بلال يسلّم نفسه مباشرة في برنامج ” للنشر ” … ومن الحب ما قتل !!

بلال يسلّم نفسه مباشرة في برنامج ” للنشر ” … ومن الحب ما قتل !!

- ‎فيبرامج وتلفزيون
45
0

في حلقات سابقة لجأ بلال إلى برنامج “للنشر”  قائلاً إنه يريد الظهور فيه لتوجيه رسالة إلى عائلة الضحيةِ قاسم، الذي قال إنه صديقه وقد أطلق عليه النار دون قصدٍ منه… كانت النصيحة الأولى له في حينه أن يقوم بتسليم نفسه للقوى الأمنية أفضل من بقائه متواريً عن الأنظار، وهذا بالطبع كان الطلب الذي أكَّدت عليه عائلة الضحية قاسم (والدته وخاله) اللذين ظهرا معاً في حلقتين متتاليتين ورفضا أي مصالحة قبل تسليم نفسه، وهذا كما يبدو ما جعل بلال يتخذ قرارَه أخيراً بتسليم نفسِه ولكن من قلبِ أستوديو”للنشر”، وقد نجح البرنامج في هذه الحلقة بإيصال هذه القضية إلى نهايتها (أو لنقل إلى بدايتها الطبيعية) ليكون القضاء هو الحكم بين العائلتين، خصوصاً وان ذلك قد تم بالتنسيق مع القوى الأمنية وبحضور قاسم حدرج(محامي بلال) حيث خرج بلال من داخل الأستوديو بعد لحظات من حواره مع ريما كركي معدة ومقدمة البرنامج وبمشهدٍ مؤثر تسلمته القوى الأمنية من خارج مبنى التلفزيون، ما جعل بعض المواقع الإلكترونية تسارع إلى نشر الفيديو بعد دقائق معدودة على انطلاق سيارة القوى الأمنية بالمتهم بلال.

أصداءُ ظهور عادل هزيمة (ابن البقاع اللبناني) ضيفاً على برنامج “للنشر” بصفته الناطق باسم الإمامِ المهديِّ، وبالرغم من تحاشي التركيز أو تبني عباراتٍ له يعلنها على صفحات التواصل الاجتماعي مثل “وزير الإمام” أو اليمانيّ، هذه الأصداء تجاوزت كل الحدود كما يبدو لتتلقفها جماعة تقول إنها من  أنصار القحطاني (وزير المهدي أو اليماني الآتي من العراق للتبشير بظهور الإمام) رغم أن “القحطاني” هذا قد قُتل قبل سنوات في العراق، لكن ذلك لم يمنع حركة شبانٍ تتبنى نهجه وهم يقولون إنهم  يعرضون أنفسَهم للبيعِ خدمةً للقحطاني المبشر بظهور الإمام المهدي، هذه الجماعة اعترضت على إطلالة هزيمة ضمن للنشر، باعتباره لا يمتلك المصداقية التي تمتلكها هي… لكن إلى أي حد…؟

إضاءة على المزيد من التفاصيل حول هذه الجماعة يلقيها حيدر الجيزاني (أحد تلامذة القحطاني)  القادم خصيصاً من العراق واللبناني محمد عطوي (من أنصار القحطاني في لبنان) وهو ممن عرضوا أنفسهم للبيع تعجيلاً لظهور المهدي، بمواجهة رد هزيمة عليهما مباشرة من البقاع اللبناني، حيث جرى تقاذف الاتهاماتبعدم المصداقية قبل أن يقوم الشيخ ماهر دكروب (الخطيب الحسيني والباحث الإسلامي) بالإدلاء برأيه في هذه القضية معتبراً أن الطرفين لا يمتلكان مصداقية تؤكد  ما يدَّعيانه من كونهما إما اليماني أو الناطق باسم اليماني (المبشر بظهور المهدي).

من خارج العناوين المقررة انفرد البرنامج بطرح قضية لبنى الأحمدية ورامي تحت عنوانمن الحبِّ ما قتل” … فلبنى هي من القلائلِ اللواتي نجون بأعجوبةٍ من القتلِ بعدما قام “حبيبها رامي” بإطلاق النار عليها  لتصيبها أربعُ طلقاتٍ منها قبل أن يطلق النار على نفسه..
وبسبب رفضِ أهل لبنى وحبيبِها التحدثَ أمامَ الكاميرا، قرَّر قام فريق للنشر بتقصِّيَّ الحقيقةَ من خلالِ الكاميرا الخفية، قبل أن يتابع مع فقرة التعنيف الأُسري وهذه المرة انتقل العنف إلى الشارع وحيث الجاني هو المؤتمنُ على حقوق الناس، بصفته حقوقياً أو محامٍ، وهو المؤتمن على بلدته وأناسِها بصفته رئيس بلدية، لكن من لا يصون زوجتَه هل يؤتمن على بلدته… إنها أكثرُ من مهزلة لكونها جرت تزامناً مع إطلاقِ جمعيةِ “كفى” لصرخة  “للصبر حدود” مطالبةً بقانونٍ يحمي النساءَ من العنفِ الأُسري، فجاء من يقول لها إن المعنفين والمجرمين ليسوا دائماً من عامة الناس أو المغمورين، بل أحياناً من علية القوم ومثقفيها ومسؤوليها، هذا إذا اعترفنا بالرتب والمراتب التي حققها ويحققها هؤلاء… رئيس بلدية برمانا (الغابة) المحامي أمين جورج أبو جودة هو الجاني، وهو بالرغم من موقعه المزدوج أو حصانته المزودجة (في نقابة المحامين ووزارة الداخلية) صاحب سوابق عديدة مع آخرين، والضحية كانت زوجته… فكيف سيتم التعامل مع هذا الملف وهل ستستمر “حصانته” بحمايته من العقاب؟؟ هذا ما جرى تداوله مع  مايا الدغيدي (محامية الزوجة المعتدى عليها).

على خطى أليسا، قام المزين جو رعد، والوافد إلى ساحة الغناء حديثاً، بطرق أبواب سيد النقشبندي ليقدم نشيد “ماشي بنور الله” مستغلاً قدوم شهر رمضان المبارك، ومعلناً أنه سيقدم هذه الابتهالات الدينية هدية إلى القنوات التلفزيونية..  هذا الإعلان وحده كان كافياً لإحداثِ ثورةٍ على وسائل التواصل الاجتماعي، لأسبابٍ لا يمكن تجاهلها، وهي تبدأ بطبيعة جو وصورته المعروفة والمتداولة بين الناس، ولا تنتهي عند إمكانياته الصوتية المحدودة جداً، خصوصاً بالنسبة لعمل من هذا النوع قدمته أصوات مشهود لها بأقصى درجات الحرفية والقوة إضافة إلى الخشوع والسمو… جو حضر خصيصاً من دمشق (حيث كان مرتبطاً بتصوير مشاهد له كضيف في مسلسل دنيا مع أمل عرفة) للرد على منتقديه.

جريمة عائلية متشابكة الأطراف والتعقيدات دفعت أحمد غندورة لطرقِ باب للنشر طالباً المساعدةَ في كشف خيوطِ مقتلِ شقيقِه محمد، والتي يقول إن أصابع الاتهام فيها تتجه إلى والده وإلى أخيه دون ان يعفي زوجة الأب من المشاركة فيها..  وكالعادة كان لزاماً على البرنامج أن يسعى لمعرفة رأي الطرف الآخر، والغريب أن المعنيين لم يكتفوا برفضِ رواية أحمد بل قاموا بإلقاء اللائمة عليه معتبرين انه هو من يهدد ويتوعد بالقتل وليس العكس… للإحاطة بكل جوانب القضية استضاف للنشر أحمد غندورة، وهو الذي توفيت والدته ووالدة شقيقه محمد قبل أربعين عاماً، ويقول إن القضية برمتها هي محاولة استيلاء على حقوقها من قبل الأب وزوجة الأب فاطمة صفوان المحرضة على القتل… بالطبع لم تغب أصوات الأطراف بكاملهم عن هذه القضية من هذه الزوجة إلى ابنها عباس غندورة الأخ غير الشقيق لأحمد والمتواري عن الأنظار بتهمة القتل وكذلك الأب حسين غندورة، الذي يتهم ابنه أحمد بتهديده ومحاولة قتله هو وزوجته فاطمة، وكذلك محمود غندورة ” ابن الضحية محمد “.

 IMG_7647 copy IMG_7663 copy IMG_7683 copy IMG_7705 copy IMG_7769 copy IMG_7829 copy IMG_7838 copy IMG_7845 copy IMG_7886 copy

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

ملكة جمال العرب سهير الغضبان مفاجأة فيلم “كارما” لخالد يوسف

يراهن خالد يوسف في أحداث فيلمه الجديد “كارما”،