مكتب روتانا بيروت يخص خبر عاجل ببيان توضيحي

مكتب روتانا بيروت يخص خبر عاجل ببيان توضيحي

- ‎فيأخبار الفن, مواضيع هامة

خبر عاجل .. بعد إن وصلتنا رسالة من مجهول يتحدث فيها عن سرقات في مجلة روتانا وكنا قد نشرنا هذا البيان ووضعنا ملاحظة من أي بريد الكتروني وصل قررنا الاتصال بمكتب المجلة في الرياض كي نوضح الأمر ونضع النقاط على الحروف لأننا لسنا بإستعداد الدخول في زواريب أكاذيب وتلفيق ونضع يدنا على خدنا نفكر يا ترى من هو هذا المجهول وما الذي يحصل فبسرعة البرق تجاوب معنا المكتب فرع لبنان ليرسل لنا هذا البيان الخاص لخبر عاجل موضحاً فيه كل الامور ومتسائلاً مثلنا يا ترى من هو المفتعل ولماذا لم يظهر وجهه أمام الناس ما زال يثق بنفسه ل هذه الدرجة من كلامه؟!!

بيان من مكتب بيروت في مجلّة روتانا 

  الرد على المقال المغفل التوقيع الوارد من النت

طالعتنا البارحة رسالة غريبة وصلت إلى مجموعة من الصحافيين اللبنانيين والعرب من مجهول، تحوي مجموعة من التهجّمات على مجلة “روتانا”، الأمر اللافت فيها قبل الدخول في تفاصيلها، هو أنها مغفلة التوقيع، أي بلا اسم مرسل، أي لو أن صاحبها يملك وجهاً ليريه، لكان أراه للآخرين، ولو كان بالفعل يملك حقائق كما يدّعي في المقال، لكان ببساطة وضع اسمه الحقيقي فوق المقالة وأراح وارتاح، ولكن يبدو أنه اعتاد استعمال الأسماء المزيّفة والاختباء خلف تسمياتٍ مختلفة، لأنه من عادة “الدهماء” و”الأفاقين” أن يفعلوا ذلك.

لست هنا لأدافع عن مجلّة روتانا، أو عن مكتب بيروت، فالمجلة قادرةٌ على الدفاع عن نفسها في حال احتاجت إلى ذلك؛ فهي صرحٍ عظيم، لها باعٌ وذراع في الوسط الفنّي والكل يعرفها، وهي ليست أوّل مرة يهاجم الناجح أو يُشتم المتفوّق، لا لأي سبب بل لأنه هكذا. والقول أن سرقاتٍ تحدُثُ بالجملة فيها هو قولٌ عارٍ تماماً عن الصحة إذ أن الحسابات، أي حسابات في أي شركة كبيرة كشركة “روتانا”، تجري عبر أوراق قانونية، موقعة ومختومة وبدقة عالية، لذلك ليس هناك من أي أدنى مجال للخطأ، وإذا ما حدث يكون خطأً فردياً، ولا يكون سرقاتٍ بالجملة، وبمبالغ هائلة. فأين حدثت هذه السرقات؟ وكيف؟ العلم عند كاتب المقال، فهو بالتأكيد يعرف أكثر من غيره، كما يدّعي.

ودعوني أسأل: ما المشكلة إذا ما غيّرت المجلّة إدارة بعض مكاتبها، أو غيرت حتى كل طاقم مكاتبها وفي أي دولةٍ كانت؟ ألا يحق لأي مؤسسة أن تغيّر موظفيها؟ هل هذا فعلاً هو أمرٌ معيب أو يخجل منه؟ المعيب هو أن تفعل العيب، وتأخذ بالتلطي خلف أسماء وهمية، ومقالاتٍ مستعارة، ومحاولات الإساءة إلى أناسٍ لم يسيئوا إلى أحد. والمضحك كالعادة أن تنظر إلى جملٍ خداعة وزائفة، فأن تشير إلى مشكلةٍ صغيرة، تعاني منها أية مؤسسة مهما كبر أو صغر حجمها، وتحيلها فيلاً كبيراً، وثوراً على عادة الضفدعة الحالمة. فمشكلة أن لبعض الصحافيين حسابات “يعتقدون” -وبعضهم دون وجه حق- على المجلة، لا تعطيهم حقاً من أي صنفٍ أو نوع.

ثم ماهي حكاية منير خ. كما يصفها صاحب المقال؟ ولماذا هو الوحيد المعني بهجومه، كما لو أنه هناك ثأرٌ شخصي بينهما؟ فإذا ما كان الأمر عداءاً بين شخصين، لماذا تقحم المجلّة في المنتصف؟ ويتم اللجوء إلى عباءات رنانة خبيثة مثل “السرقات في مجلة روتانا” وغيرها. إذا كانت المشكلة فردية، أو شخصية، ألا يجب أن ننصح كاتب المقال بالتوجّه إلى من له مشكلة معه وحلها، بدلاً من الإساءة إلى من لايستحقون الإساءة؟ هي حادثةٌ فرديةٌ إذا؟ كالعادة لا إجابة إلا لدى “جني القمقم” كاتب المقال!

وإذا كان بعض ما يحكيه المقال صحيحاً، ولو سلّمنا جدلاً ببعض ما يقوله، ألم يكن الأجدر به، أن يظهر وجهه للناس؟ ويقول هذا الكلام بمواجهة المسؤولين عن تلك المشكلة؟ ويبتعد عن السلوكات القذرة، بالإساءة إلى الناس من خلف ظهورهم والهروب حينما يلتفتون! المضحك أنه اتهم الآخرين بالسرقة وحكى كثيراً عن الأخلاق وغيرها، ولكنه كأي ظلٍ ليليٍ أحمق، انتقى الهروب من المواجهة، وانتقى أساليب أولاد الليل، والمنافقين والضرب تحت جنح الظلام، أي أنه فعل كل ما اتهم غيره بالقيام به. إذا ألا يقودنا هذا لمعرفة أي نوعٍ من الكتاب هو هذا الكاتب؟ وألا يقودنا هذا لمعرفة لماذا –لو فرضنا أنه كان يكتب في المجلّة- طردته المجلّة، أخبروني كيف يمكن لأية مجلة أن تحتفظ بهكذا “شخص؟؟!” في مكاتبها؟

في الختام يكون السؤال: من هو هذا الشخص العليم والعارف بكل شيء، الذي يعرف ترتيب المجلات، ويعرف كل تفاصيل المكتب، وكل ما يجري داخله وخارجه؟ هل كان مديراً سابقاً؟ أم صحافياً سابقاً؟ ولماذا يشعر بهذا القدر من الغبن؟ ولِمَ هو مسكون بكل هذا الحقد؟ وما مصلحته من كل ذلك؟ هل له فعلاً حساباتٌ حقيقية على المجلة؟ أم أنها من نسج خياله؟ أسئلةٌ كلها برسم اجاباته، ولكنني أشك في أنه سيجيب، لأن من اعتاد الظلام، ترهبه الشمس أينما كانت!

 

 

شاهد أيضاً

آوت أوف ذا بلو” … يجمع ماريتا وعاصي الحلاني وعمر دين  وأغنية “راب” ….

  هذه المرّة، يأتي الإجتماع مختلفاً عن سابقه.