خطبة الإستقلال من عكار بقلم المحامي زياد بيطار

خطبة الإستقلال من عكار بقلم المحامي زياد بيطار

- ‎فيمتفرقات

IMG-20151123-WA0024

من 72 سنة، وقفوا حكّام لبنان برئاسة بشارة الخوري وقفة عزّ وطالبوا بالاستقلال عن الإنتداب الفرنسي .

نحنا اليوم بعد 72 سنة عم نطالب بالإستقلال عن الإنتداب الداخلي والفوضى المحلية لي جعلت منا أسرى التشرذم والطائفية والفساد.
عم نطالب بانتخاب رئيس للجمهورية بدمو الهوية اللبنانية تا نحط ايدنا بإيدو تنعيد بناء جمهورية مستقلة وبعيدة عن الفساد والإرهاب السياسي والاقتصادي والاجتماعي الداخلي .
عم نطالب بانتخاب نواب بيمثلونا حقيقةً، مش نواب بيصادروا البرلمان رغماً عن إرادتنا الشعبية وبيمددوا لحالن، ضاربين بعرض الحائط الأحكام والقوانين الدولية والمحلية والدستور اللبناني .
من أكثر من 72 سنة، طالب البطريرك الحويك بمؤتمر الصلح بباريس باستقلال لبنان وإعادة الأجزاء المسلوخة عنو .
اليوم، لبنان عل الخريطة قطعة وحده، انما أجزاءو الداخلية منسلخا عن بعضا، فكل طايفة بتنادي وفقاً لمصالحا، وعلاج كل أزمة داخلية عم بيتمّ طائفياً، وعملا بقاعدة 6 و6 مكرّر، بعيدا عن المصلحة الشعبية والوطنية .
نحنا واقفين هون اليوم بعكار وبقلبنا غصّة بتمنعنا نهنّي بعضنا بهل العيد الوطني لي ما بقي منو إلا التاريخ، ومنلاقي حالنا عم منردد قول “عيدٌ بأي حالٍ عُدت يا عيدُ”،
بس بدنا نتوجه هل المرّة لكل منتدب لبناني، ومنقلو نحنا الإيد الوحدة، يلي بدا ترجّع لبنان دولة المؤسسات وتلغي مؤسسة الدويلات،
يمكن ما بقالنا اليوم مؤسسة سليمة إلا المؤسسة العسكرية والأمنية، كونا بعيدة عن الطائفية والمصالح الشخصية، فنحنا منطالب بتعميم نهجا عا بقية المؤسسات .
فالمؤسسة العسكرية، يلي بالرغم من الشغور الرئاسي، وبالرغم من محاولات وضعا تحت ضغط القهر الاقتصادي والسياسي، بعدها عم بتأدي واجبا تحت عنوان الشرف التضحية والوفاء لمحاربة الارهاب وفرض استقرار الأمن بالبلاد.
وأكيد ما رح ننسا المخطوفين العسكريين يلي عم بيواكبونا بهالعيد بفكرن وإن كانوا بعاد عنا، ومنوعدن رح منضلّ ناضل لإعادتن.
نحنا سلطة الشعب بعلنا اليوم ورح ينضوي تحت لواءا كل هيئات وجمعيات المجتمع المدني البعيدة عن الطائفية والمذهبية والمصالح الشخصية، سلطة لي بينادو باستقلالية القضاء وقول الحق، سلطة كل مواطن بيطالب بإبعاد الفساد عن حياتو اليومية .
نحن السلطة يلي عم تنادي بالعيش المحترم ببلد ما بتسبح النفايات بشوارعه ولا فيه تقاسم على المطامر حسب الطائفة والمذهب،
ببلد فيه اللبناني معزز ومكرّم، مش منحطّ عمّ بي فتّش على لقمة عيشو.
فلذلك ومن عكار المحرومي بقول أنه صار وقت المجتمع المدني يتوحد ويأخذ تجربة لعيونك توحدنا مثل يحتذى به .
يلي قاتلت لتبعد عنا شبح مطمر ما راعوا وقت أخذوا القرار فيه حتى مبدأ الإنماء المتوازن .

فنحنا السلطة الفولاذية يلي رح ينسمع صوتا شئتم أم أبيتم، بعنادنا الوطني، وترّجع لبنان دولة القانون والدستور .

عشتم، عاشت عكار،
عاش الاستقلال اللبناني وعاش لبنان

رئيس التعاون الدولي لحقوق الإنسان
المحامي الدكتور زياد بيطار

IMG-20151123-WA0019

شاهد أيضاً

لوس انجلوس تشهد على نجاحات ادم عفارة واحلام تؤكد ذلك!

يتابع المصمم العربي العالمي ادم عفار تحقيق النجاحات