مخترعان جديدان من لبنان!

مخترعان جديدان من لبنان!

- ‎فيمتفرقات

unnamed (2)

استطاع الطالبان في الجامعة الأنطونية-فرع بعبدا، إيلي أسطيح وسعيد أبي فراج، أن يحققا اختراعاً جديداً يسجّل للبنان، وتمكّنا من ابتكار “الروبوت العنكبوت” القادر على كشف الألغام.

فقد تمكّن الطالبان من تطويع التكنولوجيا الحديثة رغم امكانات متواضعة جداً ليقدّما نموذجاً هو الأوّل من نوعه، لناحية قدرته العالية على تحديد موقع أي لغم وإحداثياته من خلال الاتصال بالأقمار الصناعية.

وقد نشرت صحيفة “السفير” في عددها الصادر اليوم 12 أيلول 2014 مقالاً بقلم الزميل أنور عقل ضو يلقي الضوء على هذا الإبداع اللبناني الجديد وإليكم نص المقال كاملاً وفيه:
قرر الطالبان سعيد أبي فراج وايلي اسطيح مواجهة الألغام في لبنان والعالم، من خلال التكنولوجيا الحديثة، في أول تجربة من نوعها، إذ ابتكرا «الروبوت العنكبوت» القادر على إجراء مسح دقيق يحدد موقع كل لغم وإحداثياته، عبر الاتصال بالأقمار الصناعية. الإنجاز العلمي جاء في مشروع تخرج لنيل درجة «الماجستير»، في هندسة الكمبيوتر والاتصالات من «الجامعة الأنطونية».
بدأت فكرة الكشف عن الألغام بطريقة أوتوماتيكية أكثر أماناً، عن طريق روبوت يتمكن من وضع العلامات على الألغام من دون تدخل الأفراد، بما يمكّن الاختصاصيين من تحديد الأمكنة بأمان أكثر، والتخلص من الألغام بفعالية وسرعة. ويقول الطالبان لـ«السفير» إن «الجهاز يشبه العنكبوت بأطراف سداسية، ويعمل بمحرك خاص يتنقل في كل الاتجاهات، من خلال جهاز تحكم عن بعد، مع نقطة استشعار للعوائق، وجهاز لسبر المعادن، وجهاز فوق صوتي لتحديد المسافة، وآخر لتحديد إحداثيات اللغم وحفظ المعلومات.
أما شكل العنكبوت فقد فرضته متطلبات المشروع وأطرافه الستة، فاللغم ضد الأفراد يحتاج إلى 500 غرام لينفجر، وكون الجهاز مع معداته يزن نحو الكيلوغرام الواحد، فقد توجب توزيع الوزن على أطرافه الستة خوفاً من انفجار اللغم به، وكذلك للسماح له بحرية الحركة متجاوزاً العوائق.
الفكرة تبلورت بعدما لمس الطالبان «خطورة الألغام بعد نهاية الحرب في لبنان، والتي أصبحت مشكلة وطنية، في غياب خرائط موثقة، خصوصاً في الجنوب، والتي شكلت خطراً على أفراد في مقتبل حياتهم».
ويشير أبي فراج واسطيح إلى أن «الروبوت من الممكن أن يصبح بفعالية أكبر إذا استبدلت المجسات بأخرى أكثر دقة، ما يحسن الكفاءة ويقلل من معدلات ومجالات الخطأ، علماً أن مشروعنا نفذناه بإمكانيات مادية متواضعة، لكن من الممكن تحويله إلى جهاز بكفاءة أعلى طبقاً للمعدات والأموال التي يمكن استثمارها للوصول إلى الهدف المنشود…”.

شاهد أيضاً

إجتماع لمجلس المرأة العربية تحضيراً لملتقى القاهرة

  إجتماع لمجلس المرأة العربية تحضيراً لملتقى القاهرة