طوني خليفة يخرج عن صمته.. وهذا ما قاله عن رابعة الزيات

طوني خليفة يخرج عن صمته.. وهذا ما قاله عن رابعة الزيات

- ‎فيمتفرقات

«(تلفزيون الجديد) وضع (وحش الشاشة) في (مجموعة الموت) من أجل المنافسة»! هكذا عبّر الإعلامي طوني خليفة عن سعادته بثقة إدارة «الجديد»، الذي عاد ليطل من خلاله عبر برنامج «وحش الشاشة»، بعدما كان قدّم خلال الفترة الماضية برنامج «1544» على شاشة «mtv».
خليفة أكد لـ «الراي» أنه ترك «mtv» بمحبة وتفاهم، نافياً في الوقت نفسه أن يكون وراء البلبلة التي أثيرت في الاعلام، حين تحدث البعض عن أنه أخذ مكان الإعلامية رابعة الزيات في «الجديد»، ومشيراً إلى أن رابعة هي التي أحدثت البلبة وأنه فوجئ بالكلام الذي كُتب في الإعلام، ومؤكداً أنه كان يفضّل أن يطل في يوم آخر غير ليلة الخميس، ولكن إدارة «الجديد» وضعته في «مجموعة الموت» للمنافسة. خليفة أكد أيضاً أنه لا يستطيع التخلي عن مصر، مشيراً إلى أنه سيطل قريباً عبر شاشة «cbc» من خلال برنامج اجتماعي، وموضحاً أن مشروعه الخاص مؤجل بسبب الأزمة التي يمر بها لبنان، والتفاصيل في هذا الحوار:

• باشرتَ بتقديم برنامج جديد بعنوان «وحش الشاشة» على شاشة «الجديد»، فهل يمكن القول إن تجربتك الأفضل كانت من خلال هذه الشاشة بدليل عودتك إليها مجدداً، وخصوصاً أنك تركتَ «lbc»، ومن بعدها «mtv»؟

– علاقتي بالـ «lbc» كانت جيدة وبـ «mtv» كانت أكثر من جيدة، وقدّمتُ عبرها موسماً كان أكثر من ممتاز. الدنيا عرض وطلب، وأنا شعرت بأنه يجب أن أنتقل في هذه الفترة إلى «الجديد» ففعلتُ ذلك من دون أي مشاكل أو خلافات أو إزعاجات.

• عودتك إلى «الجديد» أثارت ضجة، واعتبر البعض أنك أخذت مكان رابعة الزيات التي صرحت أنها فوجئت ولم تكن على علم بكل ما حصل؟
– رابعة هي التي أثارت الضجيج. في الأساس أنا معترض على عرض برنامجي ليلة الخميس، وبصراحة قلت لهم: أنتم وضعتموني في وجه اثنين من أهمّ البرامج التي تحقق نسبة مشاهدة عالية على الشاشات، الأول «ما في متلو» (عبر mtv) وهو برنامج كوميدي لا أعرف كم يبلغ عمره ويحظى بنسبة مشاهدة عالية جداً، والثاني عمل درامي على «lbc»، يحقق مشاهدة عالية جداً. هم وضعوني في مجموعة الموت للمنافسة.

•وأنت «وحش الشاشة»؟
– بصرف النظر. قلتُ لهم لا أريد ليلة الخميس ولست مضطراً لأن «كسّر كسّر كسّر»، بل أفضّل أن أعمل وأنا مرتاح، فلماذا أعمل بتعب؟ إلى ذلك، بعد برنامج «ما في متلو» يتم عرض برنامج لبيار رباط، وبعد المسلسل الدرامي على «lbc»، يُعرض برنامج مارسيل غانم. ولكن إدارة «الجديد» وجدتْ أن الخميس هو اليوم الوحيد المتوافر، ولذلك برْمجوا «وحش الشاشة» في هذا اليوم. وفوجئتُ في الاعلام بالضجة التي أثيرت حول الموضوع الذي أشرت إليه، وأنا «بحياتي ما رحت محل حدا» ولا أحد يحلّ مكاني. برنامجي لا علاقة له ببرنامج رابعة بل هو مختلف تماماً. برنامج رابعة فني حواري ولا علاقة له ببرنامجي ولا أعرف «كيف طلعت الخبرية».

• ضمنياً هل شعرتَ بالإنزعاج وخصوصاً أنه تم تداول الخبر على أنه تمت الإطاحة برابعة؟
– لا علاقة لي بكل ما حصل. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لا أحد يعرف إذا كانت تمت الإطاحة برابعة أو لم تتم الاطاحة بها. عندما حضرتُ إلى «الجديد» كنتُ أعرف أن هناك برنامجاً يُحضّر لرابعة. أنا لا أتدخل في عمل الآخرين، ولا أسأل غيري ماذا يفعلون. ولذلك، فوجئت في الإعلام عندما كتبوا طوني خليفة بدل رابعة، ولا أعرف كيف «ركبت معهم».

• أشرتَ إلى أن «الجديد» وضعك في «مجموعة الموت» للمنافسة. هل تخاف المنافسة بالرغم من اسمك وتجربتك الطويلة؟
– المسألة لا علاقة لها بالخوف. أليس من الأفضل أن أنافس برامج تشبه برنامجي بدَل المنافسة مع برامج لها تاريخها ومشاهدين يتابعونها؟… مَن يقبل بتقديم برنامج ليلة السبت على التلفزيون يكون مجنوناً ويحاولون حرْقه. مَن يعرض برنامجاً في مواجهة برنامج «ذا فويس كيدز»، سواء على «mtv» أو «lbc» فهذا يعني مشروع حرْق. وبدل أن يضعوا برنامجي في مواجهة برامج تشبه برنامجي، فإنهم وضعوه في مواجهة برامج تتطلب مني العمل ليلاً ونهاراً كي أحافظ على «الرايتنغ». في أول حلقتين كانت النتيجة جيدة جداً، وبعد انتهاء عرض برنامج «ما في متلو»، فإنني أتجاوز البرامج الأخرى بأشواط كثيرة. أنا لم أختر ليلة الخميس بل أُجبرت عليها، ولو أعادوا عرض برنامج رابعة ليلة خميس واختاروا لبرنامجي يوماً آخر، فسأقول لهم «يكتّر خيركم… أشكركم».

• هل يخيفك مارسيل غانم وبرنامجه؟
– كلا. أنا لا أعاني من هذه المشكلة، ولا يمكنني أن أقول أوقِفوا كل البرامج من أجل عرض برنامجي، وكل ما حاولت أن أقوله إنني لم أختر الخميس، وهو أصعب يوم تلفزيونياً، ولو أن القرار بيدي لما اخترتُه.

• لا شك أن إدارة «الجديد» واثقة من قوتك كإعلامي ومن قدرتك على جذب المشاهدين، ولذلك اختارت لك هذا اليوم؟
– وهذا يعني أن لا علاقة لي بما يقال عن إنني حللتُ مكان رابعة.

• بطريقة أو بأخرى، أدخلتَ فقرة سياسية في برنامج «وحش الشاشة»، فهل أنت مدمن سياسة؟
– البرنامج يتضمن كل شيء. برامجي في مصر كلها سياسية من الطراز الأول، وأنا بدأتُ حياتي التلفزيونية من خلال السياسة، ولكنني لا أحب السياسة «الناشفة» والتي نشاهدها في كل البرامج، وعندما قابلتُ الوزير السابق وئام وهاب، لم نشعر بالملل ولم نزعل ولم نؤذ أحداً، وكانت فقرة مهضومة، وكذلك الأمر مع الوزير الياس أبو صعب. وهذا النوع هو الذي أسعى إليه، أي نوع سياسي يتناول كل الأمور ويوصل الرسائل التي نريد إيصالها، بعيداً عن الحدة والملل والروتين. والحمد لله أنني قدمت حلقتين ممتازتين، بالرغم من أننا باشرنا البرنامج بسرعة وقبل أن ننتهي من الديكورات، وفي كل حلقة نحاول أن نحسّن عن الحلقة التي سبقتها. الـ Format المقررة أكبر بكثير من تلك التي يشاهدها الناس، ولكن بعض الأمور الخارجة عن إرادتنا جعلتنا نكتفي بجزء منها.

•هل أنت «زعلان» وهل أثّر هذا الأمر على البرنامج؟
– أبداً، بل أنا سعيد بالبرنامج وبردة الفعل حوله، وبأن هناك إجماعاً عليه من كل المشاهدين الذين قالوا: «هذا طوني الذي نحبه، هذا هو طوني الراقي في زمن البرامج (المشرشحة) التي نشاهدها على الشاشة. وأصبحنا في حاجة إلى إعلاميين راقين في وقت وصلت الشاشات إلى الشرشحة». وهذا ما سعيتُ إليه، ولذلك ابتعدت لمدة 6 أشهر عن الهواء كي أتمكن من الفصل بين اسمي وأسماء بعض الذين أعتبر أن الاعلام اللبناني يمرّ بأسوأ مراحله بسببهم، ولأنهم تصدّروا الشاشات لسبب أو لآخر.

• مَن تقصد بكلامك؟
– لا أقصد أحداً بل أتكلم بالمطلق. والمشاهد والقارئ يمكنه أن يعرف وأن يميّز بين الصالح والطالح، وبين مَن يقدّم مادة إعلامية شريفة ومَن يقدم مادة إعلامية مشبوهة.
ولذلك، توقفتُ لفترة ثم عدتُ بالرقيّ الذي أحبه وتركْتهم يلعبون لوحدهم، وأنا ألعب لوحدي.

• إلى جانب برنامج «وحش الشاشة»، ستطلّ في برنامج آخر في مصر؟
– نعم، وهذا الأمر سيحصل خلال الفترة القريبة المقبلة.

• يبدو أنك لم تعد تستطيع الابتعاد عن الشاشات المصرية؟
– طبعاً. وسأطلّ قريباً على شاشة «cbc».

• وفي برنامج قريب مما كنتَ تقدمه سابقاً؟
– كلا. في السابق كنتُ أقدم برامج سياسية، ولكن برنامجي الجديد سيكون اجتماعياً. برنامج «حلو» وأنا مرتاح إليه ولكننا لم نباشر تصوير، وسنفعل ذلك خلال الأيام المقبلة.

• وما مصير مشروعك الخاص؟
– الكل يعرف الوضع في لبنان. حتى المؤسسات الكبيرة والتي تملك رأسمالاً لا تدفع أجور الموظفين، ومن الخطورة بمكان الدخول
في أي مشروع. ومَن يملك قرشين «لازم ينام عليهم» كي يتمكن من إكمال حياته، وخصوصاً أننا اعتمدنا على نمط حياة معين ولدينا عائلات. أنا إعلامي متزوج وأب لولدين وربّ عائلة، وربما غيري من العازبين يستطيعون أن يخاطروا أكثر مني. أنا لا يمكنني أن ألعب في هذا الموضوع.

• من المعروف أنك ترتبط مع المحطات بموجب عقد معين. ألا يشكل هذا الأمر نوعاً من القلق المادي، لأنك أب ولديك عائلة وخصوصاً أنك لست موظفاً ثابتا في محطة معينة؟
– أوقّع على عقد مدّته عام واحد. أنا أفكّر بأن الله معي، وأقوم بالمطلوب مني وأقدّم مادة ناجحة، ولا أزال مرغوباً من المؤسسات الإعلامية، وربما العام الواحد يمتدّ إلى عشر سنوات. وفي الوقت نفسه أرفض توقيع عقد مدته 10 سنوات، فلربما واجهتني مشكلة بعد 4 أو 5 اشهر فأصبح حينها سجيناً للعقد، وهذا ما يجعلني أتمسّك بعقد العام الواحد. وبذلك، أنا لا أسبّب غبناً للمؤسسة ولا أنا يلحقني الغبن.

160224020658632-tony

شاهد أيضاً

إجتماع لمجلس المرأة العربية تحضيراً لملتقى القاهرة

  إجتماع لمجلس المرأة العربية تحضيراً لملتقى القاهرة