بيروت؟ 

أنا بصراحة فرحت لها جداً لأنني مؤمنة بموهبتها الفنية، وأقول إنه من غير العدل ألا تأخذ حقها من الشهرة. 

– بعد حصول رحمة على المركز الثاني في «نجم الخليج» وكونها لا تفكّر بشيء غير الفن، ألم تسعي لضمّها لشركة إنتاج لتدعمها فنياً؟ 

حاولنا، ولكن الأمر كان صعباً. ورغم ذلك، فقد حصلت على أغنية وطنية عن العراق، من إنتاج المطرب العراقي هيثم يوسف. الأغنية من كلمات الشاعر حازم جابر وألحان الفنان هيثم يوسف، وهي بعنوان «إرحموني». وقد أعطاها الشاعر هذا العنوان عندما علم أن رحمة هي التي ستغنّيها «ديو» مع هيثم، حيث اشتقّ العنوان من اسمها. وتمّ إهداء الأغنية كاملة إلى روح والدها. 

– توفًي والد رحمة عن عمر يناهز الخامسة والأربعين عاماً وكان ذلك منذ ثلاثة عشر عاماً. وقد علمنا أنه كان فناناً مشهوراً في العراق. فهل لك أن تحدّثينا عنه قليلاّ؟ 

الراحل كان مشهوراً جداً في العراق وهو بمستوى الفنان وديع الصافي في لبنان، وكانت للصافي شهادة به حيث قال له عندما سمعه يغنّي في العراق: «أنا وديع الصافي في لبنان وأنت رياض أحمد في العراق». وأهداه الفنان وديع الصافي عوده الخاص وأشاد بصوته، فهو كان مدرسة من مدارس الغناء العراقي. ورحمة ورثت الموهبة من والدها. كما أن له خطاً فنياً خاصاً بالعراق نسمّيه الطور المحمداوي، وهو خاص برياض أحمد فقط ومختصّ بالمواويل. 

.- علمنا أنك لا تنامين منذ دخول رحمة الأكاديمية حتى تنام. وتصحين قبلها لمتابعتها، فهل هذا هوس؟

أنا لم أنم جيداً منذ اليوم الأول لدخول رحمة الأكاديمية. صدّقني، لقد تورّم وجهي ودخلت المستشفى لأنني لم أنم بسبب متابعتها. بشكل متواصل أضحك وأفرح وأبكي معها. رحمة عفوية، وأنا أفهم شخصيتها وطباعها، وأنزعج عندما يفهمها البعض بطريقة خاطئة. وأثناء متابعتي لها، أبكي وأقول: «أتمنى أن يفهمها الناس بشكل صحيح». 

  

المقرّبون من رحمة 

– خلال متابعتك اليومية لها، من برأيك أكثر المقرّبين من رحمة؟ 

زينة ورانيا وطاهرة وهيثم، وعبد العزيز الآن بدأ يفهمها. وأشعر أن محمد علي  قريب منها أيضاً. 

– ومَن من الأساتذة أكثر قرباً منها؟ 

الكلّ، ولاسيما الأستاذ خليل ومدام ماري التي أشعر أنها أم للمشتركين. 

– إلى أين تتوقّعين أن تصل رحمة؟ 

أتمنى أن تصل إلى النهائيات. 

– هل أنت راضية عمّا تقوم به؟ 

الحمدلله، ولكن أتمنى ألا تكون عفوية كثيراً. 

– إذا وضعنا رحمة بين الثنائيات العاطفية في الأكاديمية أي مع محمد رمضان،  فهل يزعجك هذا؟ 

عندما دخلت الأكاديمية قلت لها: «عليك التركيز على فنك وليس على أشياء أخرى. أنا والدتك وأفهم تصرّفاتك، ولكن الجمهور لا يفهم قصدك». هي تعتبر محمد أخاً لها، وترى به صورة شقيقها المطرب الذي استشهد في العراق (لديها شقيقان من جهة والدها). وأنا أرى أن المشتركين كونهم يعيشون في بيت واحد، فإن الإنسجام بينهم كزملاء أمر طبيعي. 

– ما هي رسالتك إلى مدام رولا سعد عبر «سيدتي»؟ 

أقدّم لها الشكر لقبولها دخول رحمة إلى الأكاديمية. وأتمنى منها أن تتفهّم عفويتها. 

  

  

لمتابعة بقية المقابلة اقرأوا العدد رقم 1521 من مجلة “سيدتي”

 

شاهد أيضاً

وسام صليبا يوصل صرخة المهجّرين العراقيين إلى العالم

  بمظاهرة سلميّة للمرّة الثانية على التوالي للاجئين