نداء الى سمو الأمير الوليد بن طلال

نداء الى سمو الأمير الوليد بن طلال

- ‎فيأخبار الفن, مواضيع هامة

بيان  من الصحفيين الذين تعاملوا مع مجلة روتانا في القاهرة

عطفاً على ما نشر في بيروت حول معاناة الزملاء الصحفيين والمصورين فيها مع إدارة مجلة روتانا، يهم الزملاء في ألقاهره الإعلان أنهم تعرضوا لنفس الموقف مع المجلة التي تطلب المواضيع والصور بالهبل، ولا تدفع حقوق الناس الغلابة . يعني عملية استغلال واضحة وضوح الشمس. وهناك عشرات الزملاء الذين يرفضون التعاون مع مجلة روتانا لنفس السبب الذي ذكره الزملاء في بيروت. وهو أنهم ما بيدفعوش حقوق المحررين. بالإضافه الى انهم بيتعاملو معانا عبر وسيط بياخد عموله نص المبلغ المتفق عليه. يعني العملية كلها فساد وسرقه والناس اللي فوق نايمه في العسل . لقد قررنا نحن صحفيو مصر أننا ما نتعاملش تاني مع المجله التي تاكل حقوقنا ولا تدفع. وهناك الاف الجنيهات استحقت لعدد كبير من الزملاء في القاهره ، ولما تغيّر مدير مكتب القاهرة طارت الفلوس معاه .

هل يرضى الوليد بن طلال ان تسرق مجلة روتانا حقوق الناس والصحفيين؟ هل يمكن السكوت عن مثل هذه الأفعال ؟ لقد صبرنا طويلا ، لكن للصبر حدود . ايضا هناك مرتبات للصحفيين  والمصورين الذين كانوا مضطرين للعمل مع مجلة روتانا ، ما وصلتش من اربع شهور . والكل خائف ان يتم توقيف المجله عن الصدور وتطير فلوسنا زي اللي حصل في بيروت. والمجله الآن تتعامل مع صحفيين هواة بيألفوا الحوارات وبيوقعوا المجله في مشاكل مع الفنانين .. هل سمعتم عن مجله محترمه بتنشر حوار فيه شتايم لفنان تاني عن لسان فنانه معروفه ومن شركة روتانا، وبعدين يطلع الحوار فالصو ؟ ده عشان الناس مش بتاخد حقوقها وما حدش بيسأل فيهم ….  

نداء للأمير الوليد بن طلال أن ينظر بامرنا لاننا اتبهدلنا بما فيه الكفاية مع ادارة مجلة روتانا. وما حدش بيرد علينا.

وسنعلن لاحقا أسماء المتضررين والناس التي تنتظر فلوسها من شهور وشهور.

أما بخصوص الست هالة الناصر فطالما انتظرناها هنا لنشتكي لها ما يحصل لكنها كانت تتواجد في حفلة أو مهرجان أو مناسبة ما ومن ثم تختفي رغم وجود مواعيد مسبقة معها…

ضحايا مجلة روتانا من الصحفيين المصريين

 ملاحظة: نذكركم أنه من يومين وصلنا بيان من مكتب روتانا في لبنان يكذب البيان الاول وهذا بيان وصلنا من مصر

شاهد أيضاً

مزرعة الضهر تُكرّم ابنها الفنان باسل عيد.

سهرة من العمر كانت مع الفنان باسل عيد