شاهد بالصور.. فعاليات مؤتمر “التقاعد” بـ جامعة الروح القدس-الكسليك

شاهد بالصور.. فعاليات مؤتمر “التقاعد” بـ جامعة الروح القدس-الكسليك

- ‎فيمتفرقات
113
التعليقات على شاهد بالصور.. فعاليات مؤتمر “التقاعد” بـ جامعة الروح القدس-الكسليك مغلقة

نظّمت جامعة الروح القدس- الكسليك بالتعاون مع جمعية حضارة مؤتمراً حول التقاعد العسكري المبكر، بعنوان “التقاعد: نهاية طريق أم بدايته”، برعاية قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون ممثلاً بمدير مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش اللبناني العميد الركن فادي أبي فرّاج، رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة وأعضاء مجلس الجامعة، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلاً بالعميد طوني بيطار، مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم ممثلاً بالعميد نبيل حنّون، مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا ممثلاً بالعميد بيار سالم، رئيس رابطة قدامى القوى المسلحة اللواء عثمان عثمان ممثلاً بالعماد ميشال منسّى، مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار ممثلاً بالعميد المهندس بيار الحايك، الملحقين العسكريين في البعثات الدبلوماسية لدى لبنان، رئيس جمعية حضارة الأستاذ إدمون شيخاني، وعدد من رؤساء الجمعيات والمؤسسات والشخصيات الجامعية والاقتصادية والاجتماعية والإدارية والعسكرية وحشد من المتقاعدين.

أبو ظهر بعد النشيد الوطني اللبناني، كانت كلمة تقديم للأستاذة نادين نفّاع. ثم ألقت الدكتورة رنا أبو ظهر كلمة جمعية حضارة أشارت فيها إلى أنّ “الجمعية قد أيقنت مدى أهمية التفاعل الثقافي والحضاري ما بين القوى العسكرية والحياة المدنية والمجتمعية، فأرادت أن تفتح ملف المتقاعدين ومتابعته مع الجهات الرسمية والفاعلة بغية الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف بما يخدم الوطن. وسنحاول جاهدين التنسيق بين الجهات المعنية لتوفير فرص عمل للراغبين وتشجيع المشروعات الفردية، إضافة إلى أهمية قيام القطاع الخاص بدور أفضل تجاه المتقاعدين من باب المسؤولية الاجتماعية. وأملنا الاستفادة من الخبرات المتراكمة والمميزة للمتقاعدين من خلال وضع استراتيجية بمؤشرات محددة لتفعيل دورهم…” الأب حبيقة أما رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة فقال في كلمته: “يسعدني، في هذه المناسبة، أن أقف كمسؤول عن مؤسسة تربوية جامعية عريقة، إلى جانب المؤسسة العسكرية بجناحيها: الجيش وقوى الأمن، وهي الحاضنة الأولى للكيان اللبناني، والساهرة على صونه من ذُلٍّ وهوان، وعلى أمن أفراده، لأشارك معها في البحث عن السبل الآيلة إلى تحويل فترة تقاعد العسكريين، من جيش وقوى أمن على السواء، إلى مرحلة تُقصي عنهم الشعور بأن الوطن استغنى عن خدماتهم، ولم يبقَ لهم من حطام الأرض سوى اجترار الذكريات، أو انتظار اتصال، أو ترصُّد حدث، ربما قد يجدّد الحاجة إليهم، ويعيدهم إلى صلب حركية المجتمع حيث يستعيدون ولو لفترة وجيزة جزءا متواضعا من صخب الماضي…” واعتبر “أن نظام التقاعد، في الواقع، ليس حكراً على المؤسسة العسكرية والأمنية، بل هو نظام يطول آلية العمل والخدمة في قطاعات عديدة في المجتمع. إنه بالواقع نهاية مرحلة وانطلاقة مرحلة جديدة وليس أبدا عبورا إلى الفراغ والاستقالة من المجتمع والتربع على عرش اللامسؤولية… غير أنّ التقاعد في حياة العسكريين والأمنيين يختلف النظر إليه، فنكهته ومذاقه لا يُشبهان أيّ حالة تقاعدية أخرى، وذلك بسبب الصلة الوثيقة القائمة بين “إبن الدولة” والوطن في جميع أبعاده…نحن اليوم معاً سنتبادل الأفكار بهدف إرساء قواعد حديثة للتعاطي مع “إبن الدولة” المتقاعد، تقوم على الاستفادة القصوى من مهاراته وخبرته وإنتاجيته خدمة للوطن والإنسانية.

وخيرُ مثال على ذلك، ما تفعله الدولة الفرنسية مع جنرالاتها الذين يتمُّ عامة تقاعدهم عند الثامنة والخمسين من عمرهم، وأحياناً قليلة، ولأسباب جداً ضرورية، عند الثانية والستين من عمرهم. إن الدولة الفرنسية تؤمِّن لجنرالاتها مراكز في حقول عديدة، كمستشارين، كباحثين، كمدرّبين في قطاعات عدّة… وهكذا تُعصمهم من التراخي والسأم ومن الانطواء على الذات. قد نتمكن نحن اليوم، في العقود الأولى من الألفية الثالثة، أن نحدث تغييراً في مسلكية التقاعد العسكري والأمني”. العميد أبي فرّاج وألقى ممثل قائد الجيش العماد جوزيف عون العميد الركن فادي أبي فرّاج كلمة قال فيها: “تعود بنا الذاكرة في هذا اللقاء إلى إنجازات رفاقنا في السلاح العسكريين المتقاعدين، تلك التي طبعت أداء المؤسسة العسكرية لسنوات طويلة وأسست لانطلاقة واعدة مثمرة على أيدي الأجيال اللاحقة”. وأكد: “إذا كنتم أيها الرفاق قد تقاعدتم من الخدمة العسكرية الفعلية فإنكم ستظلون دائمًا وأبدًا جزءًا لا يتجزأ من العائلة العسكرية الكبرى. وإذا كان شعار الجيش هو الشرف والتضحية والوفاء، فإن من أوضح تجليات التضحية ما قدمتموه للمؤسسة من كد والتزام وسهر، تضحية ما برحتم تحملون أثرها في نفوسكم كما أن بعضكم يحملها على جسده نتيجة جراح أصيب بها في ميدان القتال. كذلك فإن من أوضح تجليات الوفاء أن المؤسسة العسكرية لا تنسى من ساهم في إعلاء مداميكها وفي حماية الوطن من الأخطار التي تعرض لها على امتداد عقود من الزمن. وتأتي الفترة التي يمضيها الضابط المتقاعد في الاحتياط لتضاف إلى مسيرته المشرقة وعطائه المستمر، وهو بذلك يبقى في حال استعداد للالتحاق بالجيش مجددًا كلما استدعى الواجب إلى ذلك”. وأضاف: “لكل ما سبق، تؤكد قيادة الجيش حرصها الدائم على حماية حقوق المتقاعدين المعيشية، وهي تشكل جزءًا من حقوقهم الطبيعية التي اكتسبوها بعد سنين خدمتهم الطويلة، إضافة إلى الاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية والإنسانية، ومواكبة مختلف نشاطاتهم الفكرية والثقافية”.

وتابع: “إخوة السلاح، إنكم إلى جانب كونكم رفاق درب المؤسسة العسكرية، وتسكنون دائمًا في ضميرها ووجدانها، تؤدون دور رسل المؤسسة في المجتمع المدني، وتساهمون في نشر مبادئ الجيش وقيمه الوطنية، واستمرار النهج الأخلاقي الصادق الذي ميز أداء جيشنا الباسل، وتلهمون جيل الشباب وتبعثون فيه الأمل بمستقبل مشرق للبنان”. وشدد على أنه “لا تخفى أيضًا مشاركتكم بشكل فاعل في نهضة هذا المجتمع وتطوره، انطلاقًا من المهارات والخبرات التي اكتسبتموها في المؤسسة. واعلموا أيها الأعزاء أن تقاعدكم ليس نهاية الطريق.

 

شاهد أيضاً

تعرفي على فوائد ماسك الزبادي بالخيار للبشرة

يظهر جمال المرأة من جمال بشرتها ونضارتها، ولبشرة