سالم زهران : زوجتي تغار من هيفاء وهبي .. وأصالة قليلة أصل !!

سالم زهران : زوجتي تغار من هيفاء وهبي .. وأصالة قليلة أصل !!

- ‎فيأخبار الفن, مواضيع هامة
99
0

حلقة شيّقة من برنامج “المتّهم” عُرضت هذا الأحد على شاشتي ال”LBCI” وال”LDC”، واستضافت الصحافي والمحلّل السياسي اللبناني سالم زهران.

زهران، الذي قال إنّها المرّة الأولى والأخيرة، التي يطلّ فيها للحديث عن حياته الشخصيّة والمهنيّة، ردّ على اتّهامات عديدة وجّهها إليه مقدّما البرنامج رجا ناصر الدين ورودولف هلال، بعد أن تعهّد بالإجابة على كلّ الأسئلة مهما كانت جريئة، وتحدّث عن حقائق وملفات كشفها للمرّة الأولى في البرنامج.

في فقرة بطاقة التعريف عن الضيف، قال سالم علي زهران (37 عاماً) إنه إعلامي يعيش في الضاحية الجنوبيّة، متأهل ولديه ولدان، انتمى الى الحزب السوري القومي الإجتماعي في العام 2000، وهو اليوم ينتمي الى محور المقاومة. زهران أضاف أنه خارج صفوف الحزب القومي بالمعنى الإداري والإنتظام الحزبي منذ أربع سنوات، وأنه يعبّر عن أرائه الشخصيّة وليس عن أراء الحزب.

بين الإعلامي، المحلّل السياسي، والطامح للعمل في السياسة، اختار سالم مهنة الإعلامي، معتبراً أن الإعلامي أعلى شأناً من السياسي، كونه يملك هامشاً أكبر من الحريّة، وأوضح حقيقة تهمة تزويد جهة حزبيّة أمنيّة واحدة له بالمعلومات الدقيقة لمواجهة الخصوم بالقول: “جهة حزبيّة واحدة، كلاّ، في كلّ إطلالة لي على الهواء، أتّصل بأكثر من جهة بحسب مواضيع وملفات النقاش، حزب الله يشكّل 60 الى 70 % من مصادر معلوماتي، بصراحة في بداية عملي الإعلامي، كنت أتعب للوصول الى المعلومة ولم تكن الناس تردّ على إتصالاتي، واليوم بعدما أصبحت رقماً مهمّاً في الإحصاءات على الشاشات، صارت المعلومة تصلني بسهولة أكثر”. وعن تهمة كسب ثقة ومحبّة المخابرات التي تزوّده أيضاً بالمعلومات، قال: “مساقبة، كان لديّ أكثر من صديق شخصيّ قبل دخولي مجال الإعلام السياسي، وهم اليوم في مناصب أساسيّة بالأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة، ولكن من الممكن إذا تغيّر هؤلاء القادة، وعُيّن مكانهم قادة جدد، قد لا يكونوا على علاقة جيّدة معي، فيتراجع سالم زهران، أنا مش مربّط مع جهة واحدة، عندي “شمسيّة كبيرة” إسمها حزب الله، ولكن عندي شبكة علاقات نسجتها مثلي مثل أي صحافي عليه أن يقدّم المعلومة الدقيقة ومن مصدرها، على من يحاسبني أن يفعل ذلك إذا لم أقدّم معلومة دقيقة، أو إذا اخترعت معلومة غير صحيحة”.

سؤال مقدّمي البرنامج عن تقاضيه الأموال من حزب الله، ليكون الناطق بإسمه نفاه زهران “لست لسان الحزب”، وأضاف قائلاً: ” حزب الله بعد حرب التحرير في العام 2000 انتعش ماديّاً، قبل ال2000 كان يعمل بميزانيّة متواضعة، وبعدها أصبح لديه ميزانيّة كبيرة، في هذا الوقت، تقرّبت شخصيّات عديدة من الحزب، الذي أصبح لديه موازنة آخر الشهر لهم، سالم أنذاك كان لا يزال في سنوات الدراسة، كنت خارج المشهد، في العام 2006 بعد حرب تمّوز، جاءت الأموال للحزب لإعادة الإعمار، ولإعادة تفعيل المظلّة السياسيّة للحزب، وقد اقترب منه أفرقاء جدد كانوا بالأمس ضدّه، وأنا كنت في هذا الوقت أستاذاً بالمعهد الجامعي أدرّس مادة علم النفس، ولم أكن أتعاطى السياسة، اقتربت من الحزب مع بداية الربيع العربي، وتحديداً مع أحداث سوريا، في هذا الوقت تراجعت ميزانيّة الحزب، ومن كان يتقاضى مبلغاً معيّناً أصبح يتقاضى نصفه أو ربعه، أنا أعترف أنني لا أتقاضى مبلغاً محدّداً من الحزب، ولكن أعترف أنه هو من يدفع رواتب موظّفي مركز الإرتكاز الإعلامي الذي أديره، ورواتب المرافقين الأمنيّين معي، كما يساهم عبر إرسال طلاب للتدرّب الإعلامي في المركز، ولكن القول أنه في شنطة آخر الشهر تصلني، غير صحيح”.

عن خلافه مع الفكر الوهابي من منطلق تقرّبه من حزب الله، قال سالم: “صحيح أنّني كنت مع الحزب القومي، ولكن الصحيح أيضاً أنني درست الفرض الديني لدى الشيخ نزار الحلبي الذي اغتالته الحركة الوهابية ببيروت، بالتسعينات كانت الحركة الوهابيّة تكفيريّة بالنسبة لي، في وقت كان الحزب على علاقة جيدة مع الحركة، خلافي مع الحركة الوهابية خلاف عقائدي بين مسلم شافعي والحركة، ومش خلاف مُلحق بحزب الله”.

وحول اتّهامه بالبوق الإعلامي للنظام السوري، أجاب زهران بأن أول مقابلة له كانت على قناة فرانس 24، وأن الإعلام السوري استضافه بعد 6 أشهر من ظهوره على قنوات التلفزة اللبنانيّة كافة، “لم أظهر على الإعلام السوري على مدى أكثر من سنة وشهرين بعد مشكلين مع الإعلام السوري، عندما كانت سوريا بلبنان، كنت طالباً في الجامعة اللبنانية، ولا علاقة لي بالنظام، وكان لها وقتها أبواق كثيرة من نواب ووزراء ومسؤولين لأن كانت لهم مصالح معها، من يقف مع سوريا اليوم يقف عن قناعة، أنا مع سوريا اليوم لأنها ضعيفة، وسوريا لن تحكم لبنان من جديد ولو بعد 100 عام، لأن وللأسف السوريّين تورّطوا بدماء بعضهم وتحتاج سوريا لأكثر من 25 سنة لإعادة إعمارها”.

عن تهمة التشيّع، قال زهران: “لم أتشيّع، ولن أتشيّع، ولا حاجة لأتشيّع، فمحبّة أهل البيت ممكن تكون وإنت سنّي، هناك خلاف داخل السنّة بين الشافعيّين الذين يؤمنون بمحبّة أهل البيت، وبين الوهابيّين الذين لا يؤمنون بمحبّة أهل البيت، ونحن من الشافعيّين الذي يؤمنون بمحبّة أهل البيت، وزيارتي لمقام السيّدة زينب هي زيارة حافظت على القيام بها بعد أن ندرتني أمي بزيارة مقام السيّدة زينب، يومها لم يكن هناك انقسام مذهبي، لا سني ولا شيعي، ولا حزب الله ولا تيار مستقبل”. كما نفى زهران نيّته أن يصبح رئيس حكومة لبنان، أو أن يخوض معترك العمل النيابي، “لا تعنيني النيابة، طموحي أن أحافظ على نجوميّتي، أما إذا عُرض عليّ حقيبة وزاريّة، فربما حقيبتا الإعلام أوالشباب والرياضة”، كما أضاف قائلاً: “حتى اليوم الحصّة الشيعيّة تقرّرها إيران، والحصّة السنيّة تقرّرها السعوديّة، نحن كلبنانيّين رهن إرادة الخارج جميعاً وأنا منهم، وهذا هو الواقع”.

وحول من يجده المرشّح الأقوى لرئاسة الجمهوريّة، قال: “بالنسبة لي الجنرال ميشال عون هو الرجل المناسب في المكان المناسب، ولكن الحظوظ صعبة لأن تركيبة البلد الطائفيّة لن تسمح لشخص قوي أن يكون رئيساً، بالحظّ والفرصة جان عبيد والجنرال جان قهوجي هما المرشّحان للرئاسة، وهذا الكلام قلته منذ عامين”.

حول ملف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال زهران: “هؤلاء القادة بالمقاومة الذين تتّهمهم المحكمة الدوليّة بالإغتيال لهم علاقة بالصراع مع العدو الإسرائيلي، لا أصدّق أنّهم تورّطوا بقتل الشهيد رفيق الحريري كما لا أصدّق بأن سعد الحريري الخصم ممكن يتورّط بدم شهداء حزب الله أبداً، يمكنكم سؤال السيّدة نازك الحريري وأنا مسؤول عن كلامي هي كانت تغار من السيّد حسن نصرالله قد ما كان يحبّه الشهيد رفيق الحريري”.

في سياق الحلقة، كشف زهران عن قضيّتين لوزيرين ماليّين سابقين، وتعهّد بأنه يملك المستندات، وبأنه مستعدّ للذهاب الى القضاء. حول القضيّة الأولى، قال سالم: “تتعلّق بالرئيس فؤاد السنيورة يوم كان وزيراً للماليّة، فقد مضى ووقّع على قرار من القاضي المنفرد العقاري في الجنوب، بنقل مساحات شاسعة من أراضي الدولة اللبنانية الى والده رحمه الله، سجّلها بإسم والده، مساحتها تفوق ال70 ألف متر”، كما أضاف أنه لا يحبّ سلوك الرئيس السنيورة في موضوع الحوار بين المستقبل وحزب الله، واصفاً إياه بالسلوك التخريبي بين الشارع الأزرق وجمهور المقاومة كما قال. أما عن القضيّة الثانية، فأجاب: “تتعلّق بوزير المالية السابق محمد الصفدي، الذي عيّن مراقبة مالية في وزارة الدفاع تطّلع على ملفات الوزارة من بيع وشراء أسلحة، شقيقها ضابط سابق عميل لإسرائيل، فكيف يعيّن مراقبة شقيقها عميل في موقع حسّاس، الحمدالله قائد الجيش كشف القصة وأقالها”.

في فقرة الإنتساب الى البطاقات، وهذه المرّة الفنيّة وليس الحزبيّة، قال زهران: “بحبّ إختار النجمة هيفا وهبي، ولكن بدّي نام بالبيت، زوجتي لا تغار من أحد إلاّ من هيفا، أختار بطاقتي النجمين راغب علامة ومعين شريف ومن دون تردّد، هما صديقان مقرّبان، راغب الأذكى بين الفنّانين، معين بمثابة أخ، ملحم زين أيضاً تربطني به صداقة حميمة، وعاصي الحلاني في مودّة شخصيّة، أما بين إليسا وأصالة، فأختار إليسا بالرغم من أنني لا أحبّ موقفها السياسي ولكن أحبّ صوتها، لا أحد يمكنه أن ينكر أنها أجمل إحساس بين الفنانات، أصالة قليلة أصل، فالرئيس الأسد حكّمها وساعدها، كان عليها أن لا تأخذ موقفاً لا ضدّه ولا معه، نجوى كرم أحترمها، ولكن ستايلي في الأغاني يشبه أغنيات نانسي عجرم وإليسا، نانسي صوتها كثير حلو”.

في فقرة إتهامات الضيف، قال عن الرئيس سعد الحريري: “حامل بطّيختين بإيد وحدة”، وعن النائب وليد جنبلاط: “مزاجي وإقطاعي”. عن حركة أمل والرئيس نبيه برّي، أجاب: “مش عم يعطي فرصة للجيل الجديد بحركة أمل”، وعن الجنرال ميشال عون “غير واقعي، ولا يزال ثوريّاً وحالماً في بلد لا مكان فيه للأحلام”. عن النائب ستريدا جعجع، قال: “انظلمت الأسبوع الماضي بموضوع تعليقها على خبر عملية شبعا، إيه انظلمت أكيد، وأنا ما غرّدت لأن ما اقتنعت، حسّيت في شي غلط”. عن الحزب القومي “مُشرذم، ويحتاج الى الوحدة والأن وقته”. عن حزب الله “عم بفكّر كثير برّا، وعم بقصّر مع ناسه ومواطنيه بالملف اللبناني، السيّد حسن نصرالله ما فينا نتصوّر حالنا من دونه، تخيّل الدنيا بلا السيّد حسن منّا دنيا”. وعن تيّار المردة ورئيسه سليمان فرنجيّة، أجاب: “عنده كنز، هو مميّز ولديه زوجة مميّزة، الست ريما شكل ومضمون ولازم يقدّمها الى الواجهة”.

 

194A9527 194A9529 194A9542 194A9570 194A9592 194A9595

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

عبود برمدا يطلق جديده ” صدق بقى “

أطلق الفنان عبود برمدا أغنية جديدة بعنوان “صدق