الـ  MTV تفضل ناس على ناس… وموظفيها يكذبون !

الـ  MTV تفضل ناس على ناس… وموظفيها يكذبون !

- ‎فيمتفرقات

murr_tv_al_lubnaniya مع كامل محبتنا وإحترامنا لجميع القيميين على محطتي الـ MTV وأغاني أغاني، وتقديرنا لجهودهم الجبارة التي يبذلونها كل سنة لتنظيم أهم المهرجانات في لبنان وخاصة في العاصمة بيروت.

إلا أن المحسوبيات والصداقة القائمة بين موظفيها وبعض الإعلاميين والصحافيين واضحة، فكل سنة تقعون بالخطأ نفسه وتمنعون بعض الصحافيين من الدخول إلى الكواليس تحت حجة أن هناك قرار يمنع إجراء المقابلات والتصوير لتفادي أي تأخير او عرقلة للعمل بالرغم من ذلك عندما نسأل هل يسمح للتغطية لا ترقضون بل تأكدون أن إجراء المقابلات مسموح! وبعد قليل نكتشف أن بعض الزملاء دخلوا وبكل ترحيب على عكس المعاملة التي يتلقونها البعض الآخر وكأن شخص مسلح او ما شابه، هدفه أن يؤذي ويحاوطونه رجال الأمن من كل مكان.

حضرتكم مؤسسة عريقة ومحترمة وعلى علم تام أن المؤسسات الصحافية والإعلامية الأخرى لها هيبتها وإحترامها ايضا ولها وقتها وموظفينها مما يعني عندما تأكدون تارة وعند الوصول الى المهرجان ترفضون وتغيرون اقوالكم تارة ليس مسموح إطلاقا، لأن هناك مصورون وصحافيون تعذبوا وحضروا انفسهم لإنجاز عملهم وعند الوصول كل شيء يتغير ويشعرون بعدم تقديرهم.

والخطأ الأكبر أو (بنظرنا) العيب الأكبر عندما تفضلون او بالأحرى الموظفين لديكم يفضلون صحافيين على آخرين بحكم الصداقة والمودة التي تجمعهم بهم.

فإذا إحترمنا قراركم وإلتزمنا به ليس إلا إحتراما للقيمين فقط على المحطة وإحتراماً لمؤسستنا وليس غير ذلك.

نعتذر عن قول ذلك إنما هناك نقاط سوداء تسجل لكم في أكثر من موقف، فنحن لسنا بحاجة للقاء النجوم بتلك المهرجانات وإنما إهتماما بالحفل وبتغطيته أما النجوم نلتقي بهم في أي وقت وأي مكان.

على أمل أن تتقبلوا نقدنا برحابة صدر وبمحبة فلولا إهتمامنا وحرصنا على العلاقة المهنية والزمالة لما كتبنا. ولعل أن تشرحوا لموظفينكم ومكاتبكم الإعلامية أن لا يفرقوا ويفصلو بين العمل والصداقة وأن يكونوا مهنيين في مهامهم العملية.

وشكرا على الدعوات التي حرصتم دائما على إرسالها لمكاتبنا.

مجددا نوجه تحية محبة وشكر لكل من ساهم في إنجاح جميع المهرجانات.

شاهد أيضاً

دانييلا رحمه هي السفيرة الجديدة للوريال باريس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ‎

عارضة الأزياء ومقدمة البرامج التلفزيونية والإذاعية والممثلة دانيلا