الى وليد جنبلاط وآل ابو حمزه: “تجاوزتم خطوطنا الحمراء”!

الى وليد جنبلاط وآل ابو حمزه: “تجاوزتم خطوطنا الحمراء”!

- ‎فيمتفرقات
26
0

Untitled-175بقلم : إيمان أبو نكد

هي رسالة.. بل كتاب رجاء مفتوح نتوجّه به من الروح إلى الروح… نسأل فيها عن الخطايا والغفران.. ونستقرأ كلام العيون الناطقة بألف عبارة وعبارة، اختبأت خلف جدران الشفاه، فلا الألسن نطقتها ولا الأحرف صاغتها.. فبقيت صمّاء لا صوت لها …

رسالة من موقعنا إلى إخواننا.. إلى كل الجنبلاطيين وبيت الأصالة والتاريخ العريق.. ونفحات العزّة والكرامة.. إلى الكبار الذي وُلِدوا كباراً ويعيشون أحراراً، ومتى تقضي الأقدار بالارتحال يمضون صوب الأفق هاماتهم مرفوعة.. ويبقى تاريخهم البرّاق ليروي حكاياتهم..

هي رسالة إلى آل ابو حمزه الكرام.. رسالة الى الراقية والعزيزة على القلب منى ابو حمزه التي كان رهانها دوما على الجرأة في الحق، ونضج الوعي والفكر، فما بالها اليوم “تراهن” على العناوين الرنّانة التي تتقاذفها الصحف والمؤتمرات الصحفية.. فيخرج كلام يُدمي.. وتُرمى عبارات تذبح.. وتزيد في الإيلام وجعاً.. كان أجدى وأبهى بها لو بقيت بين جدران “البيت الواحد.. والدم الواحد”..

بل هي أيضاً وأيضاً رسالة إلى قضائنا.. من أصغر حاجب ومعقّب معاملات.. إلى أعلى منصب في سلم الهيئات القضائية.. لمَ التسويف؟!.. لمَ هناك الكثير من المماطلات في الحلول والقرارات والأحكام.. وكم من سنوات وسنوات تمر وأصحاب الحق يتوهون في أروقة المحاكم بحثا عن نصير.. و”هكذا يمضي العمر “…

ودون الابتعاد عن قضيتنا.. وبعيداً عمّا تمّ الإعلان عنه مؤخّراً من سجل عدلي لبهيج أبو حمزة خالٍ من أي حكم عليه.. وبعيداً عمّا إذا كان مُذنباً أو مظلوماً.. وبعيداً ايضا كل البُعد عن مهاترات الإعلام.. سؤال وحيد نطرحه: أما كان أجدى بنا نحن أبناء “بني معروف” أن نحل الأمر تحت سقف وحدتنا؟!.. أما كان الأصوب الابتعاد عن صياغات وسائل إعلامية تقرأ الأحداث كلّ حسب وجهة نظرها.. فتكبر كرة الثلج.. وتتسع هوة الأزمة بدلا من أن تُرأب؟!..

وهناك سؤال آخر نتوجّه به إلى قضائنا: لو سلّمنا جدلاً بأنّ بهيج أبو حمزة مذنباً ، فإما أن تحاكموه، إثر ثلاث سنوات قضاها خلف القضبان، وإما أن يُخلى سبيله أقلّه على سبيل الكفالة؟!.. فلمَ المماطلة.. إنّه مصير وسمعة أسرة..

وبما أنّ الأمر خرج من عقاله، وبما أنّ الوقائع خرجت إلى العلن، فنقول: إذا كان هناك “للصلح من مطرح”، فالكبار هم المبادرون، والكبار ليسوا بحاجة إلى إثبات كبرهم، فهم بأفعالهم كبار دوماً، وإنْ لم يكن “للصلح من مطرح”، فنأمل حلحلة الملف قضائياً وبالسرعة اللازمة، لأنّنا أبناء الجبل الذين كنا دوما وسنبقى.. كما ستبقى أسرارنا وأحاديثنا ومجالسنا بأماناتها وتُدفن مع أهاليها.. فحقيقتنا ليست وجهة نظر، بل هي “نور العقل الساطع”..

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

جوزيف عطية في خامس حلقات “أنت أونلاين” على شاشة تلفزيون دبي

  دبي 11 ديسمبر 2017: تستضيف الحلقة الخامسة