نضال الاحمدية .. مشغولة ، وهذا ما إعترفت به !!

نضال الاحمدية .. مشغولة ، وهذا ما إعترفت به !!

- ‎فيمتفرقات

إنها نضال الاحمدية التي تخطّت كل الالقاب ، في زمن الالقاب المزيفة،  وأصبح إسمها لقباً بحد ذاته ، لاسيما بأنها الرقم الصعب في أبجدية الاعلام ولغة الصحافة ، بين سطور كلماتها يمكنك أن تتجول بهدوء لتستمتع بلغتها، وابجديتها الخاصة اليكم ما نثرته أو نشرته في موقعها الخاص ” الجرس”

إنها متعة الكسل، ويسمونها متعة الشيطان، ولأنّ ذلك صحيح في علوم الماورائيات، ولأني كسولة بالفطرة، فإني أمنح الكسل تعابيرَ احتيالية، كي أهرب من حقيقة مرعبة وهي أني من أتباع الشيطان.

أحبّ الآن أن أكون Straight to the point.

أحبّ أن أكون «دغري» أواجه نفسي على ورقي الأبيض مثل قلبي، وأن أعلن ما أعشق، وأن لا أمضي العمر في لعبة كبتِ اعترافٍ واحد، وأنا مثلكم أكبتُ اعترافات كثيرة لأني أخاف منا.

أعترف بما تبقّى لي من رغبات لم أدمّرها بعد، وهي رغبة الكسل.

وكي أخفّف عن نفسي التهمة، أقول لمن حولي عادةً: إيه أحبّ الكسل بدل أن أحب الخمر.

إيه أحبُّ الكسل، بدل أن أستمتع بتسليم جسدي..

أحبُّ الكسل بديلاً عن الكذب حتى النفاق.

ليكن كسلاً حتى الذوبان..

أحبُّ الكسل، بدل الذوبان في معاقرة الحشيشة والكوكايين، هرباً من صخورٍ لا تحبّ أن تقعُ إلاّ على رأسي.

كنتُ أخاف من هذا الاعتراف، لأني أخاف من أحكام الآخرين.

الخوف يجرّنا إلى خطيئة النفاق، والنفاق جريمة وليس متعة، كما يرغبُ أن يعيشها نصف الكون.

الغالبية الكبيرة من أهل الأرض يستمتعون بالنفاق لأنه يريحهم مما هم عليه من عورات.

حين كنتُ أدوّن مذكّراتي، لاحظتُ أنّي أكذب، فأشطبُ حقائق لا أريد للآخر أن يعرفها، وأُجمّل وقائع فأحذفها، فقط لأني أخاف من الآخر، ولأني أعرف أن ما أقوم به

ليس إلا نفاقاً فعدتُ إلى كلّ صفحات كتابي، لأملأ فراغاتٍٍ هي عبارة عن مناطق غير مرئية للقارىء، لكني أراها، ولا أريدُها مشروعاً سقيماً يضعني في صفّ المنافقين.

نحن حين نخاف الآخر، لا نشطبه هو، بل نشطبُ أنفسنا في لعبة استسلامية نذلة، واضعين أنفسنا في أسفل المراتب، رافعين الآخر إلى مرتبة السلطان الحاكم بأمر الله.

نحن نريد رضا الآخر حتى ولو كان مجهولاً، فنصنع سطوراً غير مرئية، أو نكتُب فنجمّل أنفسَنا مدّعين ما نحن لسنا فيه، ولا عليه.

الكذّاب يخترع كذبةً، فيعيش حياته وهو يؤدي دوراً أسنده لنفسه، ليصبح صاحب شخصيتين ولونين، ورأيَين، وموقفين «وكلو بالتنين».

لكلّ منا رفيقُه السرّي الكذّاب، يُملي عليه ما تريده القوانين الإجتماعية.

أنا أريد أن أكون وحيدة، دون رفيقةٍ، بنت حرام، تمثّل أدواراً لتتوسّل رضا الآخر.

أحبّ نفسي على ما هي عليه من عللٍ، ومنها الكسل.

وكي أخفّفَ عني هذا الحمل الثقيل، أي بشاعة الكسل ومساوءَه، داومتُ البحث عن بعضِ خيرٍ فيه.

ولأن الله يحبّ الصادقين، فأكرمني بدراسة ألمانية، برأيي هي أجمل الدراسات على الإطلاق، وتحكي كثيراً عن فوائد الكسل وأهميته، في تمكين الصحة النفسية، العقلية والجسدية.

تقول الدراسة: إن من يُتقن فنّ الكسل، ويعرف كيف يرفّه عن قلبهِ، ويهرب من المجهودات، فيطيل عمره، لأنه يطيل عمر الخلايا في جسده، وبالتالي يطيل عمر الشباب في هيئته وروحه.

كتاب (متعة الكسل) اعتمده عددٌ كبير من الأطباء في العالم، واستطاع أن يُكذّبَ كل النظريات السابقة، عن فوائد النشاط الأكبر، والذي تبيّن أنه يُقصر العمر، ويبشّع الوجه والجسد.

لستُ أتكاسل لأطيل عمري، بل لأني أحبّ الكسل كواحد من أجمل الهوايات التي تعيد لقلبي البريق.

استرخي، أُخفِض ضوء غرفتي، أرفع صوت الموسيقى، أستسلم لأحلامي، أرسمها، أعدّل فيها، أبتسم، أحب، أنام، أستيقظُ ساعة أشاء، أنسى الدنيا وما لها مني، وما لي عليها.

وحين استكمل ابتلاع كامل الجرعة، أعود لأغرق في العمل 24 على 24..

ويحدثُ أن أتعرّض لأسئلة هي عبارة عن مجموعة من التحقيقات، مثل:

أين كنتِ؟ اتصلنا ولم تردّي؟ جئنا ولم نجدْكِ؟ وَلَوْ، حدث ذلك ولم نسمع رأيكِ؟

«وين كنتِ مختفيي»؟

وغالباً ما أجيب «كنت مشغولة كتير»!
studiomki-128

شاهد أيضاً

دانييلا رحمه هي السفيرة الجديدة للوريال باريس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ‎

عارضة الأزياء ومقدمة البرامج التلفزيونية والإذاعية والممثلة دانيلا