صدور الجزء الثاني من كتاب “حديث بلديات” بالتعاون مع وزارات الداخلية، السياحة والبيئة

صدور الجزء الثاني من كتاب “حديث بلديات” بالتعاون مع وزارات الداخلية، السياحة والبيئة

- ‎فيبرامج وتلفزيون, متفرقات
31
0

على قاعدة العمل الجاد والإلتزام المسؤول ــ وهي أسس الحراك أوالعمل البلدي ومصدر فاعليته ــ تبلورت فكرة مشروع مجموعة كتب راقية خاصة  بالبلديات، تمّ تنفيذ الجزء الأول والحزء الثاني منه بالتعاون مع وزارات الداخلية والسياحة والبيئة، بالإضافة الى أهم بلديات لبنان، في إطار مفهوم “عَيش التجربة البلدية”. والسبب الذي دفعنا إلي هذا المشروع، إدراكنا لأهمية البلديات في بناء الوطن، بوصفها أحد أبرز أشكال اللامركزية الإدارية، التي إذا ما أحسن العمل بها ــ تفسح المجال رحباً أمام الأفكار الطامحة إلى النهوض بقرى الوطن ومدنه. من هذا المنطلق، وضعنا البلديات في دائرة الإهتمام القصوى، يحركنا هدف أساسي، وطني إنمائي، وهو كيفية الإفادة من التجربة البلدية والعمل على تطويرها.

وهكذا يقوم هذا المشروع  على فكرة ذات بعدين:

1– الإضاءة على البلديات في لبنان، ما بين الماضي والحاضر: البدايات الأولى، طرق العمل والتعاون،الصعوبات والتحديات، مواكبة التطور في كيفية العمل وتقنياته، مستقبل العمل البلدي…

2- أهمية البلديات، وقيمة وفائدة العمل البلدي، على مستوى المناطق بخاصة، والوطن بعامة. وهنا تمّ تسليط الضوء على نشاطات البلديات وإنجازاتها ومشاريعها، وما حققته أو تسعى إليه سواء في مجال البيئة (محميات، تشجير، تنظيف…)، أو تحسين الطرقات الداخلية والمتابعة مع ذوي الشأن فيما يتعلق بالطرقات العامة، كذلك في كيفية استثمار الأملاك المشاع، وفي كيفية جذب الاستثمار إلى المناطق، أيضاً دور البلديات في تنشيط الزراعة، ومكافحة الأمراض والأوبئة الزراعية، وتصريف إنتاج المزارعين… وللسلامة العامة ومدى عناية البلديات بها التفاتة خاصة، وثمة تركيز على دور البلديات في رعاية الفنون وتهذيب الذوق العام، من خلال تشجيعها ومواكبتها للمعارض والمهرجانات والأعمال المسرحية، إضافة الى التركيز على المكتبات والمدارس، وأيضاً حسن متابعتها للمطاعم والملاهي… وذلك كجزء من اهتمام البلديات بتحسين السياحة، والترويج لها، وتوسيع آفاقها. هذا إلى جانب حق رؤوساء البلديات الفاعلين، بالتنويه بدورهم وأبرز إنجازاتهم.

هذا العمل، كان ضيوف الشرف فيه، أهم بلديات لبنان (31 بلدية في الجزء الأول و26 بلدية في الجزء الثاني)، حيث خصصنا لكل بلدية “صفحاتها” الخاصة، (والتي تبلغ مساحتها 8 صفحات لكل بلدية)، وعلى باب كل بلدية نبذة عن منطقتها وأبرز مميزاتها، يلي ذلك الحديث عن البلدية كماضٍ، حاضرٍ ومستقبل بشكل خاص.

إن عملاً يتمتع بسمو الهدف وغنى المضمون، لا بد أن يكون شكله لائقاً به، وهذا ما وفّرناه  إلى أقصى حد، من حيث استخدام أفضل التقنيات، وكيفية الطباعة ونوعية الصفحات وإدراج الصور (أبيض وأسود/ معتق/ ملون)، هذا إلى جانب التجليد الفني (Box) الذي كان على مستوى جداً راقي في الجزئين..، كما عملنا على أن يكون محبباً، دسماً، دقيقاً دون جفاف أو ملل، موضوعياً، منصفاً ومفيداً.. وبكلمة يستحق أن يكون مرجعاً للمعلومات ومصدراً للمتعة الشفافة، لأن هذا العمل يطلق بلديات لبنان وإنجازات رؤوسائها وفعالياتها إلى النور…

بإختصار سعينا قدر المستطاع أن يخرج “حديث بلديات” بالصورة
التي تليق بالوطن ، فيغدو هو الحديث…

أخيراً… يسرّنا أن نقدم إليكم الجزء الثاني من سلسلة “حديث بلديات“، والذي نأمل أن يحظى بإهتمامكم ومواكبتكم؛ حيث أن هذا العمل إتخذ لنفسه مساراً مختلفاً في قراءة التجربة البلدية، كما أتخذ هدفاً عاماً وأساساً، هو إبراز أفضل صورة للبنان، من قلب الواقع، دون تحريف أو تنميق.

نشكركم وعسى بالتوفيق للجميع…ال

مدير العام

                                                                                           

لشركة “I Sense

ايمان أبو نكد

                                                                                                       

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

محامى جونى فضل الله يرد القضاء المصرى رد المكائد الى نحورها

فى اول تعليق من عبدالفتاح مصطفى رمضان محامى