الروائية اميرة ايمي العسلي وقعت كتابها MAYDAY برعاية وزارة الثقافة

الروائية اميرة ايمي العسلي وقعت كتابها MAYDAY برعاية وزارة الثقافة

- ‎فيمتفرقات

وقعت الروائية اميرة ايمي العسلي كتابها الجديد باللغة الانكليزية “MAYDAY” برعاية وزارة الثقافة والمدير العام للشؤون الثقافية فيصل طالب في قصر الاونيسكو وفي حضور حشد من الفعاليات الثقافية والاعلامية .

بداية النشيد الوطني البناني ، ثم كلمة رئيس دائرة قصر الاونيسكو سليمان الخوري ممثلا المدير العام للشؤون الثقافية في الوزارة فيصل طالب ، واشار الخوري في كلمته الى موضوع الكتاب حيث قال ” إن تحلقنا، اليوم، حول الروائية أميرة العسلي ووليدها الجديد، رواية من عالم الخيال، تسبر فيه غور مثلث برمودا، ليتسم بمشاعر غامرة، كونها تدخلنا في دنيا التخيّلات والتصوّرات والغيبيات، المحبوكة بقصة آثرة طليقة الإيقاع، مترامية الآفاق، واسعة وسع الأطلسي، من تخوم المتجمد الشمالي، حتى جزر الفوكلند أو المالوين …
واضاف سليمان :” والرئع في mayday، تلك النكهة المفعمة بالجماليات، العابرة من عبق الشرق والطالعة من جوراح أديبة، شرقية الهوى والأصالة، لتنثرها في أدب غربي – عالمي، توّاق أهله وشغوف، بحكايات وما ورائيات أهل المشرق …
لا بدّ أن هذه الرواية ضمت بين دفتيها دفء الحنين واللواعج، المجبولة من هامة الفكر العميق، والمصقولة بقامة الثقافة المديدة.
وهذا، ليس مبالغة … فالسيدة أميرة العسلي التي تتأصل فيها روحية الأدب العربي، غاصت في خصوصية الثقافة الغربية، واختبرت خصائصها، لتزاوج بينهما أدباً متمايزاً وثقافةً لافتةً ونكهةً خاصة، لا نتفاجأ بأن تكون مؤلفاتها قائمة في المكتبة العالمية، وفي متناول المتذوقين …
بدورها شكرت الروائية العسلي وزارة الثقافة لرعايتها هذه المناسبة ، لاسيما وان الوزير المحامي ريمون عريجي ما زال رغم الظروف الصعبة يدعم الأعمال الثقافية والفنية مما يدل على الحسّ الثقافي الرفيع وهذا ما يشجع الكتاب والشعراء والمبدعين في هذا المجال ان يتخطوا المصاعب والمضايقات بل والعقبات التي نجدهما تقف امامنا لتحيلنا دون انجازاتنا الفكرية والأبداعية . وأنا لي حصة كبيرة من هذه المعاناة لسنوات طويلة حاولت وما زلت احاول ان اتجاوزها تارة بالهروب والسفر الى اميركا وتارة اخرى بالتحدي والمواجهة لأشخاص برعوا بالتخفي خلف وجوه المستفيدين والمأجورين لديهم . وكأني في بعض الأحيان ارى نفسي كمن يواجه الظلّ المحارب اشبه بالمحارب في قصة دون كيشوت . لكن بوجود الشرفاء في هذا البلد والقيمين على وزارة الثقافة يبث فينا الأمل من جديد وحب الاستمرارية للعطاء الفكري.

وأضافت العسلي :” كما أشكر المدير العام للشؤون اثقافية الاستاذ فيصل طالب الذي تعاون معنا لرعاية هذا الكتاب وبرهن عن احساسه الرفيع بالمستوى الثقافي والأدبي ممثلا برئيس دائرة قصر الاونيسكو سلمان خوري لحضوره معنا , ولا انسى ان اشكر الأصدقاء في وزارة الثقافة وهم الوجوه الباسمة المستبشرة.

وتطرقت الى موضوع الرواية حيث قالت :” كتبت هذه الرواية بعد ان تعرضت لحادث اصطدام سيارة ادى الى توقيفي عن السواقة لمدة اربعة اشهر تقريبا ، وهذا ما دعاني ان استغل وقتي بالكتابة ، وبدأت الأفكار تراودني حتى وصلت إلى نقطة ارتكاز ليكون حولها حياكة القصة .نقطة الأرتكاز كانت ربط الخيال العلمي بالواقع ولكن بواقع كنت اشعر وأنا اكتب انه يجب ان يكون آت من زمن بعيد يضفي على القارئ الشعور بالطمأنينة والهدوء النفسي . فعدت الى الوراء حيث لم يكن هناك شغب الانترنت ولا الموبايل او الفيس بوك ومشاكل التشات والستلايت ..
وسردت ملخص الرواية حيث قالت :” تتضمن القصة احداث مثيرة ومشوقة كما انها تنقلنا الى عالم الغموض والخوف و تحكي عن قصة عاطفية مميزة حول فتاة جميلة تدعى ليندا التي كان من المفروض ان تغادر السفينة مع جميع الركاب القادمين من لندن إلى مدينة بانما.، لكنها بقيت في السفينة مختبئة حتى باشر القبطان لويس رحلته الاستكشافية بصحبة مساعديه ، وهم المساعد أول توم والمساعد الثاني البير، والمهندس موسزس وفريق البحارة العاملين في السفينة. بعد ذلك يفاجىء قبطان السفينة لويس بظهور ليندا امامه وعندما يسألها عن سبب بقاءها في السفينة تتذرع بأسباب غير صحيحة . لكنها كانت بالواقع تحب المساعد توم وتريد البقاء معه في تلك الرحلة ، لكن توم غضب لهذا التصرف ولم يبدي لها اي اهتمام مما دعاها تميل باتجاه القبطان لويس ويقع بينهما اعجاب متبادل وحب قوي . اثناء الرحلة بدأت الأشباح تهاجم السفينة في مثلث برمودا بالقرب من المثلث الشيطاني وهنا يتدخل احد البحارة لرد الشبح لكنه كان يوشك على الموت من قبل الشبح لولا ظهور نور اخضر في الوقت المناسب جعل الشبح يختفي بالحال. لاحظ القبطان لويس ان النور الأخضر له علاقة بالمهندس موسى لأنه كلما يظهر هذا النور كان يختفي موسى ومن ثم يظهر بعد اختفاء النور، وبدأت الشكوك تراوده إلى ان بدأ موسى يتقرب من لندا ويثير في داخل القبطان الغيرة الشديد مما يؤدي الى اثارة النفور بينهما . ذات يوم تقرر ان تعبر السفينة من خلال مثلث برمودا مكان فقدان الجاذبية والوزن ، وهنا ينام الجميع في وقت واحد وعندما يصحو يكون الزمن قد عاد بهم للوراء الى عام ١٨٠٠
بعد ذلك تضيع السفينة في المحيط ويعانى الجميع من الجوع والعطش الى ان يعثر عليهم جنود بريطانيين كانوا بمهمة عسكرية في المحيط . ومن ثم ينقلون الى المستشفى في مدينة ويلز الانجليزية . وهنا يبدأ العراك بين القبطان ومساعديه ،وتبدأ التكهنات هل هم حقا اتوا من عام ٢٠١٤ وصولا الى عام ١٨٠٠ ام انهم كانوا بحالة هذيان من شدة الخوف والهلع اثناء الرحلة ، وهم حقا ينتمون الى عالم ١٨٠٠.
لكن الحقيقة كانت ابعد من ذلك ان انهم كانوا مرسلين من دون علمهم بمهمة سرية من قبل الروس بالتعاون مع سكان من الفضاء الخارجي .. وهنا يصبحون امام خيارين ، اما البقاء في عالم ١٨٠٠ والبقاء في السجن ، او المتابعة لإنجاح المهمة التي تكون ليندا بطلتها .
القصة محاكة حول اختفاء مدينة اتلنتس التي تحدث عنها الكثير من العلماء والكتاب ، وكذلك مثلث برمودا واختفاء السفن والطائرات التي لها علاقة مباشرة بغموض الأحداث في هذا المكان من المحيط الأطلنطي . هناك الكثير من الأحداث الغامضة ما جعل الكثير من المؤلفين والمفكرين الى التكهن والتحليل المنطقي او الغير منطقي . لكن يجمع كل ذلك لغز واحد وسرّ يبحثون عنه بين اسباب علمية او روحانية . كما ان الكثير في الغرب ذهبوا بعيدا الى رابط بين سكان من الفضاء ومثلث برمودا ، وهناك من ذهب الى تحليل علمي وربط تلك الحوادث بأسباب المد والجزر في تلك المنطقة واسباب العواصف التيارات التي تنشأ في ذلك المكان والتي تؤدي الى التحام العاصفة بالأمواج القوية التي تؤدي الى تلك الحوادث الخطيرة . كما ان هناك بعض العلماء تحدثوا عن انعدام الجاذبية والوزن في ذلك المكان . ولكن الحقيقة ما زالت غير واضحة اشبه بالحقيقة خلف احداث ١١ سبتمبر في اميركا .

وفي الختام وقعت الروائية اميرة ايمي العسلي كتابها للحاضرين

unnamed

شاهد أيضاً

دانييلا رحمه هي السفيرة الجديدة للوريال باريس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ‎

عارضة الأزياء ومقدمة البرامج التلفزيونية والإذاعية والممثلة دانيلا