افتتاحية “صباح الخيل” ترصد دلائل الخيرات في فروسية الإمارات

افتتاحية “صباح الخيل” ترصد دلائل الخيرات في فروسية الإمارات

- ‎فيمتفرقات
87
0

أصدرت مركاض للنشر عددا جديدا من مجلة “صباح الخيل” بافتتاحية تحت عنوان ” دلائل الخيرات في فروسية الإمارات”. وقد تناول رئيس التحرير سعيد سامي في الإفتتاحية عددا من مظاهر التطور الذي يشهده المشهد الفروسي في الوقت الراهن بدولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها منصة فعالة في تفاصيل تطوير الإتحاد الدولي للفروسية.
وتطرقت افتتاحية عدد فبراير من مجلة صباح الخيل بالإشارة إلى الإنجازات النوعية للفروسية الإماراتية في رياضات القدرة وسباقات السرعة ومسابقات قفز الحواجز وجمال الخيل العربية الأصيلة.
ومن استهلالات الإفتتاحية جاءت فقرة كاتبها قائلا:” سيظل العالم يتذكر بصمات الإمارات بمبادراتها وإنجازاتها وبطولات فرسانها وفي مقدمتهم قادتها في ميادين العطاء الرياضي والإنساني بكافة أشكاله وأعلى مستوياته، سواء تعلق الأمر بدعم الفروسية والفرسان أو تطوير الإنتاج أو تغيير الأوضاع أو تحقيق الألقاب أو تفعيل الأحداث التي تستقطب في العرين الإماراتي أسود العالم وتستأسد في تفعيلها في أقصى مناطق العالم الحارة والباردة وتلك التي تسعد بطقسها المتوسط”.
وحول نشاط اتحاد الإمارات للفروسية في المرحلة الجديدة بتشكيله الجديد، كتب سعيد سامي:”
بعد تشكيل مجلس إدارته الجديد برئاسة الشيخ شخبوط بن مبارك آل نهيان وعضوية الخبراء القدماء والجدد يشبه الحكومة الجديدة وروحها الحيوية وعزيمتها الحداثية في التعامل مع القضايا، ويشبهها – بحكم تشابه الحكمة المنبثق عنها قرار التغيير – في إقدامها وعزيمتها على وضع بصمات جديدة في منعطف تصنعه الهمم وتبادر لصياغته ومحاورته وتفعيله دون أن تنتظر افتعاله. اتحاد الإمارات للفروسية بادر منذ تجديده إلى فتح كافة الأبواب المغلقة بمنح مفاتيح التجديد لكوكبة من الخبراء النبلاء الشغوفين بحب الفروسية مثلما يتملكهم الشغف بحب الوطن، كما منح مفاتيح الرأي والمشورة لكل المعنيين بالشأن الفروسي في الإمارات ليؤكد بالفعل أن مرحلة جديدة قد بدأت ومستمرة… وعندما أعاد الإتحاد تشكيل لجانه المختلفة وفتح أبواب الحوار مع المدربين والبيطريين وأصدر قرارات تنظيمية جديدة، وحتى تأديبية من أجل صون إنجازات الفروسية في الإمارات بوصفها فاعلا فعالا عالميا منذ 20 عاما، فقد أثبت بذلك أن مرحلة جديدة قد بدأت للمحافظة على الإنجازات وكشف أدلة جديدة عن الخيرات وتطور فروسية الإمارات، أعطت الدليل القاطع وأثبتت جدواها وقدرة التغيير وتطبيقاته في بطولة كأس رئيس الدولة للقدرة. وهذا تعبير شفاف على الإلتزام بمفهوم الإلتزام وتطبيقاته المنسجمة مع القيم المحلية والقوانين الدولية”.
وأضافت الإفتتاحية بشأن الرسالة الهامة التي بعث بها الإتحاد الدولي للفروسية عقب اجتمع ثان مع اتحدا الإمارات، قولها:” إن إشادة الإتحاد الدولي للفروسية بحسن تدبير اتحاد الإمارات للفروسية وتفاعله الإيجابي الأقصى مع المرحلة وأحداثها الإستثنائية، لم تكن إشادة استثنائية بالتعامل العادي والإستثنائي للاتحاد الوطني مع وضع استثنائي، بقدر ما كانت اعترافا بالريادة العالمية للفروسية الإماراتية وتثمينا للخطوط الإيجابية في الإلتزام بالقوانين الدولية، بل، وبالكرم الإماراتي في تعميق فلسفة الإلتزام حتى حدود إلزام الإتحاد الدولي بالإعتراف، بل وبالإغتراف من معين الفكر الريادي لدولة الإمارات في تطوير مفهوم الإلتزام، بل، ومفهوم الإنصاف، وأكثر من ذلك مفهوم الإعتبار والإقتدار للطرف المغوار في تطوير الفروسية العالمية”.
وأضاف سعيد سامي في الإفتتاحية قوله:” مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة الذي ملأ الآفاق بوجود العلامة المسجلة لدولة الإمارات العربية المتحدة في كافة القارات، أصبح قيمة قوية وعالية وجميلة إضافة إلى كونها سريعة التوهج والإرتقاء شرقا وغربا بكؤوس الشيخ زايد وأم الإمارات.. ازداد المهرجان جمالا وهو يقوم اليوم بتكريم وتتويج أكثر من 200 من بين 400 مشارك في بطولة الإمارات لجمال الخيول العربية وفي بطولة الإمارات الدولية لجمال الخيول العربية اللتان برعت جمعية الإمارات لمربي الخيول العربية في تحصينهما بمجموعة من الإجراءات التنظيمية الجديدة التي تخدم الملاك والمربين وتحفز الجميع على الإلتزام بمفهوم الإلتزام”.
كما تناولت افتتاحية عدد فبراير من مجلة صباح الخيل ، أهمية مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للفروسية بوصفه:” أصبح موعدا لا يمكن أن يخلف وهو يعمق أواصر التواصل العربي ويحفز فرسان الإمارات على الرهانات النبيلة للتنافس. وقد وضع سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نظاما جديدا في سباقات القدرة والتحمل يحمل من الحسنات الجمة ما يستحق النظر لتطوير أنظمة هذه الرياضة الرئيسة وترجمة فلسفة هذا النظام إلى أعلى المستويات التنظيمية في العالم. ثم إن رفع مستويات التشارك العربي في المهرجان بالتعاون مع منظمة الجواد العربي برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود، وتذليل العوائق اللوجستية أمام الخيل العربية الآتية من الشرق والغرب العربيين لهو دليل على وجود حقيقي لدلائل الخيرات في فروسية الإمارات التي دشن أسسها زايد الخير تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته ونفع بنبله معاشر النبلاء من أهل الخيل والخير في الإمارات والعالم”.
واختتم سعيد سامي في افتتاحية مجلة صباح الخيل في نسختها الأخيرة بعدد فبراير قوله:” كثيرة هي الخيرات الحسان في فروسية الإمارات، ومن أقربها إشراقا بعد قلة من الأيام، حدثان عظيمان يتنادى إليهما العالم؛ كأس دبي العالمي وبطولة دبي للجواد العربي.. وفي كليهما أكدت الإمارات سطوتها القوية الجميلة في مضمون الحدثين وروعتهما وعلو سقف أداء تنظيمهما وإنجازاتهما على رأس العالم. سيتذكر العالم طويلا ويستعد طويلا لتوثيق أمجاد هذين الحدثين الأعلى والأغلى، ويسجل أن دبي في دولتها الإمارات هي بيت عالمي للخيل والخير والحب والقوة والجمال، وأن دولة الإمارات هي فعلا موطن الإبتكار والإنجازات، ومنهجها بتطبيقاته دليل قاطع على أنها موطن دلائل ومواطن الخيرات في الفروسية والإنسانية في العالم كما في وطن الإمارات”.
وتضمن العدد الجديد من مجلة صباح الخيل عددا من الموضوعات المتعلقة بعالم الخيل والفروسية في سباقات الجمال والقدرة والسرعة والقفز. كما اشتمل العدد على عدد من التغطيات لأبرز الأحداث والفعاليات التي ترصد حركة النشاط والتغيير التي يقودها اتحاد الإمارات للفروسية بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات العلاقة بالموسم الفروسي في الدولة والذي تبهج فعاليات كؤوسه مشهد الفروسية في الدولة.

78852f01-b1e9-4a56-bec4-f02f993ffa70

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

محامى جونى فضل الله يرد القضاء المصرى رد المكائد الى نحورها

فى اول تعليق من عبدالفتاح مصطفى رمضان محامى