الضحك من دون سبب…ليس دائماً “قلة أدب”!

الضحك من دون سبب…ليس دائماً “قلة أدب”!

- ‎فيعالم الاطفال, متفرقات

laughing-girl

نجح أطباء بوليفييون بوضع حد لنوبات ضحك تنتاب طفلة في السادسة من عمرها، لاسيما وأنها كانت تتعرض لهذه النوبات في أوقات غير مناسبة بتاتا.

 في بادئ الأمر عزا المختصون هذه الحالة الفريدة إلى “اضطراب سلوكي”، ليتبين لاحقا وبعد فحوصات متواصلة أن السر الضحك الذي يبدو من غير سبب يكمن في ورم وراثي حميد في دماغ الطفلة، يضغط على أجزاء معينة في المخ مما يؤدي إلى الضحك، وبعد التحقق من السبب خضعت الطفة لعملية جراحية تعافت منها بشكل تام، واستعادت قدرتها على الضحك بشكل طبيعي كغيرها.

 حول هذه العملية يقول الجراح الذي اشرف عليها سولومون موش إنها لم تكن ممكنة قبل 10 سنوات، لكن التطور العلمي والتكنولوجي سمح بإجرائها وبنجاح.

أما عن الحالة المرضية بحذ اتها فيقول موش إنها إحدى حالات الصرع النادرة، وأن الطفل الذي يعاني بسببها لا يشعر بالسعدة حين يضحك، بل على العكس إذ أنه يشعر بالخوف، مشيرا إلى أن بعض المصابين بهذا النوع من الصرع يعانون من نوبات البكاء.

شاهد أيضاً

إجتماع لمجلس المرأة العربية تحضيراً لملتقى القاهرة

  إجتماع لمجلس المرأة العربية تحضيراً لملتقى القاهرة