زاهي وهبي يوقع مع روتانا

زاهي وهبي يوقع مع روتانا

- ‎فيبرامج وتلفزيون

في أجواء شاعرية وبحضور الصحافة والأهل وقع عقده مع إدارة الشعر في “روتانا”

زاهي وهبي: الشاعر مظلوم مادياً ولا أطمح الى تحويل قصائدي الى أغنيات

 

ـ لا أطمح الى تحويل قصائدي إلى أغنيات

-آخر قصائدي كتبتها حزناً على ضحايا الطائرة الأثيوبية

ـ تركي المشيقح: “في ظل القرصنة يجب أن يتم تسويق العمل بشكل جيد على شبكات الاتصال”

 

بيروت 1 مارس 2010: بمناسبة توقيعه عقداً مع إدارة الشعر في “روتانا” ووسط أجواء شاعرية سببتها الأمطار وحبات البرد التي تزامن هطولها مع المناسبة، وأمام حشد من وسائل الإعلام، والأهل والأصدقاء، أقامت شركة روتانا للصوتيات والمرئيات مؤتمراً صحافياً للإعلامي والشاعر زاهي وهبي يوم الخميس 25 فبراير في روتانا كافيه – بيروت.

افتتح المؤتمر الأستاذ تركي المشيقح مدير إدارة الشعر في شركة روتانا للصوتيات والمرئيات الذي حضرمن السعودية خصيصاً للمناسبة بكلمة ترحيبية، وبدأ كلمته بالحديث عن إنشاء “روتانا” لإدارة الشعر بمشاركة ودعم الأستاذ سالم الهندي رئيس روتانا للصوتيات وبتدشين من الأمير وليد بن طلال عام 2009 من خلال الأمسية التي أقامتها الشركة للأمير سعود بن عبدالله، كما تحدّث عن قدرة الشركة على امتلاك أكبر مكتبة شعرية في الشرق الأوسط، وعن المفاوضات التي حصلت بين إدارة الشعر والنجم الراقي زاهي وهبي.

وقبل ان تفتح المجال أمام أهل الصحافة لطرح الأسئلة، قامت الإعلامية ميراي عيد التي قدمت الحفل بطرح بعض الأسئلة على الشاعر زاهي وهبي تمحورت حول:الرهبة والقلق الذين يرافقان النجم عند كل إطلالة، وتفاصيل العقد الذي تمّ توقيعه مع “روتانا” ومعلومات حول طرح ألبومه الشعري الجديد.

تحدّث زاهي في البداية عن السعادة التي تغمره لإنضمامه لإدارة الشعر في روتانا، وقال بإن رهبته وفرحته اكتملا بمباركة من السماء حيث الجوالخارجي كان عاصفاً وماطراً، كالمباركة التي نالها خلال توقيعه لكتابه منذ فترةٍ قصيرة. واعترف زاهي أن ملهمته في قصائده هي زوجته الإعلامية رابعة الزيّات.

وتكلّم زاهي عن الرهبة والتوتر خلال كل إطلالة، خاصة في الدقائق الأولى، وذكر بأنه سأل ذات مرة الفنان الكبير عادل امام في إحدى مقابلاته عن التوتر، فأجابه إن شدّة التوتر التي تنتابه في الدقائق الأولى عند صعوده المسرح تصيبه بجفاف في الفم، وعقب زاهي بالقول: “المبدعين والمعتّقين في المجال الإعلامي يتوترون فكيف أنا؟!”

انتقل بعدها زاهي بتوجيه كلمة شكر الى شركة روتانا، منوهاً بأهمية خطوة الشركة في الإستثمار في مجال الشعر، موضحاً إن المستثمرين العرب يستثمرون فقط في الموسيقى وأن شركة روتانا وحدها السبّاقة لهذا الاستثمار شاملة كل أنماط الشعر.

كما ناقش زاهي موضوع الشعراء اليوم الذين يشكون من انصراف الجمهور عن الشعر معتبراً مشاركته اليوم من خلال العقد مع روتانا أحد الحلول للاقتراب أكثر من الجمهور، وبأنه سيبذل كل الجهود لتصل رسالته إلى أكبر شريحة من المجتمع.

أما بالنسبة إلى قصائده فستكون متنوعة بين القديم والجديد مثل “أُمّي” و”خذوني إلى روسيا” وغيرها. وأكد زاهي بأن الشعر على الأقراص المدمّجة لا يفقده قيمته الشعرية والثقافية. أما عن المكسب المادي فقال زاهي ممازحاً: “الشاعر مظلوم دائماً!”

لينتقل الحديث إلى الشاعر تركي في هذا الإطار قائلاً: “لتحقيق الفائدة المادية في وجود القرصنة اليوم يجب على أي عمل كان أن يسوّق جيداً من حيث التوزيع على شبكات الإتصال”.

إضافة إلى ما سبق، فقد تناول حديث زاهي مع الإعلاميين أموراً عدة منها، وجهة نظره كشاعر إزاء القصائد المغناة مشيراً بأن لا يطمح لأن تتحول قصائده إلى أغنيات إلا بشرط تشابه الوعي الثقافي بينه وبين من سيغني مثل تجربته مع أميمة الخليل وعلي نصار وجاهدة وهبي وهبة القواس، وأشار زاهي إلى أن الكتاب بشكل عام يواجه معركة شرسة وبأن دواوين الشعر مظلومة في دور الشعر.

أخر قصيدة كتبها زاهي وهبي كانت لضحايا الطائرة الأثيوبية المنكوبة، حيث مشاركته بالحزن عليهم من خلال التعبيرفي الكتابة، متأسّفاً لأنها كانت مناسبة حزينة، لكن الشعر يشارك الشاعر في الأفراح والأتراح، كما تحدث عن كتابته في صحيفة “الحياة” و مجلة “زهرة الخليج”، كما تناول الحديث برنامجه الأسبوعي “خليك بالبيت”على شاشة المستقبل.

انتهى المؤتمر بكلمة الشاعر تركي الذي أكّد على حرص الشركة على أن تكون المكتبة الشعرية قويّة، خاتماً أنه سعيداً لإنضمام زاهي وهبي لروتانا شعر، وقال أبوابنا مشرّعة للإحتضان الشعراء وهذه البداية مع زاهي وهبي.

 

 

 

شاهد أيضاً

المخرج السوري باسل الخطيب شارف على الانتهاء من تصوير فيلمه السينمائي الجديد “الاعتراف”

شارف المخرج السوري باسل الخطيب على الانتهاء من