بولا يعقوبيان التقت جعجع وبحثت معه في ملف محرقة بيروت 

بولا يعقوبيان التقت جعجع وبحثت معه في ملف محرقة بيروت 

- ‎فيمتفرقات

التقت النائبة بولا يعقوبيان رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب، وبحثت معه في ملف محرقة بيروت، وأشارت إلى أن “هذا الملف أصبح على نار حامية”، وقالت: “لقد سررت جدا عندما علمت من جعجع ألا موقفا نهائيا للقوات اللبنانية، أو قرارا حاسما في هذا الملف حتى الآن، وهم لا يزالون في طور دراسته، خصوصا وأن هناك انطباعا يشيعه القيمون على المشروع في بلدية بيروت من أن جميع القوى السياسية تؤيد المحرقة”.

وأوضحت يعقوبيان أنها اتفقت مع رئيس القوات على عقد لقاءات تنسيقية معه، “للتباحث أكثر في هذا الملف في حضور خبراء واختصاصيين وبيئيين وذلك من أجل الوقوف على بينة من هذه المسألة الخطرة على صحتنا”.

وختمت: “نتمنى أن نصل إلى نتيجة مشتركة من أجل القول إنه من معراب تصاعد الدخان الأبيض ولن يكون هناك من محرقة أو دخان في بيروت”.

وحضر اللقاء رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض،الأمينة العامة للحزب د. شانتال سركيس، رئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور ومديرة مكتبه الإعلامي أنطوانيت جعجع.

شاهد أيضاً

بين “خمسه ونص” و”الهيبة” المنافسة على الخطوة 

إنتصف شهر رمضان المبارك، وظهرت نسب المشاهدات للمسلسلاتالرمضانية التي بدأت تتنافس على المراتب المتقدمة منذ اليومالأول لعرضها. وبظهور نسب المشاهدات “الرايتنغ” حسب كبرىشركات الإحصاء والتدقيق، بدا للجميع أن الإهتمام الجماهيريالظاهر للدراما الرمضانية، سواء بحديث الصحافة والنقّاد الفنيين،أو حسب الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، تحوّل الىأرقام ونسب لا لُبس فيها. ففي القراءة الدقيقة لنسب المشاهدة التي حققتها مسلسلات“خمسه ونص” و“الهيبة” و“دقيقة صمت” ( من إنتاج شركة صبّاحأخوان“، يتأكّد تفوّق هذه الأعمال لبنانياً وعربياً بشكل لا شك فيه.خصوصاً، أن النسب المعلنة تأتي من شركات لا علاقة لها بالشركةالمنتجة، أو بالمحطات التي تعرض هذه الأعمال. تقول الأ{قام، أن مسلسل “خمسة ونص” حقق نسبة مشاهدة تصلالى. (15,24 ) في حين نال مسلسل “الهيبة“(15,22) أي أن النسبمتقاربة بشكل كبير. في نسب أخرى، نالت مسلسلات منافسة نسباًأقلّ بشكل واضح. وهذه النسب تأخذ بعين الإعتبار نسب المشاهدةعلى قناة “أم بي سي 4) التي تعرض المسلسلين، في فترة بعدالظهر حسب توقيت بيروت والرياض. وبهذا تبدو المرتبة الأولىوبشكل واضح،  محجوزة عند المشاهد اللبناني للعملين اللبنانيينالمتنافسين مع باقي الأعمال